العلوم الباطنية من الانوار القادريه ( الدرس السادس والعشرون )

“العلوم الباطنية من الانوار القادرية”
الدرس السادس والعشرون والفائدة السادسة والعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الحميد المجيد
الحامد الماجد
المحمد الممجد
الواهب الواجد
اللهم صل وسلم وبارك على كاف المعارف وقبلة كل عارف وغارف
الممد الممدود المشهور بالكرم والجود
عبد الله الكريم الجواد
الذى هو فى الملك محمد وفى الملكوت محمود وفى الغيوب احمد
صاحب لواء الحمد القائم بالرسالة والعهد
وعلى اله وصحبه وسلم
وبعد يا احباب الفقير ابشروا
وبالهناء والسرور أقبلوا
*****************
يقول سيدنا حسان بن ثابت رضى الله عنه:
وَشَقَّ لَهُ مِنْ اسْـمِهِ ليُجِـلَّهُ فَذُو العَرْشِ مَحْمُودٌ وهَذَا مُحَمَّدُ
****************
وظني فيك ياطه جميل ومنك
الجود يعهد والسخاء
وحاشا يارسول الله ترضي
وفينا من يعذب او يساء
سمعنا في الضحي ولسوف يعطي
وسر سماعنا هذا العطاء
خلقت مبراً من كل عيب
كانك قد خلقت كما تشاء
واجمل منك لم تري قط عيني
واكرم منك لم تلد النساء
***********
عندما سمع سيدنا حسان بن ثابت قوله تعالى ﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ فقال:
سمعنا فى الضحى ولسوف يعْطِى فسر سمـاعنا هـذا العطـاء
وحاشـا يا رسـول الله ترضى وفينا من يعـذب أو يسـاء
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(والله لا أرضى وواحد من أمتى فى النار) …
وقد حدث فى خلافة سيدنا علي أن جاء وفد من البصرة ووفد من الكوفة ونزلوا فى ضيافة أمير المؤمنين، فقال لهم الإمام علي : يا معاشر أهالى الكوفة ويا معاشر أهالى البصرة، بلغنا أنكم ترون أرجى آية فى كتاب الله .. قوله تعالى ﴿قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾ قالوا: نعم يا أمير المؤمنين نحن نرى ذلك ونعتمد عليه، فقال لهم: أما نحن فأهل بيت كريم … نرى أرجى آية فى كتاب الله قوله تعالى ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾.
************
وعن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (يشفعني اللّه في أمتي حتى يقول اللّه سبحانه لي: رضيت يا محمد؟ فأقول يا رب رضيت).
وفي صحيح مسلم عن، عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تلا قول اللّه تعالى في إبراهيم: “فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم” [إبراهيم: 36] وقول عيسى: “إن تعذبهم فإنهم عبادك” [المائدة: 118]، فرفع يديه وقال: (اللهم أمتي أمتي) وبكى. فقال اللّه تعالى لجبريل: (اذهب إلى محمد، وربك أعلم، فسله ما يبكيك) فأتى جبريل النبي صلى اللّه عليه وسلم، فسأل فأخبره. فقال اللّه تعالى لجبريل: [اذهب إلى محمد، فقل له: إن اللّه يقول لك: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك].
**************
معا نستكمل يا أحباب الفقير
بعض الفوائد المهمة
من تهذيب النفس
باب السماحة
وهى باب واسع من ابواب التربية
وهى سمة الصالحين
وهى شعار المؤمنين
وهى من صفات المسلم الحق
**************
قلنا ونقول مرارا ان الصوفية ادب
ادب مع الله
ادب مع الناس
ادب في الظواهر
وادب في البواطن
فهناك من يكون امام الناس مؤدبا
وعندما يخلوا الى نفسه تركبه الشياطين
فقد يمشى عاريا او يرتكب الاثام او يجهر بالسؤ خاليا
وهذا من دوافع النفس والشيطان والهوى مجتمعيا
اما المتصوف فهو مؤدب دائما في العلن وفى الخفاء
علمنى شيخى ان اكون سمحا طلق الوجه كما علمنا المعلم الاكبر
سيدى وقرة عينى ومولاى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلمنى شيخى ان اكون سمحا بشوشا لمن عرفت ولمن لم اعرف
للانس والجن
للشجر والحجر
للانسان والحيوان
ان الرحمن علم الانسان
اول مانادى عبده ناده من صفة الرحمة
ومن باب الربوبية
وبنداء العلم
والمعلم اذا كان سمحا كان كل طلبته مثالا للسماحة
وانظر لمعلم البشرية كيف علمه ربه
ان يكون لينا سمحا باشا رفيق
غير غليظ عفوا
رغم ان هذا لاينقص من عزم الرجال شيئا
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159
***************
.بل ان الله أمره بان يعفوا عن اعدائه
{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13
بل ان الله تعالى امر المؤمنين بالعفو
{وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة109
وانظر هنا
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }الأعراف199
199 – (خذ العفو) اليسر من أخلاق الناس ولا تبحث عنها (وأمر بالعرف) بالمعروف (وأعرض عن الجاهلين) فلا تقابلهم بسفههم
واما الاحاديث فهى كثيرة وانظر وتعلم
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ وَإِذَا اشْتَرَى وَإِذَا اقْتَضَى .
رواه البخاري
” غَفَرَ اللَّهُ لِرَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ، كَانَ سَهْلا إِذَا بَاعَ ، سَهْلا إِذَا اشْتَرَى ، سَهْلا إِذَا اقْتَضَى ”
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
و مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ زَيْدِ بْنِ عَطَاءِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِلَفْظِ
: ” غَفَرَ اللَّهُ لِرَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ سَهْلًا إِذَا بَاعَ ”
********************
وَلِلتِّرْمِذِيِّ وَالْحَاكِمِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : ” إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ سَمْحَ الشِّرَاءِ سَمْحَ الْقَضَاءِ ”
وَلِلنَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ رَفَعَهُ : ” أَدْخَلَ اللَّهُ الْجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَهْلًا مُشْتَرِيًا وَبَائِعًا وَقَاضِيًا وَمُقْتَضِيًا ”
وَلِأَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو نَحْوُهُ وَفِيهِ الْحَضُّ عَلَى السَّمَاحَةِ فِي الْمُعَامَلَةِ وَاسْتِعْمَالِ مَعَالِي الْأَخْلَاقِ وَتَرْكُ الْمُشَاحَةِ وَالْحَضُّ عَلَى تَرْكِ التَّضْيِيقِ عَلَى النَّاسِ فِي الْمُطَالَبَةِ وَأَخْذُ الْعَفْوِ مِنْهُمْ .
****************
واذا كان هذا في البيع والشراء والاقتضاء
وهى قد تكون مواطن منازعات ومشاحنات واخذ ورد
فما بالكم ببقية المعاملات
مع المسلمين ومع غيرهم فلم يقتصر الحديث على هذا الامر
مع المسلمين فقط
لذلك دخل الاسلام الكثير من الاماكن بسماحة اهله
فالمسلم الحق عندما تراه تعرفه
فان على وجهه سماحة وطلاقة قد لا تجدها في غيره
اما هؤلاء الاغبياء التى تراهم احيانا يدعون انهم على السلف والسنة ثم تجدهم
غلاظا اجلافا مكفهرين
وكأن على وجههم الشياطين
وعندما يفتح احدهم فمه تجده يخرج لهبا من نيران الجحيم
ليس هذا هو الاسلام
ولم تكن هذه اخلاق السلف
السلفى الحق ليس ارهابى
ليس مكفهر الوجه
لا يعامل غيره بالشدة ابدا سواء مسلم اوغيره
السلفى الحق هو الصوفى
وهو الذى يحب الرسول صلى الله عليه وسلم
وال بيته وصحابته رضى الله عنهم
ويتخلق باخلاقهم من سماحة وبشاشة وطلاقة وجه
وطلاقة نفس
وخلو قلب من اى ضغينة لغيره
عن أبي ذَرٍّ، رضي الله عنه، قال: قال لي النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ”لا تحقِرَنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقَى أخاكَ بوَجْهٍ طليقٍ” رواه مسلم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«إِنَّكُمْ لا تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ» .
نعم يا احبابى السماحة كنز لك وتهذيب لنفسك
لاتحمل نفسك احقادا على الناس والكون
سامح
اعف
كن سمحا
لاتانم وفى قلبك شيئا
ولا تنام وفى قلبك شيئا من احد
انت من ستكسب دائما
في الدنيا والاخرة
قال أنس بن مالك رضي الله عنه:
كنا في المسجد عند رسول الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام:
((يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة))،
قال: فدخل رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه،
قد علق نعليه بيده، فسلم على النبي وجلس،
قال: ولما كان اليوم الثاني قال:
((يدخل من هذا الباب عليكم رجل من أهل الجنة))،
قال: فدخل ذلك الرجل الذي دخل بالأمس، تنطف لحيته من وضوئه، مُعلقاً نعليه في يده فجلس، ثم في اليوم الثالث،
قال عبد الله بن عمرو بن العاص:
فقلت في نفسي: والله لأختبرن عمل ذلك الإنسان،
فعسى أن أوفّق لعمل مثل عمله، فأنال هذا الفضل العظيم
أن النبي أخبرنا أنه من أهل الجنة في أيامٍ ثلاثة،
فأتى إليه عبد الله بن عمرو فقال: يا عم،
إني لاحيت أبي – أي خاصمت أبي – فأردت أن أبيت ثلاث ليال عندك،
آليت على نفسي أن لا أبيت عنده،
فإن أذنت لي أن أبيت عندك تلك الليالي فافعل،
قال: لا بأس، قال عبد الله: فبت عنده ثلاث ليال،
والله ما رأيت كثير صلاةٍ ولا قراءة،
ولكنه إذا انقلب على فراشه من جنب إلى جنب ذكر الله،
فإذا أذن الصبح قام فصلى،
فلما مضت الأيام الثلاثة قلت: يا عم، والله ما بيني وبين أبي من خصومة،
ولكن رسول الله ذكرك في أيامٍ ثلاثة أنك من أهل الجنة،
فما رأيت مزيد عمل!! قال: هو يا ابن أخي ما رأيت،
قال: فلما انصرفت دعاني فقال:
غير أني أبيت ليس في قلبي غش على مسلم
ولا أحسد أحداً من المسلمين على خير ساقه الله إليه،
قال له عبد الله بن عمرو: تلك التي بلغت بك ما بلغت،
وتلك التي نعجز عنها
*************
انظر كيف سلامة الصدر،
وكيف بلغ بصاحبه تلكم المنزلة الرفيعة،
نعم يا احباب الفقير
كن سمحا مع الناس في حضورهم
وكن سمحا مع الناس في الخفاء
فلا تجعل قلبك خزانة حقد وحسد
كن سمحا مع نفسك ومع كل من حولك
انها اخلاق الاولياء فلا تنساها
ولا تجعلك مشاغل الحياة مكفهرا مزعجا
وكن بشا سمحا ولا تحمل في صدرك لاحد
وانظر سيدنا بى الضمضم
عن أنس رضي الله عنه : أن رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم ” قالوا :
ومن أبو ضمضم ؟ قال : ” كان إذا أصبح قال :
اللهم إني قد وهبت نفسي وعرضي لك ، فلا يشتم من شتمه ،
ولا يظلم من ظلمه ، ولا يضرب من ضربه ” .
{الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ
الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }آل عمران134
***********
حلم سيدنا الحسن بن على رضى الله عنه
ومن ذلك ماروى عن حلمه ماتضرب به الامثال
روي أنّ شاميا رأى الإمام راكباً فجعل يلعنه والحسن لا يردّ، فلمّا فرغ أقبل الحسن فسلّم عليه وضحك فقال: « أيّها الشّيخ أظنّك غريباً ولعلّك شبّهت، فلو استعتبتنا أعتبناك، ولو سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، ولو استحملتنا أحملناك، وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت عرياناً كسوناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك، وإن كنت طريداً آويناك، وإن كان لك حاجة قضيناها لك، فلو حرّكت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك، لانّ لنا موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كثيراً ». فلمّا سمع الرّجل كلامه بكى،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة
غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله .
رواه الإمام أحمد وابن ماجه .
رُوي عن ميمون بن مهران أن جاريتَه جاءت ذاتَ يومٍ بِصَحْفَـةٍ فيها مَرَقَـة حارة وعنده أضياف فعثرَتْ فصبّتِ المرقـةَ عليه ، فأراد ميمون أن يضربـها .
فقالت الجارية : يا مولاي استعمل قولَ الله تعالى : ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ) قال لها : قَدْ فعلتُ ، فقالت : اعمل بما بعده : ( وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ) فقال : قد عفوت عنك ، فقالت الجارية : ( وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) قال ميمون : قد أحسنت إليك ، فأنت حـرَّةٌ لوجه الله تعالى .
وروي عن الأحنف بن قيس مثله . ذكره القرطبي في التفسير .
**************
{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }القلم4
***************
يا صاحبَ الخُلُقِ العظيم سلاما
لازلتَ للخلقِ العظيمِ إماما
لازلتَ في بصر الزمان وسمعه
تَهدي إلى الأفُقِ الكريمِ كراما
********
فائدة اليوم
ورد الرزق المبين
احببت ان اهديكم اليوم هدية
هى لتبريد الاذكار
وللفتوحات المادية والمعنوية
وهو من اوراد سيدى ومولاى الغوث الجيلانى
قدس الله سره
***********
مقدمة
*************
ماهو اصل ذكرلا إله إلا الله الملك الحق المبين
**********
عن مالكٍ من حديثِ عليٍّ : ” من قالها في يومٍ مائةَ مرةٍ كان له أمانٌ من الفقرِ ، وأمانٌ من وحشةِ القبرِ ، واستجلب به الغنى ، وأستقرع بابُ الجنةِ ” .
، ولأبي نعيمٍ في ” الحلية ” : ” من قال ذلك في كلِ يومٍ وليلةِ مائتي مرة لم يسألِ اللهَ فيهما حاجةً إلا قضاها ” ،
وهذه الاحاديث قد تكون ضعيفة في السند
ولكنها صحيحة في المعنى
وفى الاذكار وفى فضائل الاعمال
يعمل بالحديث الضعيف
ولذا قال ابن عبد البر في التمهيد بعد أن بين ضعف سند الحديث
قال : وهو حديث حسن ترجى بركته إن شاء الله .
*********
ومن اوراد سيدى ومولاى الغوث
الشيخ عبد القادر الجيلانى رضى الله عنه
لا إله الا الله الملك الحق المبين
محمد رسول الله صادق الوعد الأمين
………
انظروا الي الروضة الشريفة علي صاحبها الصلاة والسلام
مكتوب علي احد جوانبها
لااله الاالله الملك الحق المبين
محمد رسول الله صادق الوعد الامين
وايضا انظروا الي الكعبة عند الرتاج
ماذا مكتوب علي الستار
****************
مع البدايات المعتادة
من تسمية وإستمداد
و إستغفار وتصلية وتهدئة نفس وتنفس
وتصفية فكر وهدوء
تأخذ عدة أنفاس عميق
ثم تكرر هذا الذكر
مائة مرة
“لااله الاالله الملك الحق المبين
محمد رسول الله صادق الوعد الامين
صلى الله عليه وسلم”
بتمهل وروية
ولا تتعجل وتنفس
وتأمل المعنى وحاول ان تستشعره
هذا الذكر عجيب
وأثره على النفس وكل ما حولك
ومن حولك سوف تشهده بنفسك
**************
والى الدرس القادم بحول الله تعالى نستكمل ….

أضف تعليقاً