الدروس والأسرار من علوم الصوفيه الأخيار ( 1 ) مفاتيح الطريق (حب آل البيت )

الدروس والأسرار من علوم الصوفية الأخيار

الجزء الثانى: مفاتيح الطريق

1 – المفتاح الاول : حب ال البيت

“احب ال البيت وادخل تحت العباءة”

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله ربى

وهو حسبى

له الشكر والحمد

وصلى الله وسلم

على صاحب الكرم والجود والشرف المؤبد

سيدنا ومولانا محمد

له التعظيم والتكريم والمجد

وعلى آله وصحبه اصحاب البيعة والعهد

*****************

احبابى احباب الفقير

هذه دروس من قلب الحقيقة

لكل متشوق لعلوم الطريقة

لاتوجد في قرطاس أو كتاب وهى هدية لكل الاحباب

تعلمناها من صدر الى صدر وحان الوقت لظهورها وقد صدر الأمر

وهى للقادرية وكل الطرق والمريدين

بل ولكل المسلمين

أسأل الله تعالى أن ينفع بها في العالمين….. آمين

**************

الجزء الثانى: مفاتيح الطريق

1 – المفتاح الاول : حب ال البيت

“احب ال البيت وادخل تحت العباءة”

روى مسلم في صحيحه عن يزيد بن حيان قال :

انطلقت إلى زيد بن أرقم فقال :

قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بماء يدعى خما

بين مكة والمدينة و حمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال:

” أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به “

فحث عليه ورغب فيه ثم قال :

” وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ” ,

قال حصين : يا زيد من أهل بيته ؟ أليست نساؤه من أهل بيته ؟ , قال : بلى , إن نساؤه من أهل بيته , ولكن أهل بيته الذين ذكرهم من حرموا الصدقة بعده , قال : ومن هم ؟ , قال : آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل العباس , قال : وكل هؤلاء حرموا الصدقة ؟ ,

قال : نعم

***********

احبابى احباب الفقير

مازال هناك الكثير من القواطع

ولكننى سأبدأ بدروس المفاتيح الان

لانه جاءتنى اشارة بذلك

وقد اعود الى القواطع اذا تطلب السياق

فمفاتيح الطريق

هى مفاتيح صغيرة تفتح ابواب كبيرة

وبدون المفتاح

فلن يفتح الباب

والابواب تؤدى الى غرف جنات الذكر

{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ }العنكبوت58

فابشروا واستبشروا

واشربوا بقلوبكم حروف ما يتلى عليكم

والله المستعان

*************

واول مفاتيح الطريق هو الحب

وقد تكلمنا فيه كثيرا

وهو انواع كثيرة

فمنها حب الله ورسوله

وكل مؤمن يحب الله ورسوله

وهذا معروف وتكلمنا فيه

والاحاديث والايات كثيرة

ولكن مفتاح الطريق الاول للصوفية

هو حب ال البيت

وهذا ما سوف نتكلم فيه اليوم

فهو قلب الحقيقة للصوفية

وقد اتفق الشيعة والسنة على حب ال البيت

رغم اختلاف المشارب بين الفريقين

ولسنا هنا بصدد مناقشة فرق

ولكننا نعلم علم اليقين

ونحن على مذهب الشرع والسنة

ان السنة هى حب ال البيت

والطرق الصوفية كلها اجمعت على حب البيت

بل ان اعداء الصوفية قد اجمعوا على حب ال البيت

وسوف ابين لكم بعض ذلك

اذا لا يختلف اى من المسلمين على حب ال البيت

ولكن المشكلة الحقيقية في التطبيق

فنحن نحب ال ىالبيت ظاهرا وباطنا

نزور قبورهم مودة في القربى

قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى

{ ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }الشورى23

والمودة ليست شىء هين

وليست مجرد كلام

وليست باللسان والادعاء

وانظر قول الله تعالى :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }الممتحنة1

فاذا وضعت المودة في غير موضعها فلقد ضللت والعياذ بالله

فزيارة اضرحة ال البيت هو من المودة والمستحب

وفيها نفحات ولها ثمرات

مجرد الزيارة للمودة في الله ورسوله

{…… رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ }هود73

****************

واكرام ال البيت من الاحياء هو واجب وفرض

، وحفظ وصية الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم،

ويلزم من هذه المحبة:

توليهم ونصرتهم، وهي من لوازم حفظ الوصية فيهم

قال ابن كثير رحمه الله : “ولا ننكر الوصاة بأهل البيت، والأمر بالإحسان إليهم، واحترامهم، وإكرامهم، فإنهم من ذرية طاهرة، من أشرف بيت وجد على وجه الأرض، فخراً وحسباً ونسباً، ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية، كما كان عليه سلفهم كالعباس وبنيه، وعلي وأهل بيته وذريته، رضي الله عنهم أجمعين

*************

وهذه بعض فضائل آل بيت النبوة كما حفظتها كتب السنة والتزمها المسلمون منذ صدر الإسلام الأول

وأنزلوهم منازلهم اللائقة من غير إفراط ولا تفريط.

ففي صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما

“أن أبا بكر رضي الله عنه قال:

ارقبوا محمدًا في أهل بيته”.

وفي الصحيحين “أن أبا بكر رضي الله عنه

قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:

والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليّ أن أصل من قرابتي”

وفي صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

شهد بالرضا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه

والسبق والفضل ولما وضع الديوان

بدأ بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم

وكان يقول للعباس رضي الله عنه:

“والله لإسلامك أحب إلي من إسلام الخطاب

لحب النبي صلى الله عليه وسلم لإسلامك”،

كما استسقى بالعباس

وأكرم عبد الله ابن عباس وأدخله مع الأشياخ…

كل ذلك في صحيح البخاري وغيره .

وقد روى الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله

في فضائل آل البيت وحفظ للأمة أحاديث كثيرة في ذلك ،

منها ما رواه عن عبد المطلب بن ربيعة رضي الله

عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمه العباس:

“والله لا يدخلُ قلب مسلم إيمانٌ حتى يحبّكم لله ولقرابتي “،

****************

روى البخاري وغيره

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،

قال:لقيني كعب بن عجرة،قال:

ألا أهدي لك هدية

سمعتها من النبي صلى الله عليه و آله و سلم،

فقلت:بلى،

فأهدها لي،

فقال:سألنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم،

فقلنا:يا رسول الله،كيف الصلاة عليكم أهل البيت ،

فان الله قد علمنا كيف نسلم؟

قال: «قولوا:

اللهم صل على محمد و على آل محمد ،

كما صليت على إبراهيم و على ‏آل إبراهيم إنك حميد مجيد،

اللهم بارك على محمد و على آل محمد،

كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد»

****************

سنتكلم عن حب ال البيت من اقوال المعادين للصوفية اولا :

قال الشيخ ابن تيمية:

ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم حيث قال يوم غدير خم: “أذكركم الله في أهل بيتي”. رواه مسلم.
وقال الطحاوي رحمه الله: “ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان. ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه الطاهرات من كل دنس وذرياته المقدسين من كل رجس فقد برئ من النفاق

***********

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهو من اشد المعادين للصوفية

لآل النبى صلى الله عليه وسلم حق لا يشركهم فيه غيرهم ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحقه سائر قريش.. وقريش يستحقون ما لا يستحقه غيرهم من القبائل”. وقال رحمه الله في موضع آخر: “وقد أوجب الله لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس حقوقًا، فلا يجوز لمسلم أن يسقط حقوقهم ويظن أنه من التوحيد بل هو من الغلو والجفاء، ونحن ما أنكرنا إلا ادعاء الألوهية فيهم وإكرام مدعي ذلك

*************”

تعريف ال البيت

آل البيت هم ذرية النبي صلى الله عليه وسلم أولاده وأحفاده، وإن نزلوا، ويشمل ذلك أيضا: آل علي، وآل عباس، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل الحارث بن عبد المطلب،ويدخل في ذلك زوجاته على الراجح من أقوال العلماء، وهؤلاء لهم من الفضل والحقوق ما خصهم الله تعالى به، ومن جملة ذلك محبتهم ومعرفة منزلتهم،

************

وكذلك سنأخذ بعض من فتاوى المعادين للصوفية مايلى:

المسلم إذا نصحه ناصح بحب آل البيت والاستفادة من علمهم فينبغي له أن يقبل النصيحة وذلك لما جاء في النصوص من الحض على حبهم وإكرامهم، وموالاتهم، ونصرتهم، والاهتداء بهديهم، والاقتداء بسيرتهم، والصلاة عليهم في التشهد الأخير من الصلوات، وعلى الاستفادة مما ثبت بالسند الصحيح مما نقلوه لنا من الشرع، وأما التمسك بهم فهو مطلب شرعي؛ لما رواه وصححه الألباني عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهم.

والمراد بالتمسك بالعترة هو الاقتداء والاهتداء بهدي علماء آل البيت، وأما من لم يكن عالما ملتزما بالشرع فلا يقتدى به، كما أنه لا يقتدى بهم فيما لم يصح عنهم مما اختلقه عليهم المختلقون،

فقد قال الإمام المناوي في فيض القدير في شرح قوله: وعترتي ـ يعني إن ائتمرتم بأوامر كتابه وانتهيتم بنواهيه واهتديتم بهدي عترتي واقتديتم بسيرتهم اهتديتم فلم تضلوا.

وقال القرطبي: وهذه الوصية وهذا التأكيد العظيم يقتضي وجوب احترام أهله وإبرازهم وتوقيرهم ومحبتهم وجوب الفروض المؤكدة التي لا عذر لأحد في التخلف عنها… قال الحكيم: والمراد بعترته هنا: العلماء العاملون، إذ هم الذين لا يفارقون القرآن، **************

وقد درج أهل العلم من أهل السنة قديما وحديثا على حب الآل وذكر فضلهم والأخذ عنهم والرواية عنهم دون غلو فيهم ولا كذب عليهم، فإن أهل السنة ينصون في كتب العقيدة المطولة والمختصرة وكتب الفقه وشروح الحديث على ذلك، كما بوبوا في كتب الحديث في أبواب الفضائل على فضلهم وبيان عظيم مكانتهم، وأن ذلك دين يدان الله تعالى به، ومن طالع الاستذكار والمغني والمجموع سيجد فقهاء المذاهب يذكرون المرويات والفتاوى التي رويت عن ابن عباس وعلي والحسن وجعفر الصادق وأبوه محمد بن علي الباقر،ومن طالع كتب الحديث سيجد في صحيح الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ في كتاب الفضائل أبوابا للحديث عن مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيذكر فاطمة ـ رضي الله عنها ـ بنت النبي صلى الله عليه وسلم، ومناقب جعفر بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، والحسن والحسين ـ رضي الله عن الجميع

***********

ومن المهم كذلك التنبيه على ما كان منعمل السلف من آل البيت وغيرهم من اعتراف بعضهم لبعض بالفضل، فقد كان أهل البيت يجلون الخلفاء الراشدين، كما كان الخلفاء يجلون الآل، فقد راعى أبو بكر وعمر ـرضي الله عنهما ـ ذلك حق المراعاة، كما عرف علي وبنوه ـ رضي الله عنهم ـ للشيخين رضي الله عنهما فضلهما، فقد قال أبو بكررضي الله عنه: ارقبوا محمدا في أهل بيته. رواه البخاري.

وقال أيضا: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلى أن أصل من قرابتي. رواه البخاري

***********

فمحبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العبادات التي يتقرب بها المسلم لربه سبحانه وتعالى، قال الله تعالى: قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى{الشورى: 23 } والمعنى أن تودوني في قرابتي، أي تحسنوا إليهم وتبروهم، وهذا قول سعيد بن جبيروهو أحد الأقوال في تفسير الآية.

وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث بأهل بيته، وقد نص أهل العلم على أن من عقيدة أهل السنة والجماعة محبة أهل البيت وتعظيمهم من غير غلو،

فمحبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من صميم عقيدة أهل السنة والجماعة، وهي من حقوقهم علينا، كما أن من حقهم علينا نصرتهم وإكرامهم والذب عنهم سواء الأحياء منهم والأموات، ويستحب الصلاة عليهم في التشهد؛ كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فيقول المصلي في تشهده: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

*****************

من أشعار الامام الشافعي في حب آلِ البيت رحمه الله تعالى

آل النبي ذريعتي

وهمو إليه وسيلتي

أرجو بهم أعطى غداً

بيدي اليمين صحيفتي

وقال :

إذا في مجلس نذكر علياً

وسبطيه وفاطمة الزكية

يقال تجاوزوا يا قوم هذا

فهذا من حديث الرافضية

برئت إلى المهيمن من أناس

يرون الرفض حب الفاطمية

وقال :

يا آل بيت رسول الله حبكم

فرض من الله في القرآن أنزله

يكفيكم من عظيم الفخر أنكم

من لم يصل عليكم لا صلاة له

************

روي عن أم سلمة في مسند أحمد، تفسير الطبري، سنن الترمذي :

لما نزلت هذه الآية : ” إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ” دعا رسول الله عليا وفاطمة الزهراء وحسنا وحسينا عليهم السلام ” فجلل عليهم كساء خيبريا فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ” قالت أم سلمة : ألست منهم ؟ قال : أنت إلى خير [3] — حديث صحيح

وقد روى مسلمٌ في صحيحه : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير – واللفظ لأبى بكر – قالا حدثنا محمد بن بشر عن زكرياء عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت قالت عائشة : (( خرج النبى -صلى الله عليه وسلم- غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن على فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء على فأدخله ثم قال : ” إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ” )) .

********************

مفتاح اليوم

الاستغفار والصلاة على حضرة النبى صلى الله عليه وسلم

ثم تقرأ هذا المفتاح:

تقرأ سورة الفاتحة (11 مرة
تقرأ سورة الأعلى (11 مرة
ثم تقرأ سورة الإخلاص و المعوذتين (11 مرة

ثم تهب ثواب ما قرأت الى اهل العباءة الخمس

وال بيت النبى صلى الله عليه وسلم على العموم

ثم تختم بما بدأت

وهذا مفتاح لمن يحسن استعماله

والله المستعان

*******************

…………… والى الدرس القادم بحول الله تعالى

أضف تعليقاً