العلوم الباطنية من الانوار القادريه ( الدرس الثانى عشر )

“العلوم الباطنية من الانوار القادرية “

الدرس الثانى عشر والفائدة الثانية عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الحميد المجيد
الحامد الماجد
المحمد الممجد
الواهب الواجد
اللهم صل وسلم وبارك على كاف المعارف وقبلة كل عارف وغارف
الممد الممدود المشهور بالكرم والجود
عبد الله الكريم الجواد
الذى هو فى الملك محمد وفى الملكوت محمود وفى الغيوب احمد
صاحب لواء الحمد القائم بالرسالة والعهد
وعلى اله وصحبه وسلم
وبعد يا احباب الفقير ابشروا
وبالهناء والسرور أقبلوا
****************
معا نستكمل يا أحباب الفقير أسرار الأذكارالباطنية
هناك لكل نفس وعاء إما أن تملأه بالذكر
وإما ان يملأ بالباطل
ومن الممكن أن يملأ أغانى وصور وفحش
ولكى نملأ هذا الوعاء بالذكر
يجب أن نفرغه أولا
ولربما قرأ بعضكم عند مشايخ الصوفية مصطلح
التخلية والتحلية
والذى يعنى أنه يجب تخلية كل نفس
لكى يمكن تحليتها
ولكن كيف نفرغ هذا الوعاء
وكل يوم يحدث حولنا ويدخل غصبا عنا الكثير من المؤثرات
وتترك التعرضات أثارا على أنفسنا
إلا المشايخ الواصلين
وأعنى مشايخ التصوف الحقيقيين
وليس مشايخ النت والفضائيات
فقد نسمع عن الشيخ الفلانى من المشايخ المشهورين
والذى بلغ السبعين من عمره
وهو ينظر نظر شهوة الى مذيعة تلفزيون فى لقاء
أو فتاة فى العشرين
فنتعجب ألم يتحكم هذا الشيخ فى شهوته بعد
ففضحته نظرته
وهوالذى بلغ السبعين من عمره
وقد طالت لحيته وأرتدى زى العلماء وبلغ من العمر الكثير
ومازال ينظر نظر الشهوة الجارحة
والرغبة الجامحة
بالرغم أنه قد لا يكون فى جسده أى قوة لأى أمر
ولكنه أدمن عهر النظر
ولم يتزكى يوما أو يعتبر
******************
أما مشايخ الصوفية العارفين
فلا شهوة لهم
وإن نظروا الى شىء نظروا نظرة بيضاء
بلا طلب
فلقد تركوا الدنيا وخرجت من قلوبهم
بالرغم أنها قد تكون فى أيديهم
ولكن لينفعوا بها الناس لا ليرغبوا فيها
*************
إذن يافقير
دلنا على طرق التخلية الباطنية للنفس الأولى
نعم يا احباب
سنتكلم الأن على
مبدأ السرعة الكاسرة للنفس الأولى
وهذا المبدأ الباطنى
يعتمد على أن تذكر لا إله إلا الله بسرعة كبيرة
عدة مرات
حتى ينقطع نفسك
وتكرر ذلك عدة مرات
تحرق هذه الطريقة فراغات النفس الأولى
ولها تفسيرات ومتابعات
وشروحات سنشرحها بالتفصيل
ولكن يجب أن نتحدث أولا
عن عدة بديهيات وقواعد أساسية
يجب أن لا ننساها حتى نقف على أرض صلبة
من الفهم العميق فى الشريعة والحقيقة والحق*********************

أحبابى أحباب الفقير القادرى
لماذا تتسلط النفس الامارة على الإنسان ؟
لأنها تحاول أن تشرك نفسها مع الله تعالى
لأن فى الحق أنه لله الأمر
ولأن الأمر لله لا لمخلوق
يدخل الشر الأنسان من مدخل الأمر
ولذلك كان علاج النفس الاولى بكلمة التوحيد
لا اله إلا الله
لأن هذا الذكر هو علاج الشرك
ودفع الشرك ودفع كل الآلهة الزائفة
من النفس الأمارة والهوى وعبادة النفس
الطاعة عبادة
وطاعة النفس الأمارة هو عبادة النفس والهوى
وهو منزلق يناقض التوحيد والاسلام والتسليم لله تعالى
فمن لم يسلم لله ورسوله
يطيع نفسه الأمارة
{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65
{وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ }لقمان22
(ومن يسلم وجهه إلى الله) يقبل على طاعته (وهو محسن)موحد (فقد استمسك بالعروة الوثقى) بالطرف الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه (وإلى الله عاقبة الأمور) مرجعها “تفسير الجلالين”
وكلمة التوحيد
هى كلمة سواء
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران64
وهى قمة العلم وأوله وأخره
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ }محمد19
وطالما علمت أن
لا اله إلا الله
ثم شهدت فقد أسلمت
ووجب عليك أن تطيع الله ورسوله ولا تطيع هواك
******************
واعلموا يا احباب الفقير واطمئنوا
فإن من سعى الى الله أعانه
ومن أطاع الله ورسوله ظاهرا وباطنا
ذابت أمارة السوء وظهرت أمارة الخير
ولقد تكلمنا فى الدروس السابقة
عن حفظ السمع وحفظ البصر وحفظ الإدراك
فهى من وسائل تزكية النفس
وكذلك حفظ الجوارح من المعاصى
وهذا واجب على كل مسلم أن ينتهى عن الحرام
فأما السالك أو المريد أو المتصوف أو الذاكر
وكلها مسميات بمعنى واحد
فهو لا شك يجتنب المعاصى ويتبع الشرع والسنة
ثم يتجه متعمدا مختار بنية تربية نفسه
ويتخذ إلى ذلك الوسائل
***************
وكما قلنا فأن للشخص فى دائرة ذاته أساليب
وللشخص فى دائرة باطنه له طرق
وللشخص فى دائرة معيشته
أو مجتمعه وحياته له أساليب
فلا يمكن أن أزكى نفسى
إذاكنت أعمل فى عمل يخالف الشرع
ولا يمكن أن أزكى نفسى وأنا أصاحب قوم سوء مثلا
فالجليس الصالح والصحبة الصالحة
إما تعين على طاعة الرحمن
وإما تعين عليك النفس والشيطان
**************
وكلما سعى المسلم فى طريق الطاعة
أعانه الله وحفظه ولكن تزيد عليه
شياطين الأنس والجن والهوى والنفس
وكل العوالم الظلمانية
******************
لذلك نلاحظ أن فى السنة النبوية
أذكار وأدعية لكل وقت
فأذكار الصباح
وأذكار المساء
وقبل النوم
وفى كل الأوقات نملأها بالذكر
والتى نطلب فيه المعونة من الله تعالى الرحمن الرحيم
والذى نقع فى كل وقت مابين إياك نعبد وإياك نستعين
ولو لم نفعل ونطلب المعونة من الله تعالى
فإننا بذلك نخرج عن القواعد
******************
لأن قاعدة العبودية أن يسير العبد
فى ظل سيده
وأن يطلب العبد دوما معونة سيده
وأن العبد لا يملك نفسه
ونعود ونقول البداية أن تشعر بمعنى كلمة التوحيد
حسا ومعنى وتتشرب روحك ويمتلأ كيانك
بالعبودية
وأنه لا إله إلا الله
*************************
ولقد أنشأ مشايخ الصوفية أوراد يومية
جمعوها من القرآن والأذكار النبوية
ونظموها فى أحزاب وأوراد لحفظ الذاكرين
لأنهم علموا بحملة النفس والشياطين على المريدين
ورتبوا أن يقرأها المريد صباحا أو مساءا أو فى الوقتين
وذلك لكى يحفظوا على المريد أوقاته فلا تستطيع العوارض
الوصول أليه
ولهذا كانت أهمية أذكار الحفظ والتحصين
ولسوف أهديكم فى هذا الدرس
ورد للحفظ يقرأ بعد الفجر أو بعد المغرب
أو فى الوقتين
******************
ولقد أخترته لكم من إستحفاظات كثيرة
سيرد بعضها فى دروسنا القادمة
ولكل مرحلة أدواتها
وقبل أذكارك أو أورادك
ولا تهمل هذا الأمر لأن طريق تزكية النفس
يلزمه إستحفاظ وتحصين
تقرأه ثم تنفث على نفسك وفى دائرة حولك
*************************
بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ جَميِعِ أَعْدَائِنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا¯وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعنَ شَمَائِلِنَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا¯وَاحْفَظْ دِينَنَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ كِتَابَكَ الْعَزِيزَ الَّذِى}لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ{.
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ جَميِعِ أَعْدَائِنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا¯وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعنَ شَمَائِلِنَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا¯وَاحْفَظْ دِينَنَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ الذِّكْرَ حَيْثُ قُلْتَ}إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ{.
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ جَميِعِ أَعْدَائِنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا¯وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعنَ شَمَائِلِنَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا¯وَاحْفَظْ دِينَنَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ السَّمَاءَ حَيْثُ قُلْتَ}وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ{.
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ جَميِعِ أَعْدَائِنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا¯وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعنَ شَمَائِلِنَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا¯وَاحْفَظْ دِينَنَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عَبْدَكَ الَّذِى فَهَّمْتَهُ وَسَخَّرْتَ لَهُ الشَّيَاطِينَ ثُمَّ قُلْتَ}وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ{.
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ جَميِعِ أَعْدَائِنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا¯وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعنَ شَمَائِلِنَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا¯وَاحْفَظْ دِينَنَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ السَّقْْفَ الْمَحْفُوظَ حَيْثُ قُلْتَ}وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا{.
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ جَميِعِ أَعْدَائِنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا¯وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعنَ شَمَائِلِنَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا¯وَاحْفَظْ دِينَنَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضَ حَيْثُ قُلْتَ}وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ{.
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ جَميِعِ أَعْدَائِنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا¯وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعنَ شَمَائِلِنَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا¯وَاحْفَظْ دِينَنَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَكَ الْمَحْفُوظِينَ الَّذِينَ حَيْثُ قُلْتَ}وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً{.
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ جَميِعِ أَعْدَائِنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا¯وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعنَ شَمَائِلِنَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا¯وَاحْفَظْ دِينَنَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ السَّمَاءَ حَيْثُ قُلْتَ}وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ{.
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ جَميِعِ أَعْدَائِنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا¯وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعنَ شَمَائِلِنَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا¯وَاحْفَظْ دِينَنَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ اللَّوْحَ الْمَحْفُوظَ حَيْثُ قُلْتَ}بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ¯فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ{.
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ جَميِعِ أَعْدَائِنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا¯وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعنَ شَمَائِلِنَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا¯وَاحْفَظْ دِينَنَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَكَ الَّذِينَ قُلْتَ}لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ{.
اللَّهُمَّ أَسْتَحْفِظُكَ بِمَا يَسْتَحْفِظُكَ بِهِ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَنَبْيِّكَ يَعْقُوبُ حَيْثُ قَالَ}فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ{.
اللَّهُمَّ قِنَا سَيِّئَاتِ مَا يَمْكْرُونَ بِنَا أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنَا¯وَاحْفَظْ دِينَنَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عَبْدُكَ الَّذِى قَالَ}وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ{.
اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ وَاحْفَظْنَا بِحِفْظِكَ¯اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِحِيَاطَتِكَ¯اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِجَمِيلِ رِعَايَتِكَ¯اللَّهُمَ ّاحْفَظْنَا بِحُسْنِ كَلاَءَتِكَ¯أَيُّهَا الْمُرِيدُ بِنَا سُوءًا¯أَيُّهَا الْمُحِيقُ بِنَا شَرًّا¯أَيُّهَا الْكَائِدُ بِنَا إِسَاءَةً¯}إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا{¯}وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ{¯}اخْسَؤُوا فِيهَا وََلاَ تُكَلِّمُونِ{، أَخَذْتُ أَسْمَاعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ بِسَمْعِ اللَّهِ وَبَصَرِهِ¯وَأَخَذْتُ قُوَّتَكُمْ بِقُوَّةَ اللَّهِ تَعَالَى بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ¯اسْتَتَرُتُ مِنْكُمْ بِسِرِّ النُّبُوَّةِ وَاْلأَمَانِ الَّذِى كَانَتْ اْلأَنْبِيَاءُ يَسْتَتِرُونَ بِهِ مِنْ سَطَوَاتِ الْفَرَاعِنَةِ¯فَسَتَرَهُمْ اللَّهُ بِسَتْرِهِ¯جِبْرَائِيلُ عَنْ أَيْمَانِنَا وَمِيكَائِيلُ عَنْ شَمَائِلِنَا وَمُحَمَّدُأَمَامَنَا، وَاللَّهُ الْعَظِيمُ مُظِلٌّ عَلَيْنَا، يَحْجِزُ عَنَّا شَرَّكُمْ، وَيَمْنَعُنَا مِنْكُمْ عِلْمُ اللَّهِ مُحِيطٌ بِنَا وَبِكُمْ، وَعَيْنُ اللَّهِ تَرْعَانَا وَتَرْعَاكُمْ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِنَا مَكْرًا أَوْ غِشًّا أَوْ مَسًّا، مِنْ جِنٍّ وَإِنْسٍ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تُخْرِجَ ذِلِكَ مِنْ صُدُورِهِمْ، وَتَخْتِمَ عَلَى قَلْبِهِ، وَتَضْرِبَ عَلَى أُذُنِهِ، وَتَسُدَّ بَصَرَهُ، وَتُفَخِّمَ لِسَانَهُ، وَتَشُدَّ يَدَهُ، وَتَغُلَّ رِجْلَهُ، وَتُمِيتَهُ بِغَضَبِهِ، وَتَرُدَّ كَيْدَهُ فِى نَحْرِهِ، وَأَنْ يُحِيطَ ذَلِكَ الْمَكْرُ بِهِ، كَإِحِاطَةَ الْقَلاَئِدِ عَلَى تَرَائِبِ الْوَلاَئِدِ، وَكَرُسُوخِ السِّجِّيلِ عَلَى هَامَةِ أَصْحضابِ الْفِيلِ، يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ، وَيَا أَكْرَمَ الْقَادِرِينَ، وَيَا خَيْرَ مَنْ دُعِى، وَيَا أَفْضَلَ مَنْ أَجَابَ، وَيَا أَبْذَلَ مَنْ سُئِلَ، وَيَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى، وَيَا خَيْرَ مَنْ تَجَاوَزَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ¯رَمَيْتُ كُلَّ مَنْ يُرِيدُ بِنَا سُوءًابِ}حَسْبِىَ اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ{،¯رَمَيْتُ كُلَّ مَنْ يُرِيدُ بِنَا سُوءًابِ}كَهَيَعَصَ{،¯رَمَيْتُ كُلَّ مَنْ يُرِيدُ بِنَا سُوءًابِ}حَمِ عَسِقَ{،¯رَمَيْتُ كُلَّ مَنْ يُرِيدُ بِنَا سُوءًا بِالتَّوَكُّلِ عَلَى الَّذِى لاَ يَمُوتُ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ¯رَمَيْتُ كُلَّ مَنْ يُرِيدُ بِنَا سُوءًا بِمَحَارِيزِ السَّبْعِ الْمَثَانِى وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ}إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ{،¯}حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ{،¯وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمِّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ¯آمِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ¯

*****************
ويقول لكم الفقير
لا تتركوا الإستغفار فى كل وقت
ورطبوا لسانكم دوما بكلمة التوحيد
وطبعا تاج الأذكار
الصلاة على النبى المختار
صلى الله عليه وسلم
فهى كلمة الخير ومن مات عليها فاز
**************

فائدة اليوم
كسر حاجز السرعة فى الذكر
مع البدايات المعتادة
من تسمية وإستمداد
و إستغفار وتصلية وتهدئة نفس وتنفس
وتصفية فكر وهدوء
تأخذ نفس عميق
ثم بصوت عالى وبسرعة تذكر
لا إله إلا الله
مرات قصيرة بقدر ماتستطيع
حتى ينقطع نفسك
ثم تأخذ نفس وتعيد الكرة
15دقيقة
ثم تزيد كل ثلاث أيام 5 دقائق
حتى 30دقيقة
تنهى كما بدأت
ولا تنسى الفواتح فى بداية المجلس
ولو كان قبل النوم
ونمت قبل أن تكلم أحد
ولم ينشغل فكرك بغير الله ورسوله
سترى بإذن الله العجب
ومن يرى رؤية حسنة يبشرنى

والى الدرس القادم بحول الله تعالى نستكمل ….

أضف تعليقاً