العهود المصطفويه فى سلوك الفقراء القادريه ( طريقه الفقير القادرى) 9

العهود المصطفويه فى سلوك الفقراء القادريه ( طريقه الفقير القادرى) 9

العهود المصطفوية في سلوك الفقراء القادرية (طريقة الفقير القادرى) الفصل التاسع
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الجليل
القائل في محكم التنزيل
” {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }التغابن1 ”
وسبحانه جل وعلا في كل وقت وحين
رب العالمين الملك الحق المبين
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد صادق الوعد المبين
ولى المؤمنين
المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وسلم
ورضى الله تعالى عن صحابته وكتب اسراره
وخلفائه ورجاله
ووراثه الخدام القائمين به
في كل زمان ومكان
اللهم بلغهم منى تحية وسلام
والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
اللهم وقدس اسرار اوليائك
الرافعين دائما لوائك
وخاصة معلمى وشيخى واستاذى
القطب الصمدانى والهيكل النورانى
سيدى عبد القادر الجيلانى

نستكمل اليوم بقية العهد

العهد الثانى عشر : افشاء السلام واطعام الطعام والصلاة في الليل والناس نيام

و أوله السلام على رسول الله صلى الله عليه
السلام عليك ايها النبى ورحمة الله وبركاته

وافشاء السلام سبب لدخول الجنة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِني إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي وَقَرَّتْ عَيْنِي ،
أَنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ، قَالَ : « كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ المَاءِ ، فَقُلْتُ أَخْبِرْني بِشَيْءٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ،
قَالَ : « أَطْعِمِ الطَّعَامَ ، وَاَفْشِ السَّلامَ ، وَصِلِ الأَرْحَامَ ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلامٍ » .
أخرجه أحمد وابن أبي الدنيا وابن حبان في صحيحه واللفظ له
وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
« إِنَّ في الْجَنَّةِ غُرَفَا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا ، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا أَعَدَّهَا اللهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ،
وَأَفْشَى السَّلامَ وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ » .
أخرجه ابن حبان في صحيحه

السلام واجب على كل مسلم
قال عليه الصلاة والسلام: {
خمس تجب للمسلم علىأخيه: رد السلام، وتشميت العاطس،
وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، وإتباع الجنائز} [رواه مسلم].

يجب ان نلقى السلام على من عرفنا ومن لم نعرف
يقول: {
لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟
أفشوا السلام بينكم} [رواهمسلم].

على من نحب ومن نكره

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً
تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ
فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً }النساء94

وهو من باب الدفع بالتى هى احسن

{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }فصلت34

حتى على الجاهل
{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً }الفرقان63

وحتى على الكفار

{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ }المؤمنون96
{فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى }طه47
وقال: {إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم} [متفق عليه].

وهي تحية أهل الجنة
وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ[يونس:10]

وهو مما يرف الدرجات
عن ابي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه و سلم قال
رأيت ربي تعالى في احسن صورة فقال يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى
قلت لا ادري
فوضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله ثم قال فيم يختصم الملأ الأعلى
قلت في الكفارات والدرجات
قال وما الكفارات
قلت اسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام الى الجمعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة
قال فما الدرجات قلت إطعام الطعام وإفشاء السلام وصلاة الليل والناس نيام
وقد رواه يوسف بن عطية عن قتادة عن انس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
والله هو السلام
وله جنة السلام
ومن عنه السلام

يقول سيدى القطب الصمدانى عبد القادر الجيلانى :

برقت بارقة من جناب الأزل في سماء قلوب العارفين،،،
هب نسيم من رياض الديمومية على مشام أرواح المكاشفين،،،
تنوعت أرانيج زهر القدس على زهر أسرار المشاهدين،،، سافرت تلك العقول في بحر (بِسْمِ اللهِ)
ليصل غاياتها إلى ساحة ساحل جناب (الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
فترجع غنية بجواهر فرائد الألوهية،،، فائزة بتحف خزائن الأزلية،،، ظافرة بنيل سؤال موسى ليلة (أَرِنِي)،،،
ناظرة على طور طلبها إلى نور سبحات تجلي معاشر العارفين،،، الموت في حرب حبه كل الحياة،،،
الحياة مع غيره ولو لحظة حقيقة الموت،،، إن أعمى عين عقلك عن نظر غيره في الدنيا
جعل جزاءها في الآخرة (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)،،
، إن قتلك بسيف حبه في العاجل جعل ديتك في الآجل (أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)،،،
طافت سقاة القوم على أرواح بعض بنى آدم بكؤوس شراب (أَلَسْتُ)
فى خلوة مجلس (وَإِذْ أَخَذَ) ربهم،،، أسكرهم الساقى لا الشراب،،، سكنت تلك النشوات في ذرات تلك الذوات
حتى انفلق صبح شرع أحمد صلى الله عليه وسلم من مشرق سماء رسالته،،،
وجاءته من جناب الأزل لطائف أسرار الغيب،،، فنبه سكارى العشق وأيقظ نوام العقول لتذكر عهدها معه فى خلوة ليلة (أَلَسْتُ)،،،
فطارت إليه بجناح (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى)،،، كاشف الأرواح بقوله (هُوَ اللَّهُ)،،
، سكن القلوب بقوله (الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)،،، خوف الأسرار بقوله (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ)،،،
لاطف العقول بقوله (الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)،،، الهوية بحر يغرق فيه سابح كل عقل،،، وينكسر فى طلب علمه كل سفينة فكر،،،
إن سار العقل على مطية الفكر إلى ساحل هذا البحر بدليل الإيقان،،، قذفت إليه أمواجه جواهر أسرار الأزل،،،
وأتحفته بلطائف أنباء الغيب،،، وأراه نور الهداية (حَقُّ الْيَقِينِ)،،، وسارت به نجائب العناية إلى جبل قاف القرب،،،
وغسل خضر سره فى عين ماء الحياة،،، وأخرجه (مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ)،،، فهنالك يرى شرع سيد الكونين سراج عيون عقول العارفين،،،
يكاد يخطف بلوامع بروق أنواره أبصار الواصلين،،، وتنقش أيدي مواشط أتباعه وجوه عرائس مقامات المقربين،،،
ويدبج صناع أديم إدامة التأدب به وشى حلل المشاهدين،،، يا هذا قلبك موضع نظرات القدم،،، وفى فضاء صدرك تضرب خيمة القرب،،،
لأجلك خلق الجنة والنار،،، وبسبب معصيتك قال : (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ).

*******************************
يقول سيدى عبد الوهاب الشعرانى في كتابه القيوم العهود المحمدية :

– روى الشيخان وغيرهما: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير ؟
قال تطعم الطعام وتقرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
وروى مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه: [[لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا
ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم]]
وروى البزار بإسناد جيد مرفوعا: [[دب إليكم داء الأمم قبلكم: البغضاء والحسد
والبغضاء هي الحالقة ليست حالقة الشعر ولكن حالقة الدين والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا
ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أحدثكم بما يثبت لكم ذلك أفشوا السلام بينكم]]
وروى الطبراني مرفوعا: [[ثلاثة يصفين لك ود أخيك تسلم عليه إذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب أسمائه إليه]]
وروى الترمذي وقال حديث حسن صحيح مرفوعا:
[[أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام]]
وروى الطبراني بإسناد جيد: عن أبي سبرة قال:
[[قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة قال: [[إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام]]
وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا: [[حق المسلم على المسلم ست فذكر منها رد السلام]]
وروى الطبراني عن الأغر أغر مزينة قال: كنا إذا طلع الرجل من يعيد بادرناه بالسلام قبل أن يسلم علينا
وروى أبو داود والترمذي وغيرهما مرفوعا: [[إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام]].
وفي رواية: قيل يا رسول الله الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام قال: أولاهما بالله تعالى
وروى البزار وابن حبان في صحيحه مرفوعا: [[يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل]]
وروى الطبراني بإسناد حسن عن أنس قال: كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ففرق بيننا شجرة فإذا التقينا نسلم على بعضنا بعضا
وروى أبو داود والترمذي والنسائي مرفوعا: [[إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم فإذا أراد أن يقوم فليسلم
فليست الأولى أحق من الآخرة]]. وزاد رزين العبدري: ومن سلم على قوم حين يقوم عنهم كان شريكهم فيما خاضوا من الخير بعده
وروى الإمام أحمد مرفوعا: [[حق على كل من قام على جماعة أن يسلم]]. و
روى أبو داود والترمذي والنسائي والبيهقي: أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال السلام عليكم فرد عليه السلام ثم جلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشر
ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد فجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشرون ثم جاء آخر
فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد فجلس فقال ثلاثون ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و
مغفرته فقال أربعون قال هكذا تكون الفضائل. والله تعالى أعلم
– (أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم) أن نفشي السلام بيننا على العدو والصديق من المسلمين
بل العدو أولى بالسلام وكان من يسلم يقول لعدوه أنت في أمان مني أن أؤذيك أو أسعى في ضررك
ومعنى السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت يا رسول الله في أمان مني أن أخالف شرعك
فكان المسلم عليه يقر عينه صلى الله عليه وسلم بذلك وإلا فالأكابر من الناس كالسلطان آمنون
من شر الأصاغر فليفهم. اعلم أن الأكابر لا يهجرون أحدا إلا لمصلحة فهم يتركون السلام عليه تقبيحا لصنيعه
وهم في الباطن يحبونه محبة أهل الإسلام لبعضهم بعضا فحكمهم كالطفل مع والدته
تخوفه بالبعوة والقطربة ليرجع عن الفعل الرديء خوفا أن يتربى عليه وهي راحمة له في الباطن
محبة له وربما نخسته بالإبرة في يده حتى يخرج دمه فإياك أن تظن بهم أنهم تركوا السلام
أو البشاشة لإنسان لحظ نفوسهم. وسمعت سيدي عليا الخواص رحمه الله يقول:
إذا مررت على عدوك فسلم عليه واجهر له بالسلام بحيث تصدع قلبه إن كنت تعلم من دينه
أن يغلب نفسه ويرد عليك السلام وإلا فترك السلام عليه أولى لئلا توقعه في معصية بترك الرد
الذي هو واجب وهو منزع دقيق فليتأمل. وسمعته مرة أخرى يقول: البداءة بالسلام سنة
وهي أكثر ثوابا من الرد وإن كان واجبا لا سيما بين المتشاحنين فإن المبادرة لزوال
الشحناء واجبة والسلام طريق إليها وهو مستثنى من قاعدة أن ثواب الواجب أفضل من ثواب السنة
وقد بسطنا الكلام على ذلك في عهود المشايخ فراجعها إن شئت. والله أعلم
– روى أبو داود والترمذي مرفوعا: [[ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا]].
وفي رواية للطبراني مرفوعا: [[إن المسلمين إذا التقيا وتصافحا وضحك كل واحد منهما في وجه صاحبه
لا يفعلان ذلك إلا لله لم يتفرقا حتى يغفر لهما]]. وفي رواية للإمام أحمد والبزار وأبي يعلي مرفوعا:
[[ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقا على الله تعالى
أن يحضر دعاءهما ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما]]. و
معنى يحضر دعاءهما يجيبه وإلا فالحق تعالى حاضر على الدوام. وروى الطبراني عن أنس قال:
كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدموا من سفر تعانقوا وفي رواية له مرفوعا:
[[إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه وأخذ بيده يصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر]].
وروى الترمذي مرفوعا: [[إن من تمام التحية الأخذ باليد]].
وروى أبو داود أن رجلا سأل أبا ذر هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه ؟
قال ما لقيته قط إلا صافحني وأرسل إلى ذات يوم ولم أكن في أهلي فجئت فأخبرت أنه أرسل إلى
فأتيته وهو على سريره فالتزمني فكانت تلك أجود وأجود. وقد روى مالك معضلا وأسند من طرق
ولكن فيها مقال مرفوعا: [[تصافحوا يذهب الغل وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء]]. والله تعالى أعلم

***************
يقول لكم الفقير القادرى خادمكم ومرشدكم بفضل الله واذنه
اطعام الطعام معروف اوصيكم به
فهو خلق اسلامى اصيل
وهناك من الذنوب مالا يكفره
الا
اطعام الطعام
وانظر ابواب الكفارات في الفقه
تجد ان هناك كفارات كثيرة باطعام الطعام
تجد اطعام مسكين
اطعام عشرة مساكين
اطعام ستين مسكين
وكذلك اطعام الطعام صدقة
واتقو النار ولو بشق تمرة
وكذلك يا احباب الفقير الصلاة بالليل شرف المؤمن
وللصلاة بالليل احاديث وايات كثيرة وهى معلومة
انما انبهكم لما هو معلوم واذكركم مما قد تسونه من الفهوم
فاجمعو بين الثلاثة
تنالوا بفضل الله الحسنى وزيادة
وفى هذا اشارة لكل لبيب
والحمد لله السميع المجيب

ونستكمل بأذن الله تعالى فى الفصل القادم باذن الله تعالى
وفى نهاية هذا الباب نهديكم من اورد الطريقة القادرية الخاص بنا
وهو بمثابة التربية والاعداد بالذكر لقوابل المريدين كى تستقبل الانوار
***
الـحـزب الأعـظـم

بـســم الله الـرحـمـن الـرحـيـم

و صـلـى الله عـلـى ســيـدنـا و مـولانـا مـحـمـد و عـلـى آلـه و صـحـبـه و ســلـم

(( اللهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُـوَ الـْحـَـيُّ الـْـقــَـيـُّــومُ لاَ تــَـأْخــُـذُهُ سـِــنــَـةٌ وَلاَ نــَـوْمٌ لــَـهُ مـَا

فـِـي الـسـَّــمـَـاوَاتِ وَ مـَـا فـِـي الأَرْضِ مـَــن ذا الــَّـذِي يـَــشــْــفــَـعُ عـِــنــْـدَهُ إِلاَّ

بــِإذنـِـهِ يـَـعـْــلـَـمُ مـَا بَـيْـنَ أَيـْـدِيــهــِمْ وَمـَا خـَـلـْـفـَـهـُـمْ وَ لاَ يـُحِــيـطـُونَ بـِشـَـيْءٍ

مِّــنْ عـِـلـْـمـِـهِ إِلاَّ بــِمـَا شـَـــاء وَسـِـــعَ كـُـرْسـِــيـُّـهُ الـسـَّـمـَاوَاتِ وَ الأَرْضَ وَ لاَ

يـَـــؤُودُهُ حـِـفـْـظـُـهـُـمـَـا وَ هـُـوَ الـْـعـَـلـِـيُّ الـْـعـَـظـِـيــمُ )) الـلــهــم أنــت الـحــق

الـحــقــيــق ، و أنــت الـحــرز الـوثــيــق ، و أنـــت رب الـبــيــت الـعــتــيــق ،

بــك أدفـــع مــا لا أطــيـــق يـا شـــفــيـــق يـا رفــيـــق ، يـا الله إنــي أســــألــك

بــاســـمــك الـذي ابــتــدعــت بـه عــجــائــب الـخــلــق فـي غــوامــض الـســر

بــنــور جــلال جــمــالــك ، و أســـألــك بــثــبــوت الـربــوبــيــة و بــعــظــيــم

الــصــمــدانــيــة ، و بــالــقـــدرة الإلــهـــيــة ، و بــالــقــــوة الـجــبــروتــيــة ،

أن تــصــرف عــنــا و عــن جــمــيــع الــمــؤمــنــيــن و الــمــؤمــنــات شــــر

الآفـــات و الــعــاهــات و الأوجــاع و الأمــراض ، بــحـــق ص و الـصـافــات

و ق و الــذاريــات ، و عــبــس و الـنــازعــات ، و هــل أتــاك و الـمــرســلات

بـرحــمــتــك يــا ارحـــم الـراحــمــيــن بـرحــمــتــك يــا ارحـــم الـراحــمــيــن

بـرحــمــتــك يــا ارحـــم الـراحــمــيــن الــلــــــهــــــم آمـــــيــــــن آمـــــيــــــن

و صـلــى الله عــلـى ســـيــدنـا و مــولانـا مــحــمــد و عــلـى آلــه و صــحــبــه

و ســـلــم تــســـلــيــمــاً كــثــيــراً و الــحــــمــــد لله رب الــعــالــمــيـــن .