الحضرة المحمدية

ورد أيضا عن العارف بالله سيدى الجازولى قدس الله سره

أنه صلى الله عليه و سلم موجود بجسده الشريف وروحه الكريم، لا يخلو منه زمان ولا مكان، وقد قرأنا كثيرا لكثير من الأولياء أنهم رأوا ورأينا الحضرة الحمدية، واجتمعوا بها مرات كثيرة فى اليقظة والمنام.

وقد قال السيد المرسى أبو العباس رضى الله عنه، وهو من اتباع السيد الولى الكبير والقطب العظيم سيدى أبى الحسن الشاذلى رضى الله عنه: (لو حُجبتُ عن رؤية النبى طرفة عين ما عددت نفسى في المسلمين). وكان السيد أحمد الرفاعى رضى الله عنه يقول: (كشف الله عن بصرى فرأيت النبى ملء السموات والأرض والعرش والكرسى وملء سائر الأقطار) والبراهين على ذلك كثيرة.

وأن جميع الأولياء لا تتم ولايتهم إلا بإذنه وبتزكيته، وكانوا يجتمعون بسيد المرسلين يقظة ومناما، وكان أحد العارفين وهو “خليفة بن موسى” كثيرا ما يجتمع به، وفى ليلة واحدة اجتمع به سبعة عشر مرة وقال له النبى [يا خليفة لا تمل منا فقد مات كثير من الأولياء بحسرة عدم رؤيتنا”.

والأبدال من هذه الأمة سُمُّوا كذلك لأن الواحد منهم يتعدد وجوده فى أماكن كثيرة.. وأن كثيراً من الصالحين قد اجتمعوا بالحضرة المحمدية عليها صلاة الله وسلامه يقظة


hgpqvm hglpl]dm


هذا الموضوع منقول من :: منتديات الأنوار القادرية والأرواح الرحمانية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه


from منتديات الأنوار القادرية لفضيلة الشيخ الفقير القادري http://ift.tt/1AFZ16A

via IFTTT

أضف تعليقاً