القصة تقول…..

ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺑﺄﻥ ﺭﺟﻼ ﻗﺮﺃ ‏( ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ‏) ﻗﺒﻞ ﺫﺑْﺢ ‏( ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ‏) ، ﻭﻟﻴﻘﺘﺪﻱ ﺑـ
‏( ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ ‏) ﺗﺰﻭﺝ ﺧﻴﺮ ‏( ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ‏) ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻊ ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ ‏( ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ‏)
ﺿﺤّﻰ ﺑﺒﻌﺾ ‏( ﺍﻷَﻧْﻌَﺎﻡ ‏) ﻣﺮﺍﻋﻴﺎ ﺑﻌﺾ ‏( ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ‏) ، ﻭﺃﻭﻛﻞ ﺃﻣﺮ
‏( ﺍﻷﻧﻔﺎﻝ ‏) ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟِﻪ ﻣﻌﻠﻨًﺎ ‏( ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ‏) ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺳﻮﺓ ﺑـ
‏( ﻳﻮﻧﺲ ‏) ﻭ ‏( ﻫﻮﺩ ‏) ﻭ ‏( ﻳﻮﺳﻒ ‏) – ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ – ، ﻭﻣﻊ ﺻﻮﺕ
‏( ﺍﻟﺮﻋﺪ ‏) ﻗﺮﺃ ﻗﺼﺔ ‏( ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ‏) ﻭ ‏( ﺣِﺠْﺮ ‏) ﺍﺑﻨﻪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ – ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ
ﺍﻟﺴﻼﻡ – ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺧﻠِﻴّﺔ ‏( ﻧﺤْﻞٍ ‏) ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ‏( ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ ‏)
ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﺍﺝ ، ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ‏( ﻛﻬﻒ ‏) ﻟﻪ ، ﺛﻢ ﺃﻣﺮ ﺍﺑﻨﺘَﻪ ‏( ﻣﺮﻳﻢ ‏) ﻭﺍﺑﻨَﻪ
‏( ﻃﻪ ‏) ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ؛ ﻟﻴﻘﺘﺪﻳﺎ ﺑـ ‏( ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺠِﺪ ، ﻭﻟﻤﺎ
ﺟﺎﺀ ﻣﻮﺳﻢ ‏( ﺍﻟﺤﺞ ‏) ﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﻣﻊ ‏( ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ‏) ﻣﺘﺠﻬﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚُ
‏( ﺍﻟﻨﻮﺭ ‏) ﻳﺘﻸﻷ ، ﻭﺣﻴﺚُ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ‏( ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ ‏) – ﻭﻛﻢ ﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ‏) – ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﺠﻬﻢ ﻛـ ‏( ﺍﻟﻨﻤﻞ ‏) ﻧﻈﺎﻣًﺎ ، ﻓﺴﻄّﺮﻭﺍ ﺃﺭﻭﻉَ
‏( ﻗﺼﺺِ ‏) ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ؛ ﻟﺌﻼ ﻳﺼﻴﺒﻬﻢ ﺍﻟﻮﻫﻦ ﻛﺤﺎﻝ ﺑﻴﺖ ‏( ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ ‏) ، ﻭﺟﻠﺲ
ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻳﻘﺺ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻏﻠﺒﺔ ‏( ﺍﻟﺮﻭﻡ ‏) ﻧﺎﺻﺤﺎ ﻟﻬﻢ – ﻛـ ‏( ﻟﻘﻤﺎﻥ ‏) ﻣﻊ ﺍﺑﻨﻪ –
ﺃﻥ ﻳﺴﺠﺪﻭﺍ ‏( ﺳﺠﺪﺓ ‏) ﺷﻜﺮ ﻟﻠﻪ ، ﺃﻥ ﻫﺰﻡ ‏( ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ‏) ، ﻭﺃﻻ ﻳﺠﺤﺪﻭﺍ
ﻣﺜﻞ ‏( ﺳﺒﺄ ‏) ﻧِﻌَﻢَ ‏( ﻓﺎﻃﺮِ ‏) ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ، ﻭﺻﻠﻰ ﺑﻬﻢ ﺗﺎﻟﻴًﺎ
ﺳﻮﺭﺓ ‏( ﻳﺲٓ ‏) ﻣﺴﺘﻮِﻳﻦ ﻛـ ‏( ﺍﻟﺼﺎﻓّﺎﺕِ ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ، ﻭﻣﺎ ‏( ﺻﺎﺩ ‏)
ﺻَﻴْﺪًﺍ ؛ ﺇﺫ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻣﻊ ‏( ﺍﻟﺰُّﻣﺮِ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮَﻡ ﺩﺍﻋﻴًﺎ ‏( ﻏﺎﻓﺮ ‏) ﺍﻟﺬﻧﺐِ
ﺍﻟﺬﻱ ‏( ﻓُﺼِّﻠﺖ ‏) ﺁﻳﺎﺕُ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ ﻭﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ
‏( ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ‏) ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ، ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺗﺄﺛُّﺮﻫﻢ ﺑـ
‏( ﺯﺧﺮﻑِ ‏) ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﻧﻴﺔ ﻛـ ‏( ﺍﻟﺪُّﺧﺎﻥ ‏) ؛ ﺧﻮﻓًﺎ ﻣﻦ ﻳﻮﻡٍ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻴﻪ
ﺍﻷﻣﻢُ ‏( ﺟﺎﺛﻴﺔً ‏) ، ﻓﻤَﺮُّﻭﺍ ﻋﻠﻰ ‏( ﺍﻷﺣﻘﺎﻑِ ‏) ﻓﻲ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ ؛ ﻟﺬِﻛْﺮِ
‏( ﻣﺤﻤﺪ ‏) – ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ – ﻟﻬﺎ ﻭﻷَﻣﻨِﻬﺎ ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻛﺎﻥ ‏( ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏)
ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ، ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﺒﻨﻮﻥ ﻟﻬﻢ ‏( ﺣُﺠُﺮﺍﺕٍ ‏) ، ﻭﺃﺳّﺴﻮﺍ ﻣﺤﺎﻟّﺎ
ﺃﺳﻤﻮﻫﺎ ﻣﺤﺎﻝّ ‏( ﻗﺎﻑْ ‏) ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ‏( ﺫﺍﺭﻳﺎﺕٍ ‏) ﻟﻠﺨﻴﺮ ﺫﺭﻭًﺍ ،
ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ‏( ﺍﻟﻄّﻮﺭ ‏) ﻣﻦ ﺃﻃﻮﺍﺭ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻛـ ‏( ﺍﻟﻨّﺠﻢ ‏) ، ﻓﺼﺎﺭ ﻛـ
‏( ﺍﻟﻘﻤَﺮ ‏) ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻔﻀﻞ ‏( ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ‏) ، ﻭﻭﻗﻌﺖْ ﺑﻌﺪﻫﺎ
‏( ﻭﺍﻗﻌﺔ ‏) ﺟﻌﻠﺖ ﺣﺎﻟﻬﻢ – ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ – ﻋﻠﻰ ‏( ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ‏) ، ﻓﺼﺒﺮﺕ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ‏( ﻣﺠﺎﺩﻟﺔ ‏) ؛ ﻟﻌﻠﻤﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻮﺿﻬﻢ ﻳﻮﻡ ‏( ﺍﻟﺤﺸﺮ ‏) ﺇﻟﻴﻪ ، ﻭﺃﻥ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ‏( ﻣﻤﺘﺤﻨَﺔ ‏) ، ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻛـ ‏( ﺍﻟﺼّﻒ ‏) ﻳﻮﻡ ‏( ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ‏) ﺗﺠﺎﻩَ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺒﻼﺀ ﻣﺠﺘﻨﺒﻴﻦ ﺻﻔﺎﺕ ‏( ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ‏) ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻐُﺒﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻏﺒﻦ ﻳﻮﻡ
‏( ﺍﻟﺘﻐﺎﺑﻦ ‏) ، ﻓﻜﺎﺩ ‏( ﺍﻟﻄﻼﻕ ‏) ﻳﺄﺧﺬ ﺣُﻜْﻢَ ‏( ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ‏) ﺑﻴﻨﻬﻢ ؛ ﻟﻌﻤﻖ
ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﺑﻴﻨﻬﻢ ، ﻓـ ‏( ﺗﺒﺎﺭﻙ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟّﻒَ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﺃﻟّﻒَ ﺑﻴﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟـ
‏( ـﻨُّﻮﻥ ‏) ، ﻭﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻮﻡَ ‏( ﺍﻟﺤﺎﻗّﺔ ‏) ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻱ
‏( ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺝ ‏) ، ﻓﻨﺬﺭﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻭﺍﻗﺘﺪَﻭﺍ ﺑﺼﺒﺮ ﺃﻳﻮﺏ ﻭ
‏( ﻧﻮﺡٍ ‏) – ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ – ، ﻭﺗﺄﺳّﻮﺍ ﺑﺠَﻠَﺪِ ﻭﺣﻠﻢ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ؛ ﺣﻴﺚ
ﻭﺻﻠﺖ ﺩﻋﻮﺗُﻪ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻹﻧﺲ ﻭ ‏( ﺍﻟﺠﻦّ ‏) ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ‏( ﺍﻟﻤﺰّﻣّﻞ ‏)
ﻭ ‏( ﺍﻟﻤﺪّﺛّﺮ ‏) ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺳﻴﺸﻬﺪُ ﻣﻘﺎﻣَﻪُ ﻳﻮﻡ ‏( ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ‏) ﻛﻞُّ
‏( ﺇﻧﺴﺎﻥ ‏) ، ﺇﺫ ﺗﻔﻮﻕُ ﻣﻜﺎﻧﺘُﻪ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻜﺎﻧﺔَ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ‏( ﺍﻟﻤﺮﺳَﻼﺕ ‏) ،
ﻓﻌَﻦِ ‏( ﺍﻟﻨّّﺒﺈِ ‏) ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻧﺰﻋﺖ ‏( ﺍﻟﻨﺎﺯﻋﺎﺕ ‏)
ﺃﺭﻭﺍﺣَﻬﻢ ‏( ﻋﺒَﺴَـ ‏) ـﺖ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ، ﻭﻓﺰﻋﺖ ﺍﻟﺨﻼﺋﻖ ﻟﻬﻮﻝ ‏( ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﺮ ‏) ﻭ
‏( ﺍﻻﻧﻔﻄﺎﺭ ‏) ، ﻓﺄﻳﻦ ﻳﻬﺮﺏ ﺍﻟﻤﻜﺬﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻭ ‏( ﺍﻟﻤﻄﻔﻔﻴﻦ ‏) ﻋﻨﺪ
‏( ﺍﻧﺸِﻘﺎﻕ ‏) ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀِ ﺫﺍﺕِ ‏( ﺍﻟﺒﺮﻭﺝِ ‏) ﻭﺫﺍﺕ ‏( ﺍﻟﻄّﺎﺭﻕ ‏) ﻣﻦ ﺭﺑﻬﻢ
‏( ﺍﻷﻋﻠﻰ ‏) ﺇﺫ ﺗﻐﺸﺎﻫﻢ ‏( ﺍﻟﻐﺎﺷﻴﺔ ‏) ؟؟
ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺴﺘﺒﺸﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺅﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻟﺼﻼﺓ ‏( ﺍﻟﻔﺠﺮ ‏) ﻭﺃﻫﻞُ ‏( ﺍﻟﺒﻠﺪ ‏)
ﻧﻴﺎﻡٌ ﺣﺘﻰ ﻃﻠﻮﻉ ‏( ﺍﻟﺸﻤﺲ ‏) ، ﻭﻳﻨﻌﻢ ﺃﻫﻞ ﻗﻴﺎﻡ ‏( ﺍﻟﻠﻴﻞ ‏) ﻭﺻﻼﺓِ
‏( ﺍﻟﻀّﺤﻰ ‏) ، ﻓﻬﻨﻴﺌًﺎ ﻟﻬﻢ ‏( ﺍﻧﺸﺮﺍﺡ ‏) ﺻﺪﻭﺭِﻫﻢ !
ﻭﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺴﻢَ ﺑـ ‏( ﺍﻟﺘّﻴﻦ ‏) ، ﻭﺧﻠﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ‏( ﻋﻠﻖ ‏) ﺇﻥ ﺃﻫﻞ
‏( ﺍﻟﻘَﺪْﺭ ‏) ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ‏( ﺑﻴّﻨﺔٍ ‏) ﻣﻦ ﺭﺑﻬﻢ ، ﻓﺄﻃﺎﻋﻮﻩ ﻗﺒﻞ
‏( ﺯﻟﺰﻟﺔ ‏) ﺍﻷَﺭْﺽِ ، ﻭﺿﻤّﺮﻭﺍ ‏( ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺎﺕ ‏) ﻓﻲ ﺳَﺒِﻴﻞِ ﺍﻟﻠﻪ ﻗَﺒْﻞَ ﺃﻥ
ﺗﺤﻞ ‏( ﺍﻟﻘﺎﺭِﻋﺔ ‏) ، ﻭﻟﻢ ﻳُﻠْﻬِﻬِﻢ ‏( ﺍﻟﺘﻜﺎﺛُﺮ ‏) ، ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻛﻞِّ
‏( ﻋَﺼْﺮ ‏) ﻫﺪﺍﺓً ﻣﻬﺪﻳﻴﻦ ، ﻻ ﻳﻠﻔﺘﻮﻥ ﺇﻟﻰ ‏( ﺍﻟﻬﻤﺰﺓ ‏) ﺍﻟﻠﻤﺰﺓ ﻣﻮﻛﻠﻴﻦ ﺍﻷﻣﺮ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ – ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﺃﺻﺤﺎﺏ ‏( ﺍﻟﻔﻴﻞ ‏) ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻴﺪًﺍ ﻓﻲ ‏( ﻗُﺮَﻳْﺶ ‏) – ، ﻭﻣﺎ ﻣﻨﻌﻮﺍ ‏( ﺍﻟﻤﺎﻋﻮﻥ ‏) ﻋﻦ
ﺃﺣﺪٍ ؛ ﺭﺟﺎﺀَ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﻬﺮ ‏( ﺍﻟﻜﻮﺛﺮ ‏) ﻳﻮﻡ ﻳﻌﻄﺶ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻮﻥ ﻭ
‏( ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ ‏) ، ﻭﺗﻠﻚ ﺣﻘﻴﻘﺔ ‏( ﺍﻟﻨّﺼﺮ ‏) ﺍﻹﻟﻬﻲ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻭﺃﻣﺘِﻪ
، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻬﻠﻚ ﺷﺎﻧﺆﻭﻩ ، ﻭﻳﻌﻘﺪ ﻓﻲ ﺟِﻴﺪِ ﻣَﻦ ﺁﺫَﺗْﻪُ ﺣﺒﻞٌ ﻣﻦ
‏( ﻣﺴَﺪ ‏) ، ﻓﺎﻟﻠﻬﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﺎ ﻭﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ‏( ﺍﻹﺧﻼﺹ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﺎ
ﺭﺏَّ ‏( ﺍﻟﻔﻠَﻖِ ‏) ﻭﺭﺏَّ ‏( ﺍﻟﻨﺎﺱ ‏)






هذا الموضوع منقول من :: منتديات الأنوار القادرية والأرواح الرحمانية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه



Source: alanwar