الأدب مع الله

🌠‏علماء النحو القدامى يقولون
في باب من أبواب علم النحو :
*‏”باب ما لم يُسَمَّ فاعله”،*
‏والمتأخرون منهم يقولون:
*‏”باب المبني للمجهول”*
‏وفي ذلك نكتةٌ لطيفة من الأدب الرفيع ، انتبه لها السَّلف ،
وكأن الخلف لم ينتبهوا لها؛
‏‏وهي:💫💫💫
🌠‏أننا عندما نُعرب فعلاً في القرآن الكريم، مثل “أُوحي”، في قوله تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} [الجن: 1] .
‏فهل يُقال: مبني للمجهول⁉
🌠وهل يستسيغ المؤمن أن يُوصَفَ اللهُ تعالى بالمجهول.⁉
🌠‏هذا هو سِر اصطلاح السَّلف،
في قولهم: *باب ما لم يُسَمَّ فاعله.*‼
🌠‏ومن هذا التنزيه الجميل الرائع ما استحدثه ابن هشام، وتبعه في ذلك الأزهري والآثاري من مصطلحات إعراب الأدب مع الله تعالى؛ كقولهم في لفظ الجلالة من قولنا: دعوتُ الله : إنه منصوب على التعظيم؛ بدلاً من مصطلح “مفعول به.ٰ💫💫
✔‏ما أجمل الأدب مع النّاس،
والأجمل منه الأدب مع الله

اللهم اجعلنى فى ذروة كمالاتك وفى الارقى الدائم فى ذات نبيك ﴿ ﷺ ﴾
الصلاة على الرسول ﴿ ﷺ ﴾ نور فى كل العصور وهى التجارة التى لا تبور


هذا الموضوع منقول من :: منتديات الأنوار القادرية والأرواح الرحمانية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه



Source: alanwar