السيده المشيرة ستنا السيده زينب

السيده المشيرة ستنا السيده زينب

اليكم هذا الفيديو

مدد يالله
مدد سيدنا النبي
مدد سيدنا الحسين
مدد ستنا السيده زينب
مدد سيدنا الجيلاني
مدد مولانا الفقير


أزينب أنت فى الدنيا كشمس لها نـــــــور يضىء ولا تغيب
و من جاء المقام اليك يشفى بإذن الله أنت له الطبيـــــب
ومن بركــــات جدك كنت ذخرا و قلب الزائرين هنا يطيـــب
يشفعـــــــــــك الإله لكل عبدٍ يزورك مخلصــــأ و له نحيب
و ها أنا قد أتيت إليك أسعـى غريبٌ فى البلاد و مـا غريب
ومن وصل المقـــام رآك أهـلاً أباً أماً و عطفــــك ذا عجيب
وأكرمك الإله بكل خيـــــــــــرٍ و من دخل المقام له نصيب
بجـــاه المصطفى خيـر البرايا *** يجئ الخير و الفتح القريــب
سألت الله يمنحنى بعفـــــــوٍ فيا نعم الإله هو المجيـــــب
و أصحابى و إخوانى جميعـــاً بجــــاهك لا نضل و لا نعيب*

 

 

يا عقيــلة البيت الكريـم و سـِـرَهْ جــــــودى علينـا يا أم بنظــــــره

نرتقـى بهــا لأعلـــــى الجنـــــان و نشـم شــذى نداكـــــمُ عطــــرا

فأنتم الأصـــل يا ثُمالى اليتـامـى و هـُــــداة البــِـــر سـرا و جهـرا

و أنتــــم النـــــور عالـى الضياء للورى قد تجــلى و للكل ظهـــرا

و أنتــمُ دوحــــة العطايـــا أظلتْ رحــــاب الأكوان بــرا و بحــرا

منبعُ الإحســــان خيرُ بيت تناهى قد صاغه الرحمن نـورا و طهرا

إن قيل من للمكــــــارم أهــــــلٌ؟ كنتــــمُ أصـــــل المكــــارم طـُرا

أو قيل من أهــل الندى؟ قيل أنتـمْ أو عُدً أهل الإحســان كنتم مقـــرا

يا حسيـبـــة ٌحَسـْــبُنا منــك حفـظ ٌ يقينـا شــــــــــر العُــداة و ستــرا

يا مشيــــرةُ جـودى عليــنا برأى نـُهدى به للـــحق دنيـــا وأخــرى

يا رئيـســــة ُمُنٍى علينـا بخُـلـــــع نرتقى بـهـــا فى مصـاف البـررة

أنتــمُ أهـــل الغــنى و العطايـــــا و أنا المصنف فــى عِداد الفقـــرا

جئتكــم و القلب يهفــو و يـرنـــو لندى عطاكـمْ كيْ أنـالَ الظفـــــرا

حبكـــــم غاية المنـــى و المُــراد وفؤادي هو في هواكـــــم مهـــرا

فلإن جدتـمُ بالـرضــــا والـــوداد تــم لنــا الهنـا ســرورا و شكــرا

وحسبـي أننى خاضع بالرحـــاب أقـــــبل الأعتاب عـــزا و فخـــرا

فــإن تقبلونـــى فإنــى السعيــــــد قد حــزت السمــاء شـمسا و قمـرا

فجــــودى علينا بالوداد يا أمــــي لتـُحيــى به القلب غيثــا و قـطــرا

ومُنٍى علينا بالحب منك جميــــلا فالحب منك غـاية الســـعادة طـرا

صلى عليكـمْ اللــه دومــا وأبــدا ما غـــنت الأطيــار لحنا و ذكــرا

مع دوحــة البيت الكريـــم حنانــا ما نشرتم فى الكون نورا و عطرا

ما شدا محيــــــىٌ بلحن شـــجــي يرتجـــى منكــــمُ عـــطفــا و بــرا