العلوم الباطنية من الانوار القادريه ( الدرس السادس عشر )

العلوم الباطنية من الانوار القادرية “

الدرس السادس عشر والفائدة السادسة عشر

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الحميد المجيد
الحامد الماجد
المحمد الممجد

الواهب الواجد

اللهم صل وسلم وبارك على كاف المعارف وقبلة كل عارف وغارف
الممد الممدود المشهور بالكرم والجود

عبد الله الكريم الجواد

الذى هو فى الملك محمد وفى الملكوت محمود وفى الغيوب احمد
صاحب لواء الحمد القائم بالرسالة والعهد
وعلى اله وصحبه وسلم

وبعد يا احباب الفقير ابشروا
وبالهناء والسرور أقبلوا

****************
معا نستكمل يا أحباب الفقير

من نفحات
شهر ربيع الاول
شهر مولده صلى الله عليه وسلم

( إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا )
الفتح 01
***********
مولاى يا مولاى
صلى الله عليك وسلم
انا الفقير جئت أبايعك يا سيدى يارسول الله
صلى الله عليك وسلم
اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله

أبايعك على السمع والطاعة لشرع الله وسنتك
أبايعك على الحب لك والتشبه بك في الظاهر والباطن
أبايعك أن أفتخر بك دوما نبيا وقائدا ومربيا ومعلما
وأن أفتخر أننى من أمتك

ومما زادني شرفا وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا

سيدى يا رسول الله يا حبيب الله يا نبى الله
صلى الله عليك وسلم
هذه يدى أمدها وأبايعك على حبك وحب من يحبك
وأتذكر من بايعوك وأحس بالحرقة في قلبى
شوقا اليك يا عزى وتاج رأسى

يامن بلغت الرسالة أشهد
ولله الفضل والمنة ورسوله
ياليتنى كنت معهم حين بايعوك
ياليتى قبلت قدمك الشريف
بل ياليتنى قبلت التراب الذى سرت عليه

والامام مالك
كان يمشى حافيا في المدينة المنورة
لعل قدمه تلمس موقعا لمسته نعالك الشريفة

والكثير من المشايخ
حج حافيا لعل قدمه
تلمس موقعا مسته نعالك الشريفة
بل ياليتنى لمست اى مما مسته يداك
او شفتاك او ملابسك الشريفة

وقد قطع الصحابة القربة التى شربت منها
واخذو من عرقك يتطيبوا به
وانت كريم يا مولاى ولن تحرمنى
وكأننى معهم بروحى
من بايعوك
او بعضهم

وهاهى الصور تمر امامى
فانقلها اليكم احبابى احباب الفقير

**************

ذا الغديرتين ( الضفيرتين )جاء يبايعك

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقدم إليه فأناخ بعيره على باب المسجد ثم عقله ثم دخل المسجد ورسول اللهصلى الله عليه وسلم جالس في المسجد وكان ضمام رجلا جلد الشعر ذا غديرتين حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال :
أيكم بني عبد المطلب ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال
: أيكم بني عبد المطلب ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا ابن عبدالمطب قال : محمد ؟ قال : نعم قال : يا ابن عبد المطلب إني سائلك
ومغلظ في المسألة فلا تجدن في نفسك فقال : لا أجد في نفسي فاسأل عمابدا لك فقال : أنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدكآلله أمرك أن تأمرنا أن نعبد الله لا نشرك به شيئا وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت يعبد آباؤنا من دونه ؟ قال : اللهم نعم قال : فأنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آلله أمرك أن نصلي هذه الصلوات
الخمس ؟ فقال : اللهم نعم ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة
الزكاة والصيام والحج وشرائع الإسلام كلها يناشده عند كل فريضة كماناشده في التي قبلها حتى إذا فرغ قال : فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهدأن محمد رسول الله وسأؤدي هذه الفرائض وأجتنب ما نهتني عنه لا أزيدعليه ولا أنقص ثم انصرف إلى بعيره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: إن صدق ذو الغديرتين دخل الجنة

*****************
مبايعة اهل بيعة الرضوان

( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا )
الفتح 18

*************
مبايعة انصار رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعند ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة رضي الله عنه: أن القوملما اجتمعوا ل بيْعة رسول الله :
قال العباس بن عبادة بن نضْلة أخو بني سالم بن عوف: يا معشرالخزرج، هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم، قال: إنكمتبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترون أنكم إذا أُنهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلا ا أسلمتموه، فمن الآن؟ فهو والله إنْفعلتم خزْيُ الدنيا والآخرة، وإن كنتم ترون أنكم وافون بما دعوتموه إليه
على نهْكُة الأموال، و قتْل الأشراف فخذوه، فهو والله خير الدنيا والآخرة؟
قالوا: فإنَّا نأخذه على مصيبة الأموال، وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يا رسول الله! إن نحن و فينا؟ قال: »الجنة« .
قالوا: إبسط يدك؛ فبسط يده .
فبايعوه.كذا في البداية ( ).

**********

وقدم على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

وفد بني ثعلبة سنة ثمان مرجعه من الجعرانة
ذكر الواقدي عن رجل منهم قال لما قدم رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من الجعرانة قدمنا عليه وافدين مقرين بالإسلام ونحن أربعة نفر فنزلنا داررملة بنت الحارث فجاءنا بلال فنظر إلينا فقال أمعكم غيركم قلنا لافانصرف عنا فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتى بجفنة من ثريد بلبن وسمنفأكلنا حتى نهلنا ثم رحنا إلى الظهر فإذا رسول الله {صلى الله عليه وسلم}
قد خرج من بيته ورأسه يقطر ماء فرمى ببصره إلينا فأسرعنا إليه وبلاليقيم الصلاة
فسلمنا عليه وقلنا يا رسول الله إنا رسل من خلفنا من قومنا مقرين بالإسلاموهم في مواشيهم وما لا يصلحه إلا هم وقد قيل لنا يا رسول الله لا إسلاملمن لا هجرة له فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} حيثما كنتم واتقيتمالله فلا يضركم حيث كنتم
وفرغ بلال من الآذان ورسول الله {صلى الله عليه وسلم} يكلمنا ثم تقدمفصلى بنا الظهر لم تصل وراء أحد قط أتم صلاة ولا أوجز منه ثمانصرف إلى بيته فدخل فلم يلبث أن خرج إلينا فقيل لنا صلى في بيتهركعتين فدعا بنا فقال أين أهلكم فقلنا قريبا يا رسول الله هم بهذه السرية
فقال كيف بلادكم فقلنا مخصبون فقال الحمد لله
فأقمنا أياما وتعلمنا من القرآن والسنن وضيافته تجري علينا ثم جئنا نودعهمنصرفين فقال لبلال أجزهم كما تجيز الوفد فجاء بلال بنقر من فضةفأعطى كل واحد منا خمس أواق وقال ليس عندنا دراهم مضروبةفانصرفنا إلى بلادنا

************
… رجع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من تبوك

قدم عليه وفد بني فزارة بضعة عشر رجلا فيهم خارجة بن حصن والحربن قيس بن حصن ابن أخي عيينة بن حصن وهو أصغرهم فنزلوا في دارزينب بنت الحارث وجاءوا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} مقرينبالإسلام وهم مسنتون على وكاف عجاف فسألهم رسول الله {صلى اللهعليه وسلم} عن بلادهم فقال أحدهم يا رسول الله أسنتت بلادنا وهلكتمواشينا وأجدب جنابنا وغرث عيالنا فادع لنا ربك يغثنا واشفع لنا إلى ربكوليشفع لنا ربك إليك

فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} سبحان الله ويلك هذا أنا شفعت إلىربي عز وجل فمن ذا الذي يشفع ربنا إليه لا اله إلا هو العلي العظيم وسعكرسيه السموات والأرض فهي تئط من عظمته وجلاله كما يئط الرجلالجديد

وقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إن الله جل وعز ليضحك من شفعكموأزلكم وقرب غياثكم

فقال الأعرابي يا رسول الله ويضحك ربنا عز وجل قال نعم قال الأعرابيلن نعدمك من رب يضحك خير فضحك النبي {صلى الله عليه وسلم} منقوله وصعد المنبر فتكلم بكلمات وكان لا يرفع يديه في شيء من الدعاءإلا في الاستسقاء فرفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه وكان مما حفظ مندعائه اللهم اسق بلادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت اللهماسقنا غيثا مغيثا مربعا طيبا واسعا عاجلا غير آجل نافعا غير ضار اللهماسقنا رحمة ولا تسقنا عذابا ولا هدما ولا غرقا ولا محقا اللهم اسقنا الغيثوانصرنا على الأعداء

فقام أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري فقال يا رسول الله التمر في المربد
فقال رسول الله }صلى الله عليه وسلم{ اللهم اسقنا فعاد أبو لبابة لقوله وعادرسول الله }صلى الله عليه وسلم{ لدعائه فعاد أيضا أبو لبابة لقوله وعادرسول الله }صلى الله عليه وسلم{ لدعائه فعاد أيضا أبو لبابة فقال التمر فيالمربد يا رسول الله فقال رسول الله }صلى الله عليه وسلم{ اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره
قالوا ولا والله ما في السماء سحاب ولا قزعة وما بين المسجد وبين سلعمن شجر ولا دار فطلعت من وراء سلع سحابة مثل الترس فلما توسطتالسماء انتشرت ثم أمطرت فو الله ما رأوا الشمس سبعا
وقام أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره لئلا يخرج التمر منه فجاءذلك الرجل أو غيره فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبلفصعد رسول الله }صلى الله عليه وسلم{ المنبر فدعا ورفع يديه مدا حتىرؤي بياض إبطيه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظرابوبطون الأودية ومنابت الشجرقال فانجابت السحاب عن المدينة انجياب الثوب

*************

( يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بينأيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إنالله غفور رحيم )
(12)

عن أميمة بنت رقيقة التيمية ، قالت : “بايعت رسول الله صلى الله عليهوسلم في نسوة من المسلمين ، فقلنا له : جئناك يا رسول الله نبايعك علىأن لا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولانأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ، ولا نعصيك في معروف؛ فقالرسول الله صلى الله عليه وسلم : “فيما استطعتن وأطقتن” ، فقلنا : اللهورسوله أرحم بنا من أنفسنا ، فقلنا : بايعنا يا رسول الله ، فقال : “اذهبنفقد بايعتكن ، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة” وما صافحرسول الله صلى الله عليه وسلم منا أحدا .

**************
من تجليات شهر ربيع

دعاء القنوت
عنِ الْحسنِ بْنِ علِي ، قال : علمنِي رسُول الله صلى الله عليْهِ و سلم ،كلِمات أقُولُهُن فِي قنُوتِ الْوتْرِ : ” اللهُم اهْدِنِي فِيمنْ هديْت ، وعافِنِيفِيمنْ عافيْت ، و تولنِي فِيمنْ توليْت ، و بارِكْ لِي فِيما أعْطيْت ، وقِنِي شرما قضيْت ، فإِنك تقْضِي ولا يُقْضى عليْك ، إِنهُ لا يذِل منْ واليْت تباركْتر بنا وتعاليْت “ .

************
باب النبى صلى الله عليه وسلم

سيدنا على بن ابى طالب كرم الله وجهه

عنْ هُبيْرة ، خطبنا الْحسنُ بْنُ علِي رضِي الله عنْهُ ، فقال : لقدْ فارقكُمْرجُل بِالأمْسِ لمْ يسْبِقْهُ الأولُون بِعِلْم ، و لا يُدْرِكُهُ الآخِرُون ، كان رسُول الله صلى اللهُ عليْهِ وسلم ” يبْعثُهُ بِالرايةِ : جِبْرِيل عنْ يمِينِهِ ، ومِيكائِيل عنْ شِمالِهِ ، لا ينْصرِفُ حتى يُفْتح له” .

************
جوامع الكلم في احسان الاسلام

عنْ علِي بْنِ حُسيْن ، عنْ أبِيهِ رضِي اللهُ تعالى عنْهُ ، قال : قال رسُول الله صلى اللهُ عليْهِوسلم : ” مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمرْءِ ترْكُهُ ما لا يعْنِيهِ ” .

فائدة في الرؤية والحلم

عنْ علِي رضِي اللهُ عنْهُ ، ورفعهُ ، قال : ” منْ كذب فِي حُلْمِهِ ، كُلف عقْد شعِيرة يوْم الْقِيامةِ ” .

************

فائدة

اطالة النظر الى القبيح يضر
والى المرض والابتلاء يمرض
الا للاعتبار والاتعاظ

عنْ مُحمدِ بْنِ عبْدِالله بْنِ عمْرِو بْنِ عُثْما ن رضِي الله ، عنْ أمهِ فاطِمة بِنْتِحُسيْن ، عنْ حُسيْن ، عنْ أبِيهِ ، عنِ النبِي صلى الله عليْهِ وسلم ، قال :
لا تُدِيمُوا النظر إِلى الْمُجذمِين ، وإِذا كلمْتُمُوهُمْ ، فلْ يكُنْ بيْنكُمْ و بيْنهُمْقِيدُ رُمْح “ .

***********
كم أبرأت وصبا باللمس راحته
وأطلقت أربا من ربقة اللمم
من يعتصم بك يا خير الورى شرفا
فالله حافظه من كل منتقم
ومن تكن برسول الله نصرته
إن تلقه الْسد في آجامها تجم

*****************

سألنى أحد الأحباب عن خلع النعلين

وهذا يتعلق بتربية النفوس
ولكن لخلع النعلين شق ظاهر وشق باطن
وهو أمر من الله لنبى الله موسى عليه السلام
كان يجب عليه تنفيذه
فلم يجوز في شريعة اليهود
أن يطأ أرضا مقدسة منتعلا
ولا أن يخاطب الله منتعلا
فأن من الذل أن تكن حافيا
وأنظر يوم المحشر
ففى صحيح مسلم :
عنْ ابْن عبَّاس قال : قام فينا رسُولُ اللهَّ ] خطيبا بموْعظة فقال:
يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُمْ تُحْشرُون إلى اللهَّ حُفااة عُرااة ….
أذن خلع النعال هو في العبادات أنكسار وذل وأدب
وعند سيدنا موسى أيضا

هو أدبا مع الأرض الذى كان فيها
بل أن عند سيدنا ابراهيم ايضا
وأنظر موضع قدمى سيدنا أبراهيم (مقام إبراهيم )
عندما كان يبنى الكعبة

ما زال موطئ سيدنا إبراهيم عليه السلام
يبين أنه كان على قدميه حافيا غير ناعل
وذلك تأدبا مع الكعبة الشريفة
والحرم المقدس
ومن تشريف الله لأمة محمد أن سمح لها أن
تصلى في النعال
بل وجعل لها سننا وفقها
ينبغى شرحه أولا واستيفاء الظاهر
ولا تنس أن لظاهر الافعال تأثيرا باطنيا
وينبغى إستيفاء الظاهروالسنة
قبل الدخول الى المعانى الباطنية
نشرحه بالتفصيل في الدرس القادم بإذن الله تعالى

********************
فائدة اليوم

مع البدايات المعتادة
من تسمية وإستمداد
و إستغفار وتصلية وتهدئة نفس وتنفس
وتصفية فكر وهدوء
تأخذ عدة أنفاس عميق
أستشعر أنك في الحضرة النبوية الشريفة
صلى الله عليه وسلم
كرر بصوت عالى 97 مرة
السلام عليك ياسيدنا النبى ورحمة الله وبركاته
ثم
أقرأ الأية بصوت عالى
إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا

ثم مرة واحدة

اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله

ثم كرر ثلاث مرات

أعاهدك يا سيدى يا رسول الله على ماعاهدك عليه المؤمنين
اعاهدك ياسيدى بلسانى وقلبى ونفسى وروحى
واقسم على طاعتك واتباعك ومحبتك
وتطبيق شرع الله
امنت بالله
وملائكته وكتبه ورسله
اعاهدك ياسيدى على كل ماتحب منى
صلى الله عليك وسلم

ثم تقرأ الفاتحة مع أمين

وتصلى عليه بدون عدد

وعندما تنتهى

تقرأ الفاتحة بالأذن بالانصراف وتنصرف

تكرر ذلك ليالى حتى ترى رؤية مبشرة بالقبول

والى الدرس القادم بحول الله تعالى نستكمل ….

أضف تعليقاً