أساور مسرطنة ، انتبهوا !!!

أصيب محققون بذهول لدى اكتشافهم احتواء لعبة الاساور المطاطية على كمية كبيرة من مادة “فاثلات” القاتلة، حيث وصلت نسبة هذه المادة الى أكثر من 400 ضعف الكميات المسموح بها بحسب ما ذكرت صحيفة ميرور اللندنية، ونقلته يومية الغد.

وقامت متاجر الالعاب في بريطانيا بإزالة تلك اللعبة من ارففها بسبب احتوائها على تلك المادة الكيميائية المسرطنة.

وكان المحققون قد اشتروا كمية من تلك الاساور من المحلات وأجروا الفحوصات عليها ليكتشفوا أن المطاط مطلي بمادة الفاثلات السامة القاتلة بمعدلات كبيرة.

مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس حيدر الزبن يؤكد في تصريحه لـ “الغد” أن ألعاب الأطفال ومنها القطع المطاطية التي تأتي ببيان جمركي تخضع للمراقبة عن طريق المواصفات والمقاييس.

والمشكلة بحسب هؤلاء الخبراء ان العلبة تأتي بتصنيف “CE” التي تؤكد سلامة المنتج من الكيماويات وأنها مصنعة وفقا للمواصفات الأوروبية، على عكس الحقيقة تماما والمواد السامة التي تحتويها.

وهذه اللعبة مصنعة في RMS الدولية ومصانعها منتشرة في مانشستر وهولندا وميامي وهونغ كونغ وشانغهاي.

وبعد هذا الاكتشاف تم اتلاف عشرات الآلاف من هذه اللعبة في 91 محلا في بريطانيا. وتشير نتائج التحقيقات التي اجريت في معمل مستقل متخصص في الكشف عن سلامة العاب الاطفال أن جميع العينات التي احضرت للفحص لم تطابق مكوناتها شروط السلامة، واحتوت على نسب عالية من الفاثلات.

فالنسبة المسموحة لتركيز هذه المادة هو 0.1 % غير أن مطاطة بيضاء وأخرى صفراء تبين أنها تحتوي ما نسبته 40.2 % من الفاثلات الخطيرة. وبعض من تلك المطاطات احتوت على 1.0 % وإحدى الازهار البلاستيكية احتوت على 2.3 % بينما احتوى بعضها الاخر على ما نسبته 9.3 % من الفاثلات.

وتقول ماريون ويلسون من مكتب فحص الالعاب في بيرمينغهام لصحيفة التلغراف اللندنية، “يجب الاهتمام أكثر في مراقبة مادة البلاستيك في العاب الاطفال فهنالك الكثير من المنتجات التي تباع في الاسواق قد تشكل خطرا على صحة اطفالنا”.

وتقول “ما يقلقني أكثر شيء حول هذه اللعبة تحديدا أن الاطفال قد يضعونها في افواههم، ونحن نحذر الاباء من هذه اللعبة”.

روبرت برايس مسؤول في مكتب سلامة المنتجات في معهد المقاييس التجارية يقول “المشكلة في هذه اللعبة أن الطفل لا يلعب بها 10 دقائق ويذهب بل يشتغل بها ثم يرتديها فتبقى متصلة بجلدة ربما على مدار 24 ساعة لعدة أيام في الاسبوع وهذا يعني أنه يتعرض لهذه المادة القاتلة لمدة تكفي لايذائه صحيا، وخصوصا أن جلد الطفل يمتص السموم أكثر من جلد البالغين، والحذر واجب ويجب العمل مع كل المؤسسات لضمان سلامة الاطفال أكثر”.

منقول


هذا الموضوع منقول من :: منتديات الأنوار القادرية والأرواح الرحمانية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه


from منتديات الأنوار القادرية لفضيلة الشيخ الفقير القادري http://ift.tt/1EJ20iY

via IFTTT

أضف تعليقاً