(( سـلوني قـبل أن تفـقـدوني ))

سلام الله عليك يا باب مدينة علم رسول الله ( ص ) ….. ذكر العلماءقضايا من هذا القبيل عن الذين إدعوا هذا الأمر ولاكن اخزاهم الله على رؤس الأشهاد ، كما بين كثير من كبار العلماء : إنه ما إدعى أحد من الصحابة ( رض ) غير علي بن أبي طالب ( ع ) هذا المدّعى ، روى أحمد في المسند ، وموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب ، والخواجة كلان الحنفي كما في الينابيع ‘ والعلامة البغوي في المعجم ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ( ج 2 / 198 ) وإبن حجر في الصواعـق تحت عنوان : 76 الفصل الثالث في ثناء الصحابة والسلف عليه ، كلهم رووا عن سعيد بن المسيََب قال : لم يكن من الصحابة يقول : سـلوني ، إلاّ عليّ بن أبي طالب………. والجدير بالذكر أنه ( ع ) أعلن ذلك مراراً وتكراراً لا مرة واحدة ، فلقد روى العلاّمَةَ ابن كثير في تفسيره: ج 4 ، وابن عبد البر في الاستيعاب ، والقندوزي في ينابيع المودة ، ومؤيد الدين الخوارزمي في المناقب ، وأحمد في المسند ، والحمويني في الفوائد ، وابن طلحة الحلبي في الدر المنظوم ، والعلاّمة الهمداني في مودََة القربى ، وابو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ، ومحمد بن طلحة العدوي في مطالب السؤول ، وابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة ، وغيرهم من المحققين والحدثين رووا عن طرق شتى وبالفاظ عديدة ، عن عامر بن وائلة وعبد الله بن عباس وأبي سعيد البحتري وأنس بن مالك وعبد اللـه بن مسعود وغيرهم ، بـنهم سمعوا أمير المؤمنين علي بن ابي طلاب ( ع ) على المنبر يقول : أيها الناس سلوني قبل ان تفقدوني ، فإن بين جوانحي لعلمً جمّاً ، سلوني فإن عندي علم الأولين والآخرين ، وفي سنن ابي داود ص 356 ، ومسند احمد ج 1 / 278 ، وصحيح البخاري ج 1 / 46 و ج 10 / 241 ، رووا باسانيدهم : إن علياً عليه السلام قال ، سلوني عمّا شئتم ، ولا تسألوني عن شيءٍ إلاّ أنبأكم بـه ، ونقل العلاّمة القندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودة في الباب الرابع عشر عن موفق بن احمد الخوارزمي وشيخ الإسلام الحمويني باسنادهما عن أبي سـعيد البحتري قال : رأيت علياً رضى الله عنه على منبر الكوفة وعليه مدرعة رسول الله ( ص ) ومتقلد بسيفه ومتعمم بعمامته ( ص ) فجلس على المنبر فكشف عن بطنه وقال : سلوتي قبل أن تفقدوني ، فإن ما بين الجوانح منّي علمُُ جمُُ هذا سفط العلم ، هذا لعاب رسول الله ( ص ) هذا ما زقني رسول الله زقاً زقاً ، فوالله لو ثنيت لي الوسادة فجلست عليها ، وأفتيتُ أهل التوراة بتوراتهم ، وأهل الإنجيل بإنجيلهم ، حتى يُنطق الله التوراة والإنجيل فيقولان صدق علي قد أفتاكم بما أنزل فيََ وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ، وكذلك اخرج شيخ الإسلام الحمويني في فوائد السمطين ، ومؤيد الدين الخوارزمي في المناقب بأن علياً ( ع ) قال فوق المنبر : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا تسألوني عن آية من كتاب الله إلاّ حدثتكم عنها متى نزلت بليلٍ أو نهارٍ في مقامٍ او مسير ، في سهلٍ ام في جبل ، وفي مََن نزلت في مؤمنٍ أو منافقٍ ، ومى عنى الله بها ، أم عام أم خاص …….. فقام ابن الكوّا ـــ وهو من الخوارج فقال : أخبرني عن قوله تعالى ( الذين آمنوا وعملواالصالحات أُولآئِك هم خير البريََةَ ) فقال عليه السلام ، أُلائكَ نحن وأتباعنا في يوم القيامة ، غرّاً محجََلين رواة مرويين يُوعرَفون بسيماهم ، وروى أحمد في المسند ، العلاّمة القندوزي في الينابيع في الباب الرابع عشر عن إبن عباس ، أن علياً قال على المنبر ، سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب الله وما من آية إلاّ وأنا أعلم حيث انزلت بحضيض جبل أو سهل ارض ، وسلوني عن الفتن فما من فتنة إلاّ وقد علمتُ من كسبها ومن يقتل فيها ، وأخرج ابن سعد في الطبقات والعلاّمة الكنجي في كفاية الطالب الباب الثاني والخمسون ، وأبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء : ج 1 / 68 ، باسنادهم عن علي بن أبي طالب ( ع ) انه قال : والله ما نزلت آية إلاّ وقد علمتُ فيمن نزلت وأين نزلت وعلى من نزلت ، إن ربي وهبض لي قلباً عقولاً ولساناً طلقاً ، وفي نفس الكتاب أيضاً : سلوني عن كتاب الله فإنه ليس من آية إلاّ وقد عَرفتُ بليلٍ نزلت أم بنهارٍ ، في سهلٍ أم في جبلٍ .. وكذلك روى الموفق الخوارزمي في المناقب عن الأعمش عن عباية بن ربعي أنه قال : ( رض ) كثيراً يقول : سلوني قبل أن تفقدوني فوالله ما من أرض مُخْضَبَةَ ولا مجْدَبَة ولا فئة تضلُُ مائة أو تهدي مائة إلاّ وأنا أعلمُ قائدها وسائقها وناعقها الى يوم القيامة ، وروى جلال الدين السيوطي في تاريخ الخلفاء ( ص 124 ) وبدر الدين الحنفي في عمدة القارئ ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة : ج 2 / 198 ، والسيوطي ايضاً في تفسير الإتقان : ج 2 / 319 ، وابن حجر العسقلاني في فتح الباري : ج 8 / 485 ، وفي تهذيب التهذيب : ج 7 / 338 ، رووا إن علياً عليه السلام قال: سلوني والله لاتسألوني عن شيءٍ يكون إلى يم القيامة ألاّ أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلاّ وأنا أعلم بليل نزلت ام بنهار ، في سهل ام في جبل


Source: alanwar