إستفسار للفقير عن البصيره وكشف الحجاب

احبتى هذا استفسار من احد الاحباب يسال عن البصيره وما الفرق بينها وبين كشف الحجاب ولاهميه الموضوع فرفعته للاستفاده

 

حسنا اخى الكريم
من يرى وعنده البصيره فهو يرى بذاته بخاصيه اودعها الله فى عينيه حتى لو يكن الحجاب مرفوعا ومثال ذلك الاولياء والربانيون فلايحتاجون لرياضات روحيه وخلوات وتسخيرات فهم يرون بنور الله وكأن بصيرتهم شاشه تلفاز امامهم حتى لو تحدثه بالهاتف مثلا ولا يعرفك اصلا فيستطيع ان يراك من مكانه ولو كنت فى اخر الدنيا ويخبرك باوصافك وبعنوانك ويشرح لك منزلك وكانه صاحب المنزل ويدلك على اى شىء تريده من غير رؤيته بل انه يرى ما بداخل جسمك ان كان بك امراض او عوارض روحيه وكانه جهاز اشعه يخترق الباطن او جهاز سكانر يرى كل شىء بقدره الله الذى اعطاه كل شىء بل الادهى من ذلك كله بمجرد غلق عينيه ويبدا التسبيح او التهليل او الصلوات فانه يرى الحضرات القدسيه والحضره المحمديه امامه وكانه موجود فى هذه الحضره بذاته ويرى دوائر النور للذكر الذى يذكره ويرى عوالمه سواءا هو جالس على سجادته او يذكر الله وهو فى السياره او حتى وهو بين الناس فانه يرى بنور الله وينكشف له الحال ……اذكر والدى رحمه الله كان يخرج سريعا من الحمام عند وضوءه وهو اصفر اللون وغاضبا على حاله وكنا نساله فيقول ان قلبى يذكر الله من غير ان يقصد ذلك ويرى كل شىء مثل الكعبه والانوار وغيرها من دوائر النور الرحمانيه …… لذا البصيره هى الفتح الاعظم مثل مايقال من الفرش حتى العرش فيرى كل ذلك من غير تدخل بكشف حجاب وخلافه …….
اما من عنده قد رفع الحجاب فهو لايرى بذات عينه إنما يرى لان البوابه الحاجزه قد رفعت وكشف عنه الحجاب ……..
والفرق بين الاول والثانى ان البصيره يرى على الاطلاق حين يريد وبمجرد النيه فقط يبدا يشاهد ما اودعه الله فى قلبه من نور البصيره من غير حصر بزمان او مكان او عوالم فانه يرى كل ذلك من غير تقييد …….
اما النوع الثانى فهو مقيد اما بمكان او بزمان فيرى فى مندل او مرآه او خلوه او اثناء الرياضه او باستدعاء خاص وحسب الشرط مع الروحانيه مسبقا يتم الطلب ويرفع الحجاب حينها وليس فى كل مكان وزمان …….وطبعا فى فرق كبير بين العين الجنيه والعين النورانيه
اخى الكريم لم اود التحدث عن القرين لانه عالمى واعطيتك الصحيح من المعلومات وايضا عن الحجاب والبصيره لان الكل يتحدث فى ذلك وانما هو وهم من البعض والمدعين كثر فبمجرد رؤيه خادم بسيط او رأى انوار علويه فيظن انه من الاولياء وانه يرى الملائكه ويلعبوا به شمالا ويمينا ويخبره هذه الجنى انه فلان من الملائكه او من الدائره الرابعه او الخامسه او اعلى من ذلك وكله وهم فى وهم وانما هو شيطان رجيم ثم ياتى فى النت ويقول معى السبعه السياره ولاحول ولاقوه الا بالله وهل الملائكه هم متفرغون لمصاحبه فلان من البشر والله لو نزل بهيئته الحقيقه لحرقت انواره هذا المدعى ولصرع وقد يفارق الحياه ولنا فى سيدنا جبرائيل عليه السلام الدليل القاطع فانظر الى القلب المحمدى الملىء باالانوار القدسيه وبالانوار الالهيه ومع ذلك كان يرتعد من شده انوار سيدنا جبريل عليه السلام وكانت سيدتنا خديجه الكبرى رضى الله عنها تزمله عند رجوعه من غار حراء ( يا ايها المزمل )
واكتفى بهذا القدر ولو صرح لى بالحديث عن هذه العوالم لقلتم لقد جن الفقير ….. فلنترك الخبز للخباز ولانصدق كل مايقال والزم شيخا ربانيا مطيعا لاوامر الله ويرى بنور الله ومن يقول لشىء كن فيكون بقدره مصرف الكل الذى اودع فيه سره وملأ قلبه بالانوار الالهيه وفيضا ربانيا يملا جوارحه يعمل بكتاب الله وبسنه نبيه ظاهرا وباطنا لايعرف الغش والحقد على عباد الله ولايتكبر ويقوم للصغير والكبير يحب العدو قبل الصديق ويقربه الى مجلسه اكثر من صديقه وولده لانه يريد له الهدايه ويحب له الخير ويخاف ان يحاسبه رب العباد من تقصيره فى حق المخالفين له ويدعوا له دائما كما يدعو لنفسه وولده
كنت فى زمن يحصل منى الخطأ سواءا فى الاوراد او فى قضاء حاجه واتذمر لذلك واحيانا ابكى فى مجلسه واشتكى لشيخى فيبتسم لى ويقول لاتقلق وفى اليوم التالى عندما يرانى يقول لى كنت تبكى بالامس نهارا وتشتكى لى وانا كنت ابكى ليلا لله من اجلك !!!!! …….مودتى

أضف تعليقاً