أنوار صحيح البخاري كتاب الايمان و النذور

اخواني أخواتي السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كتاب الايمان و النذور

قول الله تعالى: [color=”darkgreen”]{لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقَّدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين

6247 – حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن: أخبرنا عبد الله: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:

أن أبا بكر رضي الله عنه لم يكن يحنث في يمين قط، حتى أنزل الله كفارة اليمين، وقال: لا أحلف على يمين، فرأيت غيرها خيراً منها، إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت عن يميني.

[ر:4338]

6248 – حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل: حدثنا جرير بن حازم: حدثنا الحسن: حدثنا عبد الرحمن بن سمرة قال:

قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: (يا عبد الرحمن بن سمرة، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أوتيتها من غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين، فرأيت غيرها خيراً منها، فكفِّر عن يمينك وأت الذي هو خير).

[6343 – 6727 – 6728]

6249 – حدثنا أبو النعمان: حدثنا حمَّاد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه قال:

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله، فقال: (والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه). قال: ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث، ثم أتي بثلاث ذود غرِّ الذرى، فحملنا عليها، فلما انطلقنا قلنا، أو قال بعضنا: والله لا يبارَك لنا، أتينا النبي صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا، ثم حملنا، فارجعوا بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنذكره، فأتيناه فقال: (ما أنا حملتكم، بل الله حملكم، وإني والله – إن شاء الله – لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيراً منها، وإلا كفَّرت عن يميني وأتيت الذي هو خير، أو: أتيت الذي هو خير وكفَّرت عن يميني).

[ر:2964]

6250/6251 – حدثني إسحق بن إبراهيم: أخبرنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن همام بن منبِّه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (نحن الآخرون السابقون يوم القيامة). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والله، لأن يلجَّ أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفَّارته التي افترض الله عليه).

(6251) – حدثنا إسحق، يعني ابن إبراهيم: حدثنا يحيى بن صالح: حدثنا معاوية، عن يحيى، عن عكرمة، عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من استلجَّ في أهله بيمين فهو أعظم إثماً، ليبرَّ). يعني الكفَّارة.

[ر:236]

1 – باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (وايم الله).

6252 – حدثنا قتيبة بن سعيد، عن إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثاً، وأمَّر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمرته، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (إن كنتم تطعنون في إمرته، فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليقاً للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده).

[ر:3524]

2 – باب: كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم.

؟؟ نقص

6243 – حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن: أخبرنا عبد الله: أخبرنا موسى بن عقبة، عن سالم، عن عبد الله قال:

كثيراً مما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف: (لا ومقلِّب القلوب).

وقال سعد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده).

[ر:3480]

وقال أبو قتادة: قال أبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم: لاها الله إذاً.

[ر:2973]

يقال: والله وبالله وتالله.

6253 – حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر قال:

كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ومقلِّب القلوب).

[ر:6243]

6254 – حدثنا موسى: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن جابر بن سمرة،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، والذي نفسي بيده، لتُنْفَقَنَّ كنوزهما في سبيل الله).

[ر:2953]

6255 – حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري: أخبرني سعيد بن المسيَّب: أن أبا هريرة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفس محمد بيده، لتُنْفَقَنَّ كنوزهما في سبيل الله).

[ر:2864]

6256 – حدثني محمد: أخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها،

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يا أمَّة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً).

6257 – حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني حيوة قال: حدثني أبو عقيل، زهرة بن معبد: أنه سمع جده عبد الله بن هشام قال:

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك).

فقال له عمر: فإنه الآن، والله، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الآن يا عمر).

[ر:3491]

6258 – حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة وزيد بن خالد أنهما أخبراه:

أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر، وهو أفقههما: أجل يا رسول الله، فاقض بيننا بكتاب الله وأذن لي أن أتكلم، قال: (تكلم). قال: إن ابني كان عسيفاً على هذا – قال مالك: والعسيف الأجير – زنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وجارية لي، ثم أني سألت أهل العلم، فأخبروني أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما والذي نفسي بيده لأقضينَّ بينكما بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك فردُُّ عليك). وجلد ابنه مائة وغربه عاماً، وأمر أنيس الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت رجمها، فاعترفت فرجمها.

[ر:2190]

6259 – حدثني عبد الله بن محمد: حدثنا وهب: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أرأيتم إن كان أسلم وغفار ومزينة وجهينة خيراً من تميم، وعامر بن صعصعة، وغطفان، وأسد، خابوا وخسروا). قالوا: نعم، فقال: (والذي نفسي بيده إنهم خير منهم).

[ر:3324]

6260 – حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري قال: أخبرني عروة، عن أبي حميد الساعدي أنه أخبره:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عاملاً، فجاءه العامل حين فرغ من عمله، فقال: يا رسول الله، هذا لكم وهذا أهدي لي. فقال له: (أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك، فنظرت أيهدى لك أم لا).

ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية بعد الصلاة، فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: (أما بعد، فما بال العامل نستعمله، فيأتينا فيقول: هذا من عملكم، وهذا أهدي لي، أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فنظر: هل يهدى له أم لا، فوالذي نفس محمد بيده، لا يغلُّ أحدكم منها شيئاً إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه، إن كان بعيراً جاء به له رغاء، وإن كانت بقرة جاء بها لها خوار، وإن كانت شاة جاء بها تيعر، فقد بَلَّغْتُ).

فقال أبو حميد: ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، حتى إنا لننظر إلى عفرة إبطيه. قال: أبو حميد: وقد سمع ذلك معي زيد بن ثابت، من النبي صلى الله عليه وسلم، فسلوه.

[ر:883]

6261 – حدثني إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، هو ابن يوسف، عن معمر، عن همَّام، عن أبي هريرة قال:

قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: (والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم، لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً).

[ر:6120]

6262 – حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش، عن المعرور، عن أبي ذر قال:

انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول في ظل الكعبة: (هم الأخسرون وربِّ الكعبة، هم الأخسرون وربِّ الكعبة). قلت: ما شأني أيُرى فيَّ شيء، ما شأني؟ فجلست إليه وهو يقول، فما استطعت أن أسكت، وتغشَّاني ما شاء الله، فقلت: من هم بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟ قال: (الأكثرون أموالاً، إلا من قال: هكذا، وهكذا، وهكذا).

[ر:1391]

6263 – حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب: حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال سليمان: لأطوفنَّ الليلة على تسعين امرأة، كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرساناً أجمعون).

[ر:3242]

6264 – حدثنا محمد: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحق، عن البراء بن عازب قال:

أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سرقة من حرير، فجعل الناس يتداولونها بينهم ويعجبون من حسنها ولينها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتعجبون منها). قالوا: نعم يا رسول الله، قال: (والذي نفسي بيده، لمناديل سعد في الجنة خير منها).

لم يقل شعبة وإسرائيل، عن أبي إسحق: (والذي نفسي بيده).

[ر:3077]

6265 – حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب: حدثني عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها قالت: إن هند بنت عتبة بن ربيعة قالت:

يا رسول الله، ما كان مما على ظهر الأرض أهل أخباء، أو خباء، أحب إلي أن يذلُّوا من أهل أخبائك، أو خبائك – شك يحيى – ثم ما أصبح اليوم أهل أخباء، أو خباء، أحب إلي من أن يعزُّوا من أهل أخبائك، أو خبائك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وأيضا، والذي نفس محمد بيده). قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسِّيك، فهل علي من حرج أن أطعم من الذي له؟ قال: (لا، إلا بالمعروف).

[ر:2097]

6266 – حدثنا أحمد بن عثمان: حدثنا شريح بن مسلمة: حدثنا إبراهيم، عن أبيه، عن أبي إسحق: سمعت عمرو بن ميمون قال: حدثني عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:

بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مضيف ظهره إلى قبة من أدم يمان، إذ قال لأصحابه: (أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة). قالوا: بلى. قال: (أفلم ترضوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة). قالوا: بلى. قال: (فوالذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة).

[ر:6163]

6267 – حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي سعيد:

أن رجلاً سمع رجلا يقرأ: {قل هو الله أحد}. يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالُّها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن).

[ر:4726]

6268 – حدثني إسحق: أخبرنا حبَّان: حدثنا همَّام: حدثنا قتادة: حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه:

أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (أتمُّوا الركوع والسجود، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم، وإذا ما سجدتم).

[ر:409]

6269 – حدثنا إسحق: حدثنا وهب بن جرير: أخبرنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك:

أن امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم معها أولادها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، إنكم لأحب الناس إلي). قالها ثلاث مرار.

[ر:3575]

3 – باب: لا تحلفوا بآبائكم.

6270/6272 – حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب، وهو يسير في ركب، يحلف بأبيه، فقال: (ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت).

(6271) – حدثنا سعيد بن عفير: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب قال: قال سالم: قال ابن عمر: سمعت عمر يقول:

قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم). قال عمر: فوالله ما حلفت بها منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، ذاكراً ولا آثراً.

قال مجاهد: {أو أثارة من علم} /الأحقاف: 4/: يأثر علماً.

تابعه عقيل، والزبيدي، وإسحق الكلبي، عن الزُهري.

وقال ابن عيينة، ومعمر، عن الزُهري، عن سالم، عن ابن عمر: سمع النبي صلى الله عليه وسلم عمر.

(6272) – حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عبد العزيز بن مسلم: حدثنا عبد الله بن دينار قال: سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تحلفوا بآبائكم).

[ر:2533]

6273 – حدثنا قتيبة: حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي قلابة، والقاسم التميمي، عن زهدم قال:

كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ودّ وإخاء، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقرِّب إليه طعام فيه لحم دجاج، وعنده رجل من بني تيم الله، أحمر كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعام، فقال: إني رأيته يأكل شيئاً فقذرته، فحلفت أن لا آكله، فقال: قم فلأحدِّثنَّك عن ذاك، إني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين نستحمله، فقال: (والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه). فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل فسأل عنا فقال: (أين النفر الأشعريون). فأمر لنا بخمس ذود غرِّ الذُّرى، فلما انطلقنا قلنا: ما صنعنا؟ حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحملنا وما عنده ما يحملنا، ثم حملنا، تغفَّلْنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه، والله لا نفلح أبداً، فرجعنا إليه فقلنا له: إنا أتيناك لتحملنا فحلفت أن لا تحملنا وما عندك ما تحملنا، فقال: (إني لست أنا حملتكم، ولكنَّ الله حملكم، والله لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيراً منها، إلا أتيت الذي هو خير وتحلَّلتها).

[ر:2964]

4 – باب: لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت.

6274 – حدثني عبد الله بن محمد: حدثنا هشام بن يوسف: أخبرنا معمر، عن الزُهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حلف، فقال في حلفه: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدَّق).

[ر:4579]

5 – باب: من حلف على الشيء وإن لم يُحلَّف.

6275 – حدثنا قتيبة: حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتماً من ذهب وكان يلبسه، فيجعل فصَّه في باطن كفه، فصنع الناس خواتيم، ثم إنه جلس على المنبر فنزعه، فقال: (إني كنت ألبس هذا الخاتم، وأجعل فصَّه من داخل). فرمى به ثم قال: (والله لا ألبسه أبداً). فنبذ الناس خواتيمهم.

[ر:5527]

6 – باب: من حلف بملَّة سوى ملة الإسلام.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله).

[ر:6274]

ولم ينسبه إلى الكفر.

6276 – حدثنا معلَّى بن أسد: حدثنا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضَّحَّاك قال:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من حلف بغير ملة الإسلام فهو كما قال، قال: ومن قتل نفسه بشيء عُذِّب به في نار جهنم، ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله).

[ر:1297]

7 – باب: لا يقول ما شاء الله وشئت، وهل يقول أنا بالله ثم بك.

6277 – وقال عمرو بن عاصم: حدثنا همَّام: حدثنا إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة: حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمرة: أن أبا هريرة حدثه:

أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن ثلاثة في بني إسرائيل أراد الله أن يبتليهم، فبعث ملكاً، فأتى الأبرص فقال: تقطعت بي الحبال، فلا بلاغ لي إلا بالله ثم بك). فذكر الحديث.

[ر:3277]

8 – باب: قول الله تعالى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم} /الأنعام: 109/.

وقال ابن عباس: قال أبو بكر: فوالله يا رسول الله، لتحدثني بالذي أخطأت في الرؤيا، قال: (لا تقسم).

[ر:6639]

6278 – حدثنا قبيصة: حدثنا سفيان، عن أشعث، عن معاوية بن سويد بن مقرِّن، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحدثني محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن أشعث، عن معاوية بن سويد بن مقرِّن، عن البراء رضي الله عنه قال:

أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بإبرار المقسم.

[ر:1182]

6279 – حدثنا حفص بن عمر: حدثنا شعبة: أخبرنا عاصم الأحول: سمعت أبا عثمان يحدث، عن أسامة:

أن ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وسعد وأبي أو أبَيّ، أن ابني قد احتضر فاشهدنا، فأرسل يقرأ السلام ويقول: (إن لله ما أخذ وما أعطى، وكل شيء عنده مسمًّى، فلتصبر وتحتسب). فأرسلت إليه تقسم عليه، فقام وقمنا معه، فلما قعد رفع إليه، فأقعده في حجره، ونفس الصبي تقعقع، ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: (هذه رحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء).

[ر:1224]

6280 – حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن ابن المسيَّب، عن أبي هريرة:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد تمسه النار إلا تحلة القسم).

[ر:1193]

6281 – حدثنا محمد بن المثنى: حدثني غندر: حدثنا شعبة، عن معبد بن خالد: سمعت حارثة بن وهب قال:

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ألا أدلكم على أهل الجنة؟ كل ضعيف متضعَّف، لو أقسم على الله لأبره، وأهل النار: كل جوَّاظ عتلٍّ مستكبر).

[ر:4634]

9 – باب: إذا قال: أشهد بالله، أو شهدت بالله.

6282 – حدثنا سعد بن حفص: حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال:

سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الناس خير؟ قال: (قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم: تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته).

قال إبراهيم: وكان أصحابنا ينهوننا – ونحن غلمان – أن نحلف بالشهادة والعهد.

[ر:2509]

10 – باب: عهد الله عز وجل.

6283 – حدثني محمد بن بشار: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حلف على يمين كاذبة، ليقتطع بها مال رجل مسلم، أو قال: أخيه، لقي الله وهو عليه غضبان).

فأنزل الله تصديقه: {إن الذين يشترون بعهد الله}.

قال سليمان في حديثه: فمر الأشعث بن قيس فقال: ما يحدثكم عبد الله؟ قالوا له، فقال الأشعث: نزلت فيَّ وفي صاحب لي، في بئر كانت بيننا.

[ر:2229]

11 – باب: الحلف بعزَّة الله وصفاته وكلماته.

وقال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (أعوذ بعزَّتك).

[ر:6948]

وقال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (يبقى رجل بين الجنة والنار، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، لا وعزتك لا أسألك غيرها).

[ر:6204]

وقال أبو سعيد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله).

[ر:6204]

وقال أيوب: (وعزتك لا غنى بي عن بركتك).

[ر:275]

6284 – حدثنا آدم: حدثنا شيبان: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فتقول: قط قط وعزتك، ويزوى بعضها إلى بعض).

رواه شعبة، عن قتادة.

[ر:4567]

12 – باب: قول الرجل: لعمر الله.

قال ابن عباس: {لعمرك} /الحجر: 72/: لعيشك.

6285 – حدثنا الأويسي: حدثنا إبراهيم، عن صالح، عن ابن شهاب (ح) وحدثنا حجَّاج: حدثنا عبد الله بن عمر النميري: حدثنا يونس قال: سمعت الزُهري قال: سمعت عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيَّب، وعلقمة بن وقَّاص، وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم،

حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرَّأها الله، وكلّ حدثني طائفة من الحديث، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبيٍّ، فقام أسيد بن حضير، فقال لسعد بن عبادة: لعمر الله لنقتلنَّه.

[ر:2453]

13 – باب: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم} /البقرة: 225/.

6286 – حدثني محمد بن المثنى: حدثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها:

{لا يؤاخذكم الله باللغو}. قال: قالت: أنزلت في قوله: لا والله، بلى والله.

[ر:4337]

14 – باب: إذا حنث ناسياً في الأيمان.

وقول الله تعالى: {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به} /الأحزاب: 5/.

وقال: {لا تؤاخذني بما نسيت} /الكهف: 73/.

6287 – حدثنا خلاد بن يحيى: حدثنا مسعر: حدثنا قتادة: حدثنا زرارة بن أوفى،

عن أبي هريرة يرفعه قال: (إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست، أو حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به أو تكلَّم).

[ر:2391]

6288 – حدثنا عثمان بن الهيثم، أو محمد عنه، عن ابن جريج قال: سمعت ابن شهاب يقول: حدثني عيسى بن طلحة: أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه:

أن النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو يخطب يوم النحر إذ قام إليه رجل فقال: كنت أحسب – يا رسول الله – كذا وكذا قبل كذا وكذا، ثم قام آخر فقال: يا رسول الله، كنت أحسب كذا وكذا، لهؤلاء الثلاث، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (افعل ولا حرج). لهنَّ كلِّهنَّ يومئذ، فما سئل يومئذ عن شيء إلا قال: (افعل ولا حرج).

[ر:83]

6289 – حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا أبو بكر: عن عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: زرت قبل أن أرمي؟ قال: (لا حرج). قال آخر: حلقت قبل أن أذبح؟ قال: (لا حرج). قال آخر: ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: (لا حرج).

[ر:84]

6290 – حدثني إسحق بن منصور: حدثنا أبو أسامة: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة:

أن رجلاً دخل المسجد يصلي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد، فجاء فسلَّم عليه، فقال له: (ارجع فصل فإنك لم تصل). فرجع فصلى ثم سلَّم، فقال: (وعليك، ارجع فصل فإنك لم تصل). قال في الثالثة: فأعلمني، قال: (إذا قمت إلى الصلاة، فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة، فكبر واقرأ بما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تستوي وتطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تستوي قائماً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها).

[ر:724]

6291 – حدثنا فروة بن أبي المغراء: حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:

هزم المشركون يوم أحد هزيمة تعرف فيهم، فصرخ إبليس: أي عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة بن اليمان فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي، قالت: فوالله ما انحجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم. قال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة منها بقيَّة خير حتى لقي الله.

[ر:3116]

6292 – حدثني يوسف بن موسى: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني عوف، عن خلاس ومحمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أكل ناسياً، وهو صائم، فليتمَّ صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه).

[ر:1831]

6293 – حدثنا آدم بن أبي إياس: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزُهري، عن الأعرج، عن عبد الله بن بحينة قال:

صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقام في الركعتين الأوليين قبل أن يجلس، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته انتظر الناس تسليمه، فكبر وسجد قبل أن يسلم، ثم رفع رأسه، ثم كبر وسجد، ثم رفع رأسه وسلم.

[ر:795]

6294 – حدثني إسحق بن إبراهيم: سمع عبد العزيز بن عبد الصمد: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود رضي الله عنه:

أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الظهر، فزاد أو نقص منها – قال منصور: لا أدري إبراهيم وَهِمَ أم علقمة – قال: قيل: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: (وما ذاك). قالوا: صليت كذا وكذا، قال: فسجد بهم سجدتين، ثم قال: (هاتان السجدتان لمن لا يدري: زاد في صلاته أم نقص، فيتحرى الصواب، فيتم ما بقي، ثم يسجد سجدتين).

[ر:392]

6295 – حدثنا الحميدي: حدثنا سفيان: حدثنا عمرو بن دينار: أخبرني سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس فقال: حدثنا أبيُّ بن كعب:

أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (قال: {لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسراً}. قال: كانت الأولى من موسى نسياناً).

[ر:74]

6296 – قال أبو عبد الله: كتب إلي محمد بن بشار: حدثنا معاذ بن معاذ: حدثنا ابن عون، عن الشعبي قال: قال البراء بن عازب،

وكان عندهم ضيف لهم، فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجع ليأكل ضيفهم، فذبحوا قبل الصلاة، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يعيد الذبح، فقال: يا رسول الله، عندي عناق جذع، عناق لبن، هي خير من شاتي لحم.

فكان ابن عون يقف في هذا المكان عن حديث الشعبي، ويحدث عن محمد بن سيرين بمثل هذا الحديث، ويقف في هذا المكان ويقول: لا أدري أبلغت الرخصة غيره أم لا. رواه أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[ر:908 – 911]

6297 – حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا شعبة، عن الأسود بن قيس قال: سمعت جندباً قال:

شهدت النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم عيد، ثم خطب، ثم قال: (من ذبح فليبدل مكانها، ومن لم يكن ذبح، فليذبح باسم الله).

[ر:942]

15 – باب: اليمين الغموس.

{ولا تتخذوا أيمانكم دخلاً بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم} /النحل: 94/. دخلاً: مكراً وخيانة.

6298 – حدثنا محمد بن مقاتل: أخبرنا النضر: أخبرنا شعبة: حدثنا فراس قال: سمعت الشعبي، عن عبد الله بن عمرو،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس).

[6476 – 6522]

16 – باب: قول الله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} /آل عمران: 77/.

وقوله جل ذكره: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم} /البقرة: 224/.

وقوله جل ذكره: {ولا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلاً إن ما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون} /النحل: 95/.

{وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً} /النحل: 91/.

6299 – حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حلف على يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان). فأنزل الله تصديق ذلك: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً}. إلى آخر الآية، فدخل الأشعث بن قيس فقال: ما حدثكم أبو عبد الرحمن؟ فقالوا: كذا وكذا، قال: فيَّ أنزلت، كانت لي بئر في أرض ابن عم لي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (بيِّنتك أو يمينه). قلت: إذا يحلف عليها يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حلف على يمين صبر، وهو فيها فاجر، يقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان).

[ر:2229]

17 – باب: اليمين فيما لا يملك، وفي المعصية وفي الغضب.

6300 – حدثني محمد بن العلاء: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال:

أرسلني أصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسأله الحملان، فقال: (والله لا أحملكم على شيء). ووافقته وهو غضبان، فلما أتيته قال: (انطلق إلى أصحابك فقل: إن الله، أو: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملكم).

[ر:2964]

6301 – حدثنا عبد العزيز: حدثنا إبراهيم، عن صالح، عن ابن شهاب (ح) وحدثنا الحجاج: حدثنا عبد الله بن عمر النميري: حدثنا يونس بن يزيد الأيلي قال: سمعت الزُهري قال: سمعت عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيَّب، وعلقمة بن وقَّاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم،

حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا، كلّ حدثني طائفة من الحديث، فأنزل الله: {إن الذين جاؤوا بالإفك}. العشر الآيات كلها في براءتي، فقال أبو بكر الصديق، وكان ينفق على مسطح لقرابته منه: والله لا أنفق على مسطح شيئاً أبداً، بعد الذي قال لعائشة. فأنزل الله: {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى}. الآية. قال أبو بكر: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها عنه أبداً.

[ر:2453]

6302 – حدثنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث: حدثنا أيوب، عن القاسم، عن زهدم قال: كنا عند أبي موسى الأشعري قال:

أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين، فوافقته وهو غضبان، فاستحملناه، فحلف أن لا يحملنا، ثم قال: (والله، إن شاء الله، لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيراً منها، إلا أتيت الذي هو خير، وتحللتها).

[ر:2964]

18 – باب: إذا قال: والله لا أتكلم اليوم، فصلى، أو قرأ، أو سبَّح، أو كبَّر، أو حمد، أو هلَّل، فهو على نيته.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أفضل الكلام أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر).

قال أبو سفيان: كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل: (تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم).

[ر:7]

وقال مجاهد: {كلمة التقوى} /الفتح: 26/: لا إله إلا الله.

6303 – حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري قال: أخبرني سعيد بن المسيَّب، عن أبيه قال:

لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (قل لا إله إلا الله، كلمة أحاجُّ لك بها عند الله).

[ر:1294]

6304 – حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا محمد بن فضيل: حدثنا عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم).

[ر:6043]

6305 – حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عبد الواحد: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة وقلت أخرى: (من مات يجعل لله ندًّا أدخل النار). وقلت أخرى: من مات لا يجعل لله ندًّا أدخل الجنة.

[ر:1181]

19 – باب: من حلف أن لا يدخل على أهله شهراً، وكان الشهر تسعاً وعشرين.

6306 – حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا سليمان بن بلال، عن حميد، عن أنس قال:

آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه، وكانت انفكت رجله، فأقام في مشربة تسعاً وعشرين ليلة ثم نزل، فقالوا: يا رسول الله، آليت شهراً؟ فقال: (إن الشهر يكون تسعاً وعشرين).

[ر:371]

20 – باب: إن حلف أن لا يشرب نبيذاً، فشرب طلاء أو سكراً أو عصيراً.

لم يحنث في قول بعض الناس، وليست هذه بأنبذة عنده.

6307 – حدثني علي: سمع عبد العزيز بن أبي حازم: أخبرني أبي، عن سهل بن سعد:

أن أبا أسيد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أعرس، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم لعرسه، فكانت العروس خادمهم، فقال سهل للقوم: هل تدرون ما سقته؟ قال: أنقعت له تمراً في تور، من الليل حتى أصبح عليه، فسقته إياه.

[ر:4881]

6308 – حدثنا محمد بن مقاتل: أخبرنا عبد الله: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:

ماتت لنا شاة، فدبغنا مسكها، ثم ما زلنا ننبذ فيه حتى صار شناً.

21 – باب: إذا حلف أن لا يأتدم، فأكل تمراً بخبز، وما يكون من الأدم.

6309 – حدثنا محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:

ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بُرٍّ مأدوم ثلاثة أيام، حتى لحق بالله.

وقال ابن كثير: أخبرنا سفيان: حدثنا عبد الرحمن، عن أبيه: أنه قال لعائشة: بهذا.

[ر:5100]

6310 – حدثنا قتيبة، عن مالك، عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة: أنه سمع أنس بن مالك قال: قال أبو طلحة لأم سليم:

لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفاً، أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ فقالت: نعم، فأخرجت أقراصاً من شعير، ثم أخذت خماراً لها، فلفت الخبز ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهبت فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس، فقمت عليهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أأرسلك أبو طلحة). فقلت: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه: (قوموا). فانطلقوا وانطلقت بين أيديهم، حتى جئت أبا طلحة فأخبرته، فقال أبو طلحة: يا أم سليم، قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس، وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم، فقالت: الله ورسوله أعلم، فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة حتى دخلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هلمِّي يا أم سليم ما عندك). فأتت بذلك الخبز، قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الخبز ففت، وعصرت أم سليم عكَّة لها فأدمته، ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول، ثم قال: (ائذن لعشرة). فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: (ائذن لعشرة). فأذن لهم، فأكل القوم كلهم وشبعوا، والقوم سبعون أو ثمانون رجلاً.

[ر:412]

22 – باب: النية في الأيمان.

6311 – حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا عبد الوهَّاب قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرني محمد بن إبراهيم: أنه سمع علقمة بن وقَّاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه).

[ر:1]

23 – باب: إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة.

6312 – حدثنا أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب: أخبرني يونس، عن ابن شهاب: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله، عن عبد الله بن كعب بن مالك، وكان قائد كعب من بنيه حين عمي، قال:

سمعت كعب بن مالك في حديثه: {وعلى الثلاثة الذين خُلِّفوا}. فقال في آخر حديثه: إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أمسك عليك بعض مالك، فهو خير لك).

[ر:2606]

24 – باب: إذا حرم طعاماً.

وقوله تعالى:{يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم. قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} /التحريم: 1 – 2/.

وقوله: {لا تحرِّموا طيبات ما أحل الله لكم}. /المائدة: 87/.

6313 – حدثنا الحسن بن محمد: حدثنا الحجاج: عن ابن جريج قال: زعم عطاء: أنه سمع عبيد الله بن عمير يقول: سمعت عائشة:

تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش، ويشرب عندها عسلاً، فتواصيت أنا وحفصة: أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير، فدخل على إحداهما فقالت ذلك له، فقال: (لا، بل شربت عسلاً عند زينب بنت جحش، ولن أعود له). فنزلت: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك}. {إن تتوبا إلى الله}. لعائشة وحفصة. {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً}. لقوله: (بل شربت عسلاً).

وقال لي إبراهيم بن موسى، عن هشام: (ولن أعود له، وقد حلفت، فلا تخبري بذلك أحداً).

[ر:4628]

25 – باب: الوفاء بالنذر.

وقوله: {يوفون بالنذر} /الإنسان: 7/.

6314/6315 – حدثنا يحيى بن صالح: حدثنا فليح بن سليمان: حدثنا سعيد بن الحارث: أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول:

أو لم ينهوا عن النذر، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن النذر لا يقدم شيئاً ولا يؤخر، وإنما يستخرج بالنذر من البخيل).

(6315) – حدثنا خلاد بن يحيى: حدثنا سفيان، عن منصور: أخبرنا عبد الله بن مرَّة، عن عبد الله بن عمر:

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال: (إنه لا يرد شيئاً، ولكنه يستخرج به من البخيل).

[ر:6234]

6316 – حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قدِّر له، ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدِّر له، فيستخرج الله به من البخيل، فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني عليه من قبل).

[ر:6235]

26 – باب: إثم من لا يفي بالنذر.

6317 – حدثنا مسدد، عن يحيى، عن شعبة قال: حدثني أبو جمرة: حدثنا زهدم بن مضرِّب قال: سمعت عمران بن حصين يحدث،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم – قال عمران: لا أدري: ذكر ثنتين أو ثلاثاً بعد قرنه – ثم يجيء قوم، ينذرون ولا يفون، ويخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، ويظهر فيهم السمن).

[ر:2508]

27 – باب: النذر في الطاعة.

{وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار} /البقرة: 270/.

6318 – حدثنا أبو نعيم: حدثنا مالك، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه).

[6322]

28 – باب: إذا نذر، أو حلف: أن لا يكلم إنساناً، في الجاهلية، ثم أسلم.

6319 – حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن: أخبرنا عبد الله: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر:

أن عمر قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: (أوف بنذرك).

[ر:1927]

29 – باب: من مات وعليه نذر.

وأمر ابن عمر امرأة، جعلت أمها على نفسها صلاة بقباء، فقال: صلِّي عنها.

وقال ابن عباس نحوه.

6320 – حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله: أن عبد الله بن عباس أخبره:

أن سعد بن عبادة الأنصاري استفتى النبي صلى الله عليه وسلم في نذر كان على أمه، فتوفيت قبل أن تقضيه، فأفتاه أن يقضيه عنها، فكانت سنة بعد.

[ر:2610]

6321 – حدثنا آدم: حدثنا شعبة، عن أبي بشر قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إن أختي نذرت أن تحج، وإنها ماتت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو كان عليها دين أكنت قاضيه). قال: نعم، قال: (فاقض الله، فهو أحق بالقضاء).

[ر:1754]

30 – باب: النذر فيما لا يملك وفي معصية.

6322 – حدثنا أبو عاصم، عن مالك، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها قالت:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه).

[ر:6318]

6323 – حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن حميد، عن ثابت، عن أنس،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه). ورآه يمشي بين ابنيه.

وقال الفزاري، عن حميد: حدثني ثابت، عن أنس.

[ر:1766]

6324/6325 – حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس:

أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يطوف بالكعبة بزمام أو غيره فقطعه.

(6325) – حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام: أن ابن جريج أخبرهم قال: أخبرني سليمان الأحول: أن طاوساً أخبره، عن ابن عباس رضي الله عنهما:

أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقود إنساناً بخزامة في أنفه، فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم أمره أن يقوده بيده.

[ر:1541]

6326 – حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:

بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، إذا هو برجل قائم، فسأل عنه فقالوا: أبو إسرائيل، نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مره فليتكلم وليستظل وليقعد، وليتم صومه).

قال عبد الوهَّاب: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

31 – باب: من نذر أن يصوم أياماً، فوافق النحر أو الفطر.

6327/6328 – حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي: حدثنا فضيل بن سليمان: حدثنا موسى بن عقبة: حدثنا حكيم بن أبي حرَّة الأسلمي: أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:

سئل عن رجل نذر أن لا يأتي عليه يوم إلا صام، فوافق يوم أضحى أو فطر، فقال: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة). لم يكن يصوم يوم الأضحى والفطر، ولا يرى صيامهما.

(6328) – حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا يزيد بن زريع، عن يونس، عن زياد بن جبير قال:

كنت مع ابن عمر، فسأله رجل فقال: نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء أو أربعاء ما عشت، فوافقت هذا اليوم يوم النحر، فقال: أمر الله بوفاء النذر، ونهينا أن نصوم يوم النحر، فأعاد عليه، فقال مثله، لا يزيد عليه.

[ر:1892]

32 – باب: هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزروع والأمتعة.

وقال ابن عمر: قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم: أصبت أرضاً لم أصب مالاً قط أنفس منه؟ قال: (إن شئت حبَّست أصلها وتصدَّقت بها).

[ر:2620]

وقال أبو طلحة للنبي صلى الله عليه وسلم: أحب أموالي إلي بيرحاء. لحائط له. مستقبلة المسجد.

[ر:1392]

6329 – حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث، مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة قال:

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، فلم نغنم ذهباً ولا فضة، إلا الأموال والثياب والمتاع، فأهدى رجل من بني الضُّبَيب، يقال له رفاعة بن زيد، لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً، يقال له مِدعَم، فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى، حتى إذا كان بوادي القرى، بينما مِدعَم يحط رحلاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سهم عائر فقتله، فقال الناس: هنيئاً له الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه ناراً). فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (شراك من نار، أو: شراكان من نار).

[ر:3993].

.


Hk,hv wpdp hgfohvd ;jhf hghdlhk , hgk`,v


هذا الموضوع منقول من :: منتديات الأنوار القادرية والأرواح الرحمانية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه


from منتديات الأنوار القادرية لفضيلة الشيخ الفقير القادري http://ift.tt/1ATwOyb

via IFTTT

أضف تعليقاً