العهود المصطفويه فى سلوك الفقراء القادريه طريقه الفقير القادرى (3 )

العهود المصطفويه فى سلوك الفقراء القادريه طريقه الفقير القادرى (3 )

العهود المصطفوية في سلوك الفقراء القادرية (طريقة الفقير القادرى) الفصل الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الجليل
القائل في محكم التنزيل
” {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }التغابن1 “
وسبحانه جل وعلا في كل وقت وحين
رب العالمين الملك الحق المبين
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد صادق الوعد المبين
ولى المؤمنين
المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وسلم
ورضى الله تعالى عن صحابته وكتب اسراره
وخلفائه ورجاله
ووراثه الخدام القائمين به
في كل زمان ومكان
اللهم بلغهم منى تحية وسلام
والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
اللهم وقدس اسرار اوليائك
الرافعين دائما لوائك
وخاصة معلمى وشيخى واستاذى
القطب الصمدانى والهيكل النورانى
سيدى عبد القادر الجيلانى
نستكمل اليوم بقية العهد الرابع وهو الخاص بالشيخ والمريدين
اتفق علماء الصوفية على ان الشيخ المربى خليفة
ومن كلامهم في ذلك :
الشيخ هو خليفةو هو نائب الحضرة المحمّدية
نائب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يستمدُّ منهالإمدادات والعطاءات والفتوحات النورانية الرَّبانية
ورسول الله يستمدّها من حضرةالحق تعالى
حضرة الإطلاق,
ولذلك صحبة هذا الشيخ الوارث المحمّدي الوليِّ المرشدالعارف بالله الدَّالِ به عليه
هى جزء من الاصل
***********
واداب طالب العلم والمعلم يجب تطبيقها وبشكل اكبر على اداب المريد والشيخ
ولسوف يندهش القارىء اذا علم ان مشايخ العلم الشرعى الظاهرى وهو الحديث والفقه والاصول …
قد اعتنوا اعتناء شديدا ووضعوا الكثير من الكتب التى تحض على الادب للعالم والمتعلم
بل ان كتاباتهم اعطت من الاداب مما يزيد احيانا عما وضع في كتب الصوفية
مثل تحمل الشيخ وان كان فيه جفاء والصبر على جفائه وغير ذلك ونأخذ لذلك بعض الامثلة
يقول علماء الحديث في بسط اداب الشيخ والمريد
ومما تمس إليه الحاجة معرفة آداب الشيخ والطالب.
يشتركان في تصحيح النية وتطهير القلب من أعراض الدنيا والعمل بالعلم وبذل النصح للمسلمين.
وينفرد الشيخ بأنه إذا حضر مجلس التحديث أن يقبل على الحاضرين ويفتح مجلسه ويختمه
بحمد الله والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وإن رفع أحد صوته يأمره بالخفض لأن
رفع الصوت عند حديثه صلى الله عليه وسلم مثل رفعه عنده وقد نهى الله عن ذلك.
وأن لا يقوم لأحد أثناء التحديث ولا يحدث قائماً ولا عجلا ولا في الطريق إلا لحاجة.
ويمسك عن التحديث إذا خاف النسيان أو التخليط بهرم أو خرف أو عمى أو نحو ذلك.
وينفرد الطالب بأن يوقر شيخه ويعظمه فإن ذلك من إجلال العلم ومن أسباب الانتفاع به.
وأن لا يمنعه الكبر أو الحياء من السعي التام في التحصيل وأخذ العلم ولو عمن هو دونه في السن أو القدر أو النسب.
وأن يصبر على جفاء الشيخ ويعتني بالضبط والتقييد ويذاكر محفوظه ويباحث أهل المعرفة ليرسخ في ذهنه.

وأن يعمل بما يسمعه من أحاديث العبادات والآداب فذلك زكاة الحديث وسبب حفظه

قال وكيع: “إذا أردت أن تحفظ الحديث فاعمل به”
وقال الإمام أحمد رحمه الله: “ما كتبت حديثا إلا وقد عملت به حتى مر بي أن النبي صلى الله عليه وسلم
احتجم وأعطى أبا طيبة دينارا، فاحتجت وأعطيت الحجام ديناراً
ومن كتاب:شرح اللؤلؤ المكنون لفضيلة الشيخ عبدالكريم الخضير
ولـيعـــرف الطـــــالب للآداب مــا ينبغــي للشــيخ والــطلاب
آداب الطالب والشيخ.. هذه من أهم ما يُعْنَى بها طالب العلم؛
لأن العلم بلا أدب أولا صاحبه لا يستفيد منه,
وغيره لا يستفيد منه أيضا ﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾5
نعم هذا يخاطب به الشخص نفسه, لكن يخاطب غيره أيضا
أنه إذا كان عنده علم.. نعم إنه يؤخذ عنه العلم,
ولو كان عنده شيء من الجفاء, ولذا يوصون الطالب بأن يصبر على جفا شيخه,
ويوصون الشيخ بأن يصبر على الطالب.
يوصون الطالب بأن يكون حسن الخلق؛
ويوصون الشيخ بأن يكون حسن الخلق لأن الكلام موجه إلى فئتين..
طيب ما تيسر شيخ حسن الخلق.. تترك؟ ما تترك.. تأخذ عنه وتصبر على جفاه,
فكل له من الخطاب ما يخصه.
فأولا:على الجميع أن يصحح النية..
يعني فيما يُذْكَرُ في آداب الطالب, والشيخ المحدث أن يُصَحِّحَا النية,
وأن ينويا بذلك وجه الله جل وعلا والدار الآخرة, ولا يُشَرِّكَان في هذه النية؛
لأن المسألة ليست بالسهلة.. العلم من أمور- العلم الشرعي- من أمور الآخرة المحضة
التي لا تقبل تَشْرِيكًا…
وحديث الثلاثة الذين هم أول من تُسَعَّرُ بهم النار معروف..
منهم من عَلِمَ وعَلَّمَ, فيجيب بأنه تعلم وعلم سنين طويلة..
خمسين..ستين سنة.. يقول: لا، تَعَلَّمْتَ لِيُقَال عالم..
وعَلَّمْتَ لِيُقَال: مُعَلِّمٌ.. نعم… فهذا أحد الثلاثة الذين هم أول مَنْ تُسَعَّرُ بهم النار,
فليحرص طالب العلم على تصحيح النية.
أيضا يحرص على الآداب الأخرى, ويتجنب الآفات
– آفات الحواس, وآفات القلب.
مما ينبغي أن يُهْتَمَّ به التقوى, لأنها خير معين على التحصيل:
﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾6
يحذر كل الحذر من الكذب
﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ﴾7
والكذب على الله وعلى رسوله من أعظم الأمور
« من كذب علي متعمدا فَلْيَتَبَوَّءْ مقعده من النار »8
وتقدم الحديث فيه.
الكذب على الله جل وعلا أمر خطير…
وتقدمت الإشارة إليه.
أيضا، يحذر من الإعجاب بنفسه؛
لأنه إذا أعجب بنفسه احتقر الآخرين..
بل عليه أن يتواضع, ويعرف قدر نفسه .
والْعُجْبَ فاحذره؛ إن العجب مُجْتَرِفٌ
آمـالَ صاحِبِـهِ فـي سَيْلِهِ الْعَرِم
أيضا يحذر الكبر.. الكبر.. لا يتكبر على غيره,
يعني أعطاه الله موهبة حفظ, ولّا فهم يتكبر على الناس,
ويتغطرس عليهم…! لا.. فالله جل وعلا يقول:
﴿ سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ ﴾9
من؟
﴿ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ ﴾9
فلينتبه طالب العلم لهذا..

**************
وكما ان للمريدين اداب مع الشيخ
فان للشيخ اداب تجاه المريدين
ونتحدث الان عن اداب الشيخ تجاه المريدين
وحقوقهم على الشيخ عامة
وفى طريقتنا خاصة
اولا : الاداب العامة المتفقة عليها عند الصوفية والتى تلزم الشيخ تجاه المريدين
يقول سيدى حجة الاسلام الامام ابى حامد الغزالى رضى الله عنه وأرضاه
على الشيخ أن لا يستعمل المريد أو أحد من تلامذاته بطريقة استغلالية
وأن يعمل على الاستفادة منهم بدافع أنه شيخهم
وعليه كذلك أن يحذر من كون المريدين والمسترشدين الذين يبعثهم الله إليه ،
بدافع امتحان وابتلاء من الله تعالى له
كما عليه أن يعلم مريده مما علمه الله
وأن يكلمهم كلام الناصح المشفق
وعلى طريقة الوالد لولده
بما ينفعه في دينه ودنياه
وكل مريد ساقه الله إلى الشيخ
عليه أن يرجع الله في معناه
ويكثر الملجأ إليه أن يتولاه فيه وفي القول معه.
كما على الشيخ أن لا يتكلم مع المريد بالكلمة إلا وقلبه ناظر إلى الله
ومستعين به في الهداية للصواب من القول
وعليه أيضا أن يعطي الكلمة الطيبة الصالحة لذلك المريد
وذلك لكون الكلمة تقع في سمع المريد كالحبة التي تقع في الأرض.
وقد ذكرنا ان الحبة الفاسدة تهلك وتضيع الأرض ،
وكما ان فساد حبة الكلام بالهوى وفكرة من الهوى تكدر بحرا من العلم
وبما أن الشيخ يعتبر بمثابة ترجمان القلب
يكون قلبه ترجمان الحق عند العبد
وبهذا يكون الشيخ ينظر إلى وجه الله في حق مريده
ويكون مؤديا للأمانة فيه
ثم يبقى للشيخ أن يعتبر حال المريد
ويتفرس فيه بنور الإيمان وقوة العلم والمعرفة
ما يتأتى منه ومن صلاحيته واستعداده
فهناك من المريدين من يصلح للتعبد المحض وطريق الإبراز
ومنهم كذلك من يكون مستعدا صالحا للقرب وسلوك طريق المقربين
المرادين بمعاملة القلوب والمعاملات السنية
وأن الشيخ يعرف مريده وما يصلح له
فيأتيه على قدر ذكائه
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يكلم الناس على قدر عقولهم
ويأمر كل شخص بما يصلح له.
فمنهم من كان يامره بالانفاق
ومنهم من كان يأمره بالإمساك
ومنهم من أمره بالكسب
ومنهم من قرره على ترك الكسب كأصحاب الجنة .
ومن آداب الشيخ كذلك مع المريدين النزول إلى حالهم
ومحاولة معرفة مشاكلهم
والرفق بهم ومحاولة البسط معهم
كما عليه أيضا أن يحسن خلقه
مع أهل الإرادة والطلب
والنزول من حقه فيما يجب من التبجيل والتعظيم
لمصلحة المشايخ
وكذلك أن يستعمل التواضع
الذي يكسب احترام من طرف الجميع.
وعليه أيضا العطف على الأصحاب
وقضاء حقوقهم في الصحة والمرض
وان لا يترك حقوقهم اعتمادا على إرادتهم وصدقهم
وأن يساعدهم على التغلب على هواء أنفسهم
إن أحسن بعضعم وان يرفق عليه
وفي هذا بالنسبة لشيخ خيرا كثيرا .
ومن أداب الشيخ كذلك التنزه على مال المريد
والقيام بخدمته والعمل على الارتفاق من جانبه
بوجه من الوجوه
لذلك فإن الله تعالى يجعل نفعه وإرشاده خالصا لوجه الله تعالى
فما يعطيه الشيخ للمريد يعتبر من أحسن الصدقات
وقد قال تعالى ” إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا” .
ومن الأمور التي يجب على الشيخ أن يراقبها على مريده
إن كان عليه مكروها أو علم من حاله اعوجاجا
أو أحس منه بدعوى أو رأى انه بداخله شيئ عجب
أن لا يقول له بمكروهه وإنما يتكلم مع الجماعة
ويشير إلى المكروه الذي يعلم
ويظهر عن وجه المذمة مجملا وبهذا تكون الفائدة عامة.
وعلى العموم فأخلاق المشايخ مهذبة
وذلك لكونهم يقتدون بالرسول صلى الله عليه وسلم
وهم يعتبرون من أحق الناس بإحياء سنته
في كل ما أمر وندب وأنكر وأوجب.
ويمكن ان نخلص أداب الشيخ مع المريد في الاتي:
نبدأ بحفظ أسرارهم فيما يكاشفون به
وذلك لكون سر المريد لا يخرج عن وجه وشيخه
وان لا يحقر الشيخ في نفس المريد ما يشغله على ذكر الله
وعلى الشيخ ان يعرف ان شأن المريد طلب المنعم لا النعمة
وذلك من اجل أن يضل سره مكنوزا عند نفسه وعند شيخه
ولا يغشى سره
وذلك لكون إباحة الأسرار من الضيق الصدور
وضيق الصدر موجب لإذاعة الشر
وهذه الصفة نجدها عند النساء
وكذلك الرجال الذين يتميزون بضعف عقولهم
وبهذا فالشيوخ لا يفشون الأسرار
وذلك لكونهم يتميزون برزانة عقولهم وحكمتهم
الإمام أبو حامد الغزالي كتاب ” إحياء علوم الدين “الجزء الخامس من صفحات متفرقة بتصرف يسير )

ونستكمل بأذن الله تعالى فى الفصل القادم باذن الله تعالى
وفى نهاية هذا الباب نهديكم ورد الطريقة القادرية الخاص بنا وهو بمثابة التربية والاعداد بالذكر لقوابل المريدين كى تستقبل الانوار والخاص بالاسبوع الثالث
أوراد الأسبوع الثالث في الطريقة القادرية

دائرة مولانا الشيخ الفقيرالقادري نفعنا الله بأسراره

1-الاستغفار 2000 مره يوميا على مدارالأسبوع
2-
قراءه جزء واحد يوميا على مدار الأسبوع
3- (
ورد يا وهاب ) الفواتحقبل الورد
الصلاه على سيدنا محمد 11 مره
ثم يا وهاب _2010 مره
بحقك ياوهابعلما وحكمه وللرزق يارزاق كن لى مسهلا 11 مره
وتختم بالصلاه على سيدنا محمد 11مره

4- قراءه كل بيت من الأبيات اى وقت
فأَلْبسْ لَنَا يَا ذَاالْجَلاَلِ جَلاَلَةً فَجُودُكَ بِالإِكْرَامِ مَا زَالَ مُهْطِلاَ 11مره

وَيَا مَانِعُ امْنعْنِي مِنَ الذَّنْبِ وَاشْفِنِي مِنَ السُّوء مِمَاقَدْ جَنَيْتُ تَعَمُّلاَ 11 مره

وَأَسْبِقْ لَنَا الْخَيْرَاتِ أَوَّلَأَوَّلاَ وَيَا آخِرُ اخْتِمْ لِي أَمُوتُ مُهَلِّلاَ 11 مره

5-ملازمهالحصينات المعروفة أيه الكرسي 7 مرات صباحا ومساءا
الله 66 مره
وهذا الدعاء 11 مره
(
اللهم أنى أسألك بسر الذات وبذات السر هو أنت وأنت هو احتجبت بنور الله
ونور عرش الله بكل اسم لله من عدوي وعدو الله بمائه الف لا حول ولا قوه الا بالله
ختمت على نفسي وعلى ديني وعلى كل شيء أعطانيه ربي بخاتم الله المنيع الذي ختم بهأقطار السماوات والأرض
حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير وصلى اللهعلى سيدنا محمد وعل اله وأصحابه وسلم أجمعين )
بالاضافه على المداومه باوراداليوم بيومه والمذكوره فى اوراد الاسبوع الثانى