اسرار العلوم العرفانيه من خزائن الفقراء الفيضيه القادريه (باب الرؤيا)10

اسرار العلوم العرفانية من خزائن الفقراء الفيضية القادرية (باب الرؤيا) الدرس

العاشر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب الظل والنور

منزل القران والانجيل والتوراة والزبور

والذى يذكر من ذكره فهو الذاكر والمذكور

القائل في محكم التنزيل ” {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172″

أشهد ان الله ربى

وأشهد ان محمد نبى

صلى الله عليه وسلم

شهادة استودعها الله تعالى يوم السؤال في قبرى

اللهم صلى وسلم وبارك

على النور الاعظم

الحق الظاهر الباطن المعظم

صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

ورضى الله تعالى عن سيدى ومولاى

وولى نعمتى القطب النورانى

والمعلم العرفانى

القطب الصمدانى عبد القادر الجيلانى

وعن الاربعة الاقطاب والاوتاد والانجاب والابدال والمشايخ الطيبين اهل الله اجمعين

وبعد ايها الاحباب يا احباب الفقير

اذن لنا ان نفتح كتاب العرفان

لنترك للاحباب زاد من العلم الذى لا يهان

ولا يجور عليه الزمان

وهو علم العلوم

وفيه الاكسير المكتوم

وفيه نبين مايأذن الله لنا ان نظهر ونفسر

من علوم لمح اليها أمثال الشيخ الأكبر

والغوث والاقطاب

ومن هم من أهل هذا الجناب

وهذا العلم فيه ابواب

سنفتح كل باب مما أذن لنا فيه بالخطاب

ونبسط غوامض العلوم

من المسكوت عنه والمكتوم

لصالح العباد والمريدين

بأذن الله رب العالمين

والله المستعان

وعليه الاعتماد والتكلان

وبأذن الله نستكمل …………

اسرار العلوم العرفانية من خزائن الفقراء الفيضية القادرية (باب الرؤيا) الدرس العاشر

*****************************

ثبت في صحيح مسلم

من حديث ابن عباس رضي الله عنهما

قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر

ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه

فقال: «اللهم هل بلغت ثلاث مرات،

إنه لم يبق من مبشرات النبوة

إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له»

نستكمل اليوم دروس الرؤيا ونتحدث اولا عن :

التنفس وعوالم الادراك العلوى

ولماذا نهتم هكذا بالتنفس ؟

وماتأثير التنفس على المتصوف وفائدته للمريد؟

وماهى حقيقة التنفس ؟

وما علاقة التنفس بعوالم الرؤيا ؟

وللاجابة على هذه الاسئلة وغيرها نوضح لكم مايلى :

التنفس هو الوسيلة التى ندخل منها الى عوالم الروح بشكل ارادى

التنفس يتم من الانسان بشكل لا ارادى

ولا تعمد ولا تعلم فيه

ولا يخضع للوعى الظاهر للانسان

التنفس للعالم المادى هو قانون ثابت

الاحياء يتنفسون والجمادات تتنفس حتى النار تتنفس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((اشْتَكَتْ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعضاًً فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ. فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الزَّمْهَرِيرِ)) رواه البخاري

وكما ان المكان يتنفس

فان الزمان ايضا يتنفس

{وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }التكوير18

والتحكم في التنفس يتحكم في طاقة الزمان والمكان

و يتحكم في مستويات الطاقة في الجسم للانسان

ويتحكم في تجدد خلايا الجسم والعقل

ويمد المريد بالوقود الذى يؤهله للسفر بين العوالم

التنفس العميق هو المفتاح إلى التفكر الناجح،

حيث يوجه الإنسان أثناء عملية التحكم في التنفس انتباهه العقلي إلى الداخل

وبذلك يخفف أو يلغي كلياً تأثير المنبهات الخارجية

خلق الله تعالى ادم ونفخ فيه الروح فتنفس

فكان تنفسه الفرق بين الموت والحياة

{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }الحجر29

{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ }ص72

والتنفس عند اهل اليوجا والفلسفات الشرقية هو شحن للجسم الروحى الذى يترقى بالتناسخ لذلك هو هام بالنسبة للوصول الى التنوير عندهم

وبالرغم من ان منهجهم في التنفس واهميته صحيح ولكن فهم الفلسفى والدينى خاطىء

وما يهمنا ان الصوفية اهتمو بالتنفس بل انهم تكلمو بذكر الانفاس

وتحدثو كثيرا الا يخلو كل نفس للعبد من ذكر الله

فائدة جليلة

صلاة لزوال مايوجد في الفم من رائحة

(( اللهم صل وسلم على سيدنا محمد النبي الطاهر ))

قال الشيخ عبدالكريم الشراباتي الحلبي فائدتها عند قرائتها 11 مرة بنفس واحد

وانه جربها هو وغيره فكانت كفلق الصبح

وهى من اسرار الانفاس مع الصلاة على حضرة النبى صلى الله عليه وسلم

واما عن دروس الرؤيا فاننا نقول وبحول الله

ان الرؤيا والتحكم في عوالمها له جناحان

جناح التنفس والتحكم في اللاوعى الاعلى

ولاحظ هنا ان التحكم في التنفس والذى من المفترض ان يتم بلا وعى منك يقودك للتحكم في عمليات اللاوعى الاعلى

والجناح الاخر هو السيطرة على الخيال والمثال

ومن هنا جاء الربط بين التنفس والادراك والرؤيا وهذه الحكمة من ترابط كل هذه المعطيات لكى تعرف وتتحكم وتبدع عوالم الرؤيا والتى تصبح حقا وتنعكس على عوالم الامكان فتصير حقا باذن الله تعالى

ومن غمض عليه شىء فليقرأ الفاتحة ثم يقرأ الدروس من الاول

ولنعرج قليلا على علم تأويل الرؤيا

يقول بن شاهين رضى اله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق آدم من طين ثم نفخ فيه روحاً، ثم اصطفاه للرسالة كما اصطفى إدريس من بعده ونوحا، واتخذ إبراهيم خليلا، وموسى كليماً، وإسماعيل ذبيحاً، ونصر هودا على عاد، وألان الحديد لداود، ووسع لسليمان في الأرض روحاً، وسخر له ريحا، وأيد صالحاً بآياته، وهارون برسالاته، وجعل المسيح آية وروحاً، ونجى يوسف من الجب وعلمه من تأويل الأحاديث، فكان في أموره نجيحا، وأسعف لقمان من الأنام، وآتاه الحكمة في المنام فاستيقظ حكيماً فصيحا، وخص محمدا صلى الله عليه وسلم بالحوض المورود،

وبوأه من الجنة مقعدا فسيحا، وأنزل عليه في محكم كتابه العزيز ” وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ”

وجعل علم التعبير من العلوم الشرعية ولم يظهر لها منازعا ولا مزيحاً

أحمده على كل حال، وأشكره على نعمه التي ليس لها زوال وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له شهادة خالصة في السر والاعلان، مقراً بها القلب واللسان، وأشهد ان محمدا عبده ورسوله الذي جاز من المكارم والمفاخر الرتبة العليا، وجاهد في سبيل الله بقلبه وقالبه فما أبقى بقيا، وكان عليه الصلاة والسلام في كل يوم يقول لأصحابه:

أيكم رأى رؤيا

صلى الله عليه وسلم وعلى آله الأخيار صلاة دائمة آناء الليل وأطراف النهار

****************

اعلم ايها الاحبة

انه من اقوال العلماء رضى الله عنهم في اقسام الرؤيا ما يلى

من أقسام تأويل الرؤيا

قال البغوي: واعلم أن تأويل الرؤيا ينقسم أقساماً،

فقد يكون بدلالة من جهة الكتاب،

أو من جهة السنة،

أو من الأمثال السائرة بين الناس،

وقد يقع التأويل على الأسماء والمعاني،

وقد يقع على الضد والقلب.

فالتأويل بدلالة القرآن، كالحبل يعبر بالعهد، لقوله سبحانه وتعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ [آل عمران: 103] والسفينة تعبر بالنجاة، لقوله سبحانه وتعالى: فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ [العنكبوت: 15] والخشب يعبر بالنفاق لقوله عز وجل: كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ [المنافقون: 4] والحجارة تعبر بالقسوة لقوله جل ذكره: فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً [البقرة: 34] والمرض بالنفاق، لقوله تبارك وتعالى: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [البقرة: 10] والبيض يعبر بالنساء، لقوله سبحانه وتعالى: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ [الصافات: 49] وكذلك اللباس، لقوله سبحانه وتعالى: هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ [البقرة: 187] واستفتاح الباب يعبر بالدعاء لقوله سبحانه وتعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا [الأنفال: 109] أي: تدعوا والماء يعبر بالفتنة في بعض الأحوال لقوله عز وجل: لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ [الجن: 17،16] وأكل اللحم النيء يعبر بالغيبة، لقوله سبحانه وتعالى: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا [الحجرات: 12] ودخول الملك محلة، أو بلدة، أو داراً تصغر عن قدره، وينكر دخول مثله مثلها يعبر بالمصيبة والذل ينال أهلها، لقوله تبارك وتعالى: إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا [النمل: 34].

وأما التأويل بدلالة الحديث كالغراب، يعبر بالرجل الفاسق، لأن النبي سماه فاسقاً، والفأرة تعبر بالمرأة الفاسقة، لأن النبي سماها فويسقة. والضلع يعبر بالمرأة، لقوله: “إن المرأة خلقت من ضلع أعوج- والقوارير تعبر بالنساء، لقوله “يا أنجشة رويدك لا تكسر القوارير.

والتأويل بالأمثال كالصائغ يعبر بالكذب، لقولهم: أكذب الناس الصواغون. وحفر الحفرة يعبر بالمكر، لقولهم: من حفر حفرة وقع فيها. قال الله تعالى: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ [فاطر: 43]، والحاطب يعبر بالنمام، لقولهم لمن وشى: إنه يحطب عليه، وفسروا قوله سبحانه وتعالى: حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [المسد: 4] بالنميمة، ويعبر طول اليد بصنائع المعروف، لقوله: فلان أطول يداً من فلان ويعبر الرمي بالحجارة والسهم بالقذف، لقولهم رمى فلاناً بفاحشة، قال الله عز وجل: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ [النور: 4]، ويعبر غسل اليد باليأس عما يأمل، لقولهم: غسلت يدي عنك.

والتأويل بالأسامي، كمن رأى رجلاً يسمى راشداً يعبر عن الرشد، وإن كان يسمى سالماً يعبر بالسلامة.

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله: “رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع، فأتينا برطب من رطب ابن طاب، فأولت الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب”.

هذا حديث صحيح.

قال ابن سيرين: نوى التمر: نية السفر، وقد يعبر السفرجل بالسفر إذا لم يكن في الرؤيا ما يدل على المرض لأن أوله سفر، والسوس بالسوء، لأن أوله سوء، إذا عدل به عما ينسب إليه في التأويل.

والتأويل بالمعنى كالأترج يعبر بالنفاق، لمخالفة باطنه ظاهره، إن لم يكن في الرؤيا ما يدل على المال، وكالورد والنرجس يعبر بقلة البقاء إن عدل به عما ينسب إليه لسرعة ذهابه، ويعبر الآس بالبقاء، لأنه يدوم. حكي أن امرأة سألت معبراً بالأهواز: إني رأيت في المنام كأن زوجي ناولني نرجساً وناول ضرة لي آساً، فقال: يطلقك ويتمسك بضرتك، أما سمعت قول الشاعر:

ليس للنرجس عهد

إنما العهد للآس

وأما التأويل بالضد والقلب، فكما أن الخوف في النوم بالأمن، لقوله سبحانه وتعالى: وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا [النور: 55] والأمن فيه يعبر بالخوف، ويعبر البكاء بالفرح إذا لم يكن معه رنة، ويعبر الضحك بالحزن – إلا أن يكون تبسماً، ويعبر الطاعون بالحرب، والحرب بالطاعون، ويعبر العجلة في الأمر بالندم، والندم بالعجلة، ويعبر العشق بالجنون، والجنون بالعشق، والنكاح، بالتجارة، والتجارة بالنكاح، وتعبر الحجامة بكتبة الصك، وكتبة الصك بالحجامة، ويعبر التحول عن المنزل بالسفر، والسفر بالتحول عن المنزل.

ومن هذا القبيل أن العطش في النوم خير من الري، والفقر خير من الغنى، والمضروب والمجروح، والمقذوف أحسن حالاً من الضارب والجارح، والقاذف.

وقد يتغير حكم التأويل بالزيادة والنقصان، كقولهم في البكاء: إنه فرح، فإن كان معه صوت ورنة، فهو مصيبة، وفي الضحك: إنه حزن، فإن كان تبسماً، فصالح وكقولهم في الجوز: إنه مال مكنوز، فإن سمعت له قعقعة، فهو خصومة، والدهن في الرأس زينة، فإن سال على الوجه، فهو غم، والزعفران ثناء حسن فإن ظهر له وزن، أو جسد، فهو مرض، أوهم، والمريض يخرج من منزله ولا يتكلم فهو موته، وإن تكلم برأ، والفأر نساء، ما لم تختلف ألوانها، فإن اختلفت ألوانها إلى بيض وسود، فهي الأيام والليالي، والسمك نساء إذا عرف عددها، إن كثر فغنيمة.

وقد يتغير التأويل عن أصله باختلاف حال الرائي كالغل في النوم مكروه، وهو في حق الرجل الصالح قبض اليد عن الشر، وكان ابن سيرين يقول في الرجل يخطب على المنبر يصيب سلطاناً فإن لم يكن من أهله يصلب، وسأل رجل ابن سيرين قال: رأيت في المنام كأني أؤذن قال تحج، وسأله آخر، فأول بقطع يده في السرقة، فقيل له في التأويلين، فقال: رأيت الأول على سيماء حسنةٍ، فأولت قوله سبحانه وتعالى: وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ [الحج: 27] ولم أرض هيئة الثاني، فأولت قوله عز وجل ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ [يوسف: 70].

وقد يرى الرجل في منامه فيصيبه عين ما رأى حقيقة من ولاية أو حج أو قدوم غائب أو خير أو نكبة، فقد رأى النبي الفتح، فكان كذلك، قال الله سبحانه وتعالى لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ [الفتح: 27].

عن خزيمة بن ثابت عن عمه أن خزيمة رأى فيما يرى النائم، أنه سجد على جبهة النبي ، فأخبره فاضطجع له وقال: صدق رؤياك” فسجد على جبهته( ).

وقد يرى الشيء في المنام للرجل، ويكون التأويل لولده أو قريبه أو سميه، فقد رأى النبي في النوم مبايعة أبي جهل معه، فكان ذلك لابنه عكرمة، فلما أسلم، قال عليه السلام “هو هذا”- ورأى لأسيد بن العاص ولاية مكة، فكان لابنه عتاب بن أسيد ولاه النبي مكة.

*************

من اقوال سيدى محى الدين بن عربى في الرؤيا رضى الله عنه

في معرفة مقام الرؤيا و هي المبشرات)

بالصدق رؤيا الرجال الصادقين و من
الصدق بالعدوة القصوى منازله
هي النبوة إلا أنها قصرت
إني رأيت سيوفا للهوى انتضيت
فما تركت لها عينا و لا أثرا




يصاحب الضد لم تصدق له رؤيا
و ضده ضده بالعدوة الدنيا
عن نسخ شرع و هذي رتبة عليا
و في يميني سيف للهوى دنيا
بذلك السيف في الأخرى و في الدنيا

اعلم أيدك الله أن للإنسان حالتين حالة تسمى النوم و حالة تسمى اليقظة و في كلتا الحالتين قد جعل الله له إدراكا يدرك به الأشياء تسمى تلك الإدراكات في اليقظة حسا و تسمى في النوم حسا مشتركا فكل شي‏ء تبصره في اليقظة يسمى رؤية و كل ما تبصره في النوم يسمى رؤيا مقصورا و جميع ما يدركه الإنسان في النوم هو مما ضبطه الخيال في حال اليقظة من الحواس و هو على نوعين إما ما أدرك صورته في الحس و إما ما أدرك أجزاء صورته التي أدركها في النوم بالحس لا بد من ذلك فإن نقصه شي‏ء من إدراك الحواس في أصل خلقته فلم يدرك في اليقظة ذلك الأمر الذي فقد المعنى الحسي الذي يدركه به في أصل خلقته فلا يدركه في النوم أبدا فالأصل الحس و الإدراك به في اليقظة و الخيال تبع في ذلك و قد يتقوى الأمر على بعض الناس فيدركون في اليقظة ما كانوا يدركونه في النوم و ذلك نادر و هو لأهل هذا الطريق من نبي و ولي هكذا عرفناه فإذا علمت هذا فاعلم أيضا أن النبوة خطاب الله تعالى أو كلام الله تعالى كيفما شئت قلت لمن شاء من عباده في هاتين الحالتين من يقظة و منام و هذا الخطاب الإلهي المسمى نبوة على ثلاثة أنواع نوع يسمى وحيا و نوع يسمعه كلامه من وَراءِ حِجابٍ و نوع بوساطة رسول فيوحي ذلك الرسول من ملك أو بشر بإذن الله ما يشاء لمن أرسله إليه و هو كلام الله إذ كان هذا الرسول إنما يترجم عن الله كما قال تعالى وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ الله إِلَّا وَحْياً أَوْ من وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فالوحي منه ما يلقيه إلى قلوب عباده من غير واسطة فأسمعهم في قلوبهم حديثا لا يكيف سماعه و لا يأخذه حد و لا يصوره خيال و مع هذا يعقله و لا يدري كيف جاء و لا من أين جاء و لا ما سببه و قد يكلمه من وراء حجاب صورة ما يكلمه به و قد يكون الحجاب بشريته و قد يكون الحجاب كما كلم موسى من الشَّجَرَةِ … من جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ له لأنه لو كلمه من الأيسر الذي هو جهة قلبه ربما التبس عليه بكلام نفسه فجاءه الكلام من الجانب الذي لم تجر العادة أن تكلمه نفسه منه و قد يكلمه بوساطة رسول من ملك كقوله نَزَلَ به الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى‏ قَلْبِكَ يعني بالقرآن الذي هو كلام الله و قد يكون بوساطة بشر و هو قوله فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ الله فأضاف الكلام إلى الله و ما سمعته الصحابة و لا هذا الأعرابي إلا من لسان رسول الله ص و ليست النبوة بأمر زائد على الإخبار الإلهي بهذه الأقسام و القرآن خبر الله و هو النبوة كلها لأنه الجامع لجميع ما أراد الله أن يخبر به عباده و صح في الحديث أنه من حفظ القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه‏فإذا تقرر ما ذكرناه‏ فاعلم أن مبدأ الوحي الرؤيا الصادقة و هي لا تكون إلا في حال النوم‏ قالت عائشة في الحديث الصحيح أول ما بدي‏ء به رسول الله ص من الوحي الرؤيا الصادقة فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح و سبب ذلك صدقه ص‏ فإنه ثبت عنه أنه قال أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا فكان لا يحدث أحدا ص بحديث عن تزوير يزوره في نفسه بل يتحدث بما يدركه بإحدى قواه الحسية أو بكلها ما كان يحدث بالغرض و لا يقول ما لم يكن و لا ينطق في اليقظة عن شي‏ء يصوره في خياله مما لم ير لتلك الصورة بجملتها عينا في الحس فهذا سبب صدق رؤياه و إنما بدي‏ء الوحي بالرؤيا دون الحس لأن المعاني المعقولة أقرب إلى الخيال منها إلى الحس لأن الحس طرف أدنى و المعنى طرف أعلى و ألطف و الخيال بينهما و الوحي معنى فإذا أراد المعنى أن ينزل إلى الحس فلا بد أن يعبر على حضرة الخيال قبل وصوله إلى الحس و الخيال من حقيقته أن‏يصور كل ما حصل عنده في صورة المحسوس لا بد من ذلك فإن كان ورود ذلك الوحي الإلهي في حال النوم سمي رؤيا و إن كان في حال اليقظة سمي تخيلا أي خيل إليه فلهذا بدي‏ء الوحي بالخيال ثم بعد ذلك انتقل الخيال إلى الملك من خارج فكان يتمثل له الملك رجلا أو شخصا من الأشخاص المدركة بالحس فقد ينفرد هذا الشخص المراد بذلك الوحي بإدراك هذا الملك و قد يدركه الحاضرون معه فيلقي على سمعه حديث ربه و هو الوحي و تارة ينزل على قلبه ص فتأخذه البرحاء و هو المعبر عنه بالحال فإن الطبع لا يناسبه فلذلك يشتد عليه و ينحرف له مزاج الشخص إلى أن يؤدي ما أوحى به إليه ثم يسرى عنه فيخبر بما قيل له و هذا كله موجود في رجال الله من الأولياء و الذي اختص به النبي من هذا دون الولي الوحي بالتشريع فلا يشرع إلا النبي و لا يشرع إلا رسول خاصة فيحلل و يحرم و يبيح و يأتي بجميع ضروب الوحي و الأولياء ليس لهم من هذا الأمر إلا الإخبار بصحة ما جاء به هذا الرسول و تعيينه حتى يكون هذا التابع على بصيرة فيما تعبده به ربه على لسان هذا الرسول إذ كان هذا الولي لم يدرك زمانه حتى يسمع منه كما سمع أصحابه فصار هذا الولي بهذا النوع من الخطاب بمنزلة الصاحب الذي سمع من لفظ رسول الله ص ما شرع و لذلك جاء في القرآن أَدْعُوا إِلَى الله عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ من اتَّبَعَنِي و هم هؤلاء الذين ذكرناهم فرب حديث صحيح من طريق رواية الثقات عندنا ليس بصحيح في نفس الأمر فنأخذه على طريق غلبة الظن لا على العلم و هذه الطائفة التي ذكرناها تأخذه من هذا الطريق فنكون من عدم صحة ذلك الخبر الصحيح عندنا على بصيرة أنه ليس بصحيح في نفس الأمر و بالعكس و هو أن يكون الحديث ضعيفا من أجل ضعف الطريق من وضاع فيه أو مدلس و هو في نفس الأمر صحيح فتدرك هذه الطائفة صحته فتكون فيه على بصيرة فهذا معنى قوله تعالى أَدْعُوا إِلَى الله عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ من اتَّبَعَنِي و هم هؤلاء فهم ورثة الأنبياء لاشتراكهم في الخبر و انفراد الأنبياء بالتشريع قال تعالى يُلْقِي الرُّوحَ من أَمْرِهِ عَلى‏ من يَشاءُ من عِبادِهِ فجاء بمن و هي نكرة لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ فجاء بما ليس بشرع و لا حكم بل بإنذار فقد يكون الولي بشيرا و نذيرا و لكن لا يكون مشرعا فإن الرسالة و النبوة بالتشريع قد انقطعت فلا رسول بعده و لا نبي أي لا مشرع و لا شريعة فاعلم ذلك فلنرجع إلى ما بوبنا عليه‏ ثبت عن رسول الله ص أنه قال إن الرسالة و النبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي و لا نبي قال فشق ذلك على الناس فقال لكن المبشرات فقالوا يا رسول الله و ما المبشرات فقال رؤيا المسلم و هي جزء من أجزاء النبوةهذا حديث حسن صحيح من حديث أنس بن مالك حدثنا به إمام المقام بالحرم المكي الشريف تجاه الركن اليماني الذي فيه الحجر الأسود سنة أربع و ستمائة شيخنا مكين الدين أبو شجاع زاهر بن رستم الأصفهاني البزار و غيره عن أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكرخي الهروي قال أخبرني أبو عامر محمود بن القاسم الأزدي و أبو نصر عبد العزيز بن محمد الترياقي و أبو بكر أحمد بن أبي حاتم العورجي التاجر قالوا أخبرنا محمد بن عبد الجبار الجراحي قال أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي قال أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا عفان بن مسلم حدثنا عبد الواحد حدثنا المختار بن فلفل حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله ص و ذكر هذا الحديث قال و في الباب عن أبي هريرة و حذيفة و ابن عباس و أم كرز فأخبر ص أن الرؤيا جزء من أجزاء النبوة فقد بقي للناس من النبوة هذا و غيره و مع هذا لا يطلق اسم النبوة و لا النبي إلا على المشرع خاصة فحجر هذا الاسم لخصوص وصف معين في النبوة و ما حجر النبوة التي ليس فيها هذا الوصف الخاص و إن كان حجر الاسم فنتأدب و نقف حيث وقف ص بعد علمنا بما قال و ما أطلق و ما حجر فنكون على بينة من أمرنا و إذا علمت هذا فلنقل إن الرؤيا ثلاث منها بشرى و هي ما نحن بصدده في هذا الباب و رؤيا مما يحدث المرء به نفسه في اليقظة فيرتقم في خياله فإذا نام أدرك ذلك بالحس المشترك لأنه تصوره في يقظته فبقي مرتسما في خياله فإذا نام و انصرفت الحواس إلى خزانة الخيال أبصرت ذلك و سيأتي علم ذلك كله و صورته و الرؤيا الثالثة من الشيطان ……..

ونستكمل فى الدرس القادم باذن الله تعالى …..

*******************
التطبيق العملى لدرس اليوم

قبل النوم

الوضوء قبل النوم

اغسل وجهك بعد الوضوء بماء ورد

وصلى على حضرة المصطفى وال بيته وانت تغسل وجهك

وصلى على حضرة المصطفى وال بيته وانت تغسل وجهك

احضر الورقة البيضاء السابقة التى مرسوم فيها الدائرة السوداء

واذا لم تكن لديك للتذكرة افعل الاتى

احضر ورقة بيضاء 15* 10 سم

ارسم فيها دائرة قطرها 2 سم فى منتصف الورقة

ولكى تعرف منتصف الورقة طبق الورقة اربع ثم افردها تجد نقطة المنتصف

سودالدائرة بحبر اسود ( شينى) او اى لون اسود غامق

ضع الدائرة على بعد 1 متر منك

الوضوء قبل النوم

اغسل وجهك بعد الوضوء بماء ورد

وصلى على حضرة المصطفى وال بيته وانت تغسل وجهك

اجلس مسترخيا عينك على الدائرة

ولكن هذه المرة ركز على الدائرة البيضاء التى تحيط بالدائرة السوداء

حاول ان تتجاهل الدائرة السوداء وكأن الدائرة البيضاء المحيطة بالدائرة السوداء هى الاصل

لا ترمش حتى تدمع عينك

اغمض عينيك قليلا ثم افتح عينيك وانظر في الدائرة السوداء وتخيل انك تدخل في عمقها بنظرك وكأن عينيك سهم يخترق هذه الدائرة الى العمق سر بنظرك بسرعة داخل سواد الدائرة بغير ان ترمش ان شعرت باى دوار او اى دوخة فقل بسم الله الرحمن الرحيم واغمض عينيك وأقرأ الفاتحة واستكمل في اليوم التالى

كل ةيوم زد من وقت الغوص في النقطة السوداء

واخبرونى بالنتائج

**************

ودرس اليوم من التنفس

هو التنفس التفريغى

استنشق الهواء من الانف حتى العد 5 و املا الرئتين بالهواء.
-احتفظ بالهواء داخل الجسم حتى العد الى 10.
-فرغ الهواء ببطىء من الفم حتى العد الى 5.
– كرر التمرين بحيث تزيد من مدة الاحتفاظ بالهواء داخل الجسم و تقوم بتفريغه دائما في نصف المدة ..

فمثلا لو احتفظت بالهواء داخل الجسم حتى العد الى 12 فعليك القيام بتفريغ الهواء حتى العد الى 6

…و باستمرار يجب عليك زيادة الوقت بالتدرج و ببطء

حاول ان تخرج الهواء في الزفير بنعومة وبلا اجهاد وباسترخاء ولا قوة

فكلما زاد الاسترخاء في عملية التنفس كلما كان افضل

هذا التنفس يخلصك من التوتر والطاقات السلبية كما انه مفيد للجسم

****************

ملحق استرشادى لتفسير بعض رموز الرؤيا :

( حرف س )

سؤال : دال على اقتفاء الآثار والتثبت في الأمور

سائح في الأرض : رجل طالب للعلم

سائس : رؤيته تدل على رجل صاحب مال وتدبير , والسائسلا خير فيه

سائل : رجل طالب علم فان أعطي ما سأل نال ذلك العلم , والسائل يدل على حزن وفكر

ساحر : رجل فتان , فان سحر بتفاحة فانه يفتن ابنه , وان سحر بفراشة فانه يفتن امرأته

سارق : دال على إنسان كذاب

ساطور : رجل قوي شجاع لديه القدرة على التفرقة بين الأمور سهلها وصعبها

ساعة الزمان : من رأى ساعة زمنية نال المال

ساعي : دال على صاحب الأخبار وربما دل على الساعي للخير

ساق : من رأى إن ساقه من حديد فيطول عمره , ومن رآها من قوارير اقترب اجله

ساقية : تدل على مجرى الرزق , ومن رأى انه يسقى من ساقية فانه يحصل على خيرا

سب : هو في المنام القتل , وسب الناس دال على رمي الكلام

سباحة : يدل على بلوغ الحاجة , كما يدل على الحبس

سبحة : دالة على امرأة صالحة , أو معيشة حلال , أو جنود نافعة لملكها

ستر : دالة على الرفيق كاتم الأسرار , والزوجة التي تصون زوجها

سجادة : امرأة عفيفة , كما تدل على منصب ديني

سجن : من رأى انه خرج من سجن نجا من المرض , ومن رأى انه مسجون دال على العمر الطويل والاجتماع مع الأحبة

سجود : من رأى انه سجد لله ظفر في حياته , ومن رأى انه سجد لغير الله فأنه يذل ويخذل , وان كان في نزاع فانه يخسر

سجود الشكر : يدل على رفع البلاء , وتجديد الأرزاق

سحاب : دال على العلم والفقه , والحكمة والبيان , وربما دل على الحامل أو المطر , ورؤيته في وقته خيرا وبركة

سحر : دليل على الفتنة والغرور , ويدل على الفراق

سحور : يدل على مكابدة الأعداء وعلىالتوبة للعاصي

سخرية : دال على الغبن

سدر : امرأة كريمة مستورة , ورجل فاضل كريم , ومن أكل السدر مرض مرضا شديدا

سر : دال على النكاح , ومن رأى انه أودع امرأة سرا فانه يقصد نكاحها

سراويل : من رأى انه ملك سروال جديدا دليل على الزواج , ومن رأى إن سراويله محلولة فأن امرأته لا تستحي منة الرجال , ومن رأى سرواله مبلولا فأن امرأته حبلى

سرطان : رجل كثير الكيد , ومن أكل لحم السرطان نال خيرا من أرض بعيدة

سرور : يدل على البكاء وربما دل على الفرح كما رآه , ومن رأى اصدقائه في سرور فانه يدل على أمر لذيذ

سرير : دال على الزوجة , وان رأته امرأة لا زوج لها فإنها تتزوج

سطح : هو في المنام امرأة رفيعة القدر أو رجل رفيع القدر والجلوس على السطح دال على الراحة والكسوة وزوال الهموم

سعال : يدل على الشكوى

سعفة : دالة على الطهارة

سف : الرمل والتراب يدل على الفاقة والطمع

سفر : دليل على الكشف عن أخلاق الناس , زان كان الفقير مسافر استغنى

سفرة : دالة على السعة وراحة لمن وجدها

سفرجل : في المنام مرض , ومن رأى انه يأكلها وكان مريضا شفي , وان كان تاجر ربح

سفينة : دالة على النجاة لمن كان في هم , أو مرض أو ضيق , فان ركبها مع قوم صالحين فانه يتبع الهدى , وان ركبها مع أصدقائه فانه ينال عزا وبركة

سقف : رجل رفيع القدر , وان كان من خشب فهو رجل مغرور , وان رأى سقف ينزل عليه ناله خوفا من رجل رفيع القدر , وان نزل عليه تراب من السقف نال مالا

سقوط : الأسنان من الإنسان طول عمر وأن رأى جميع أسنانه سقطت وذهب بصره فان أهل بيته يموتون قبله

سكر : يدل على الأفراح والشفاء من الأمراض , وزوال الهم

سكين : من رأى بيده سكين وكان في محاكمة فانه ينتصر , ومن رأى انهأعطي سكينا ينال رزق

سلاح : دال على النصر وتفوق ودفع للأمراض

سلال : يدل على النساج أو البناء وما شابه

سلة : من رآها فهو رزق والسلال تدل على التبشير والنذير فإذا كان فيها ما يستحب فهو خير وإذا كان فيها ما يكره فهو النذير

سلحفاة : دالة على المرأة التي تعرض نفسها , وقيل هي الرجل العالم , وربما تدل على المكر والخديعة والاختفاء

سلسة : تدل على المعصية إن رآها بيده أو عنقه , كما تدل على تعقد الأمور

سلطان : رؤيته دالة على رضا الله عز وجل على العبد , فمن رآه عابسا من غير سبب فأن صاحب الرؤيا محدث في صلاته أو في طاعته

سلعة : من رأى في جسده سلعة أصاب مالا

سلم الصعود : إذا كان من الخشب فهو تعب ونكد , وأن رآه قائما شفي من المرض , كما يدل على السفر

سم : هو في المنام مال , والسموم القاتلة في الرؤيا دليل الموت , ومن رأى أنه يسقي غيره فأنه يزني بامرأته , ومن رأى أنه يشربه فان حياته تطول

سماء : تدل في المنام على نفسها فما نزل منها أو جاء من ناحيتها جاء نظيره من عند الله

سمسم : رزق ومال حلال , ومن رأى انه يزرع السمسم فان رزقه ينمى

سمك : إذا عرف عدده فهو نساء , وان لم يعرف عدده فهو مال , ومن رأى انه يصطاد فأن ذلك يدل على منفعة وخير

سمن : يدل على علم نافع , ومن أكله دل على الرخاء لمن هو في شدة

سن : الأسنان تدل على الأهل والأقرباء , وربما دلت على الأملاك أو الأسرار

سنبل : تدل رؤيته على مال مجموع يتضاعف , والسنبلةاليابسة جدب وقحط

سنة : ربما دلت رؤيتها على عام كله شدة وقحط

سنديان : يدل على مال رابح وعز ثابت , وربما دل على معاشرة أهل الغفلة

سهر : يدل على فقد الأحبة وفراقهم

سهم القوس : دال على الرسول والمكاتبة , وعلى القوة والنصر . سوار : من رأى في يده سوارا من الرجال فهو ضيق , فأن كانت أسورة من ذهب أو فضة فهو رجل يسعى للخير , وأن كان له أعداء فان الله يعينه

سواك : من رأى انه يستعمل السواك فأنه يقيم سنة من سنن الرسول , ويكون محسنا لأقاربه , ومن رأى انه يتسوك والدم يخرج من أسنانه خرج من ذنوبه

سور : يدل على الشرع الفاصل بين الحق والباطل , وربما دل على السرور ومن رأى انه يبني سورا فهو أمن من أعدائه.

سوس : رجل نمام يسعى برجال أغنياء لكي يقطع المنفعة عنهم , كما يدل على المرض , والسوس عدو من الأهل

سوق : دال على المسجد , وقد يدل على الحرب

سياج : دال على الدين , كما يدل على الحصن

سيف : من رأى أنه تقلد سيفا فقد تقلد ولاية كبيرة , ومن رأى انه ناول امرأته نصلا أو ناولته نصلا فأنه ولد ذكر , وقد يدل على الفتنة .سيل : هو في المنام هجوم العدو , ومن رأى سيلا من مطر فأنه يصيبه أذى أو مرض

أضف تعليقاً