خزائن الاذكار وطرق الذكر السريه الموصله الى الحضرات العليه ( 13 )

” خزائن الاذكار السرية وطرق الذكر الموصلة الى الحضرات العلية” الدرس الثالث عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم يارب المهيمين
السابحين فى جمالك … الذاكرين
الهائمين فى محبتك .. الخاشعين فى جلالك … الخاضعين لهيبتك
اللهم يامولاى ياواهب الاسرار والنعم
يارازق السموات العلا الانوار فى غياهب الظلام المدلهم
يامن الكل له عبد وانت الرب …. صلى اللهم بجلالك وجمالك على عبدك ورسولك وحبيبك المبارك النبى الامى النور يارب النور وعلى اله وسلم
وارضى اللهم عن سيدى ومولاى وولى نعمتى الغوث الاعظم سلطان الاقطاب وزاد الاحباب
القطب الصمدانى عبد القادر الجيلانى
وعن الاربعة الاقطاب والاوتاد والانجاب والابدال والمشايخ الطيبين اهل الله اجمعين
وبعد ايها الاحباب يا احباب الفقير
………..
مع درس جديد من الدروس التى لا توجد فى كتاب ولا نت ولا مخطوطات ولم يصرح بها المشايخ الا للخواص
هدية لاحباب المصطفى ومحبيه صلى الله عليه وسلم

احبابى احباب الفقير فى هذا الدرس نتحدث عن الربط بقطب منتقل كمثال للرابطة بالمشايخ وكتطبيق عملى بالرابطة
والرابطة بالولى هى درجة في سلم الوصول
الى الرابطة بحضرة الرسول
صلى الله عليه وسلم
وهذا فرع من حبه صلى الله عليه وسلم
وحب خلفائه من حبه
والمقصود كل خليفة او وارث محمدى على مر العصور
ومقصدنا في هذا الدرس خصوصا
هى الرابطة بالقطب الصمدانى
عبد القادر الجيلانى رضى الله عنه وارضاه
وهى من الطرق البهية في الربط بالمعية
وهو يمدنا بما نكتبه
والله المعطى على التحقيق
وبالله وحده التوفيق
نبدأ اولا بقراءة الفاتحة
لمولانا الحبيب المحبوب
وغاية كل طالب ومطلوب
سيدنا ومولانا الحبيب الاعظم
الذى خوطب بقوله
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ
سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم
ثم نقرأ الفاتحة
لمولانا القطب الصمدانى
الغوث الرحمانى
سيدى عبد القادر الجيلانى
ثم فاتحة للفقير القادرى
ومشايخه ورجال سنده
في الطريقة العلية
الطريقة القادرية
وعلى نية المدد والاستمداد
والرابطة بالقطب الصمدانى
نقرأ الاتى بصوت مسموع
مع التفكر والخشوع
والمحبة والخضوع
أقرأه كما اردت
مرة في اليوم والليلة
او في الاسبوع
وسوف ترى النور في قلبك يتفجر ينابيع
والله المستعان
وهو الكريم الوهاب المنان :

القطب الصمدانى عبد القادر الجيلانى
هو سيدي الشيخ الكامل أبو صالح السيد محي الدين عبد القادر الكيلاني والذى يتصل نسبه لابيه الى مولانا الامام الحسن بن على بن ابى طالب وسيدة نساء العالمين سيدتنا فاطمة الزهراء وبينه وبين بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم احد عشر أبا ..

أما نسبه من جهة أمه فيرجع لسيدنا الحسين بن علي سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين ابن الإمام علي ابن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين


ولد رضي الله عنة في جيلان وكانت ولادته رضي الله عنه في التاسع من شهر ربيع الثاني من سنة 470هجري
ووصفه رضى الله عنه وارضاه:

كان الشيخ رضي الله عنه نحيف البدن مربوع القامة عريض الصدر عريض اللحية طويلها أسمر اللون مقرون الحاجبين ذا صوت جهوري وسمت بهي وقدر علي وعلم وفي

وكان فقيه الفقهاء وعالم العلماء ومن كبار العارفين

وصار سلطان العلماء ويفتي على المذهبين الحنبلي والشافعي

وهو القائل :
درست العلم حتى صرت قطباً ونلت السعد من مولى الموالي

وكانت وفاة القطب الصمدانى سيدى عبد القادر الجيلانى * دامت بركاته. صبيحة ليلة السبت في الحاديعشر من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين وخمسمائة . عن إحدى وتسعينسنة . ودفن ليلاًلكثرة الزحام. فإنه لم يبق ببغدادأحد إلا جاء ليحضر جنازته وامتلأت الحلبةوالشوارعوالأسواق والدروب فلم يُتمكن من دفنه بالنهار وصلى علية ولده الإمامالمهاب السيد عبد الوهاب في جماعة ممن حضر من أولاده وأصحابه الكرام .ثم دفنبمدرسته بباب الأزج ببغداد ولم يفتح بابالمدرسة حتى علا النهار وأهرع الناس إلىالصلاة علىقبره وزيارته وكان يوماً مشهوداً رضي الله عنه * وقبره ظاهر يزار . وعلية لائحة الأنوار. ويقصد من سائر الأقطار *
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }البقرة156


إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
اللهم انشر نفحات الرضـوان عليه
وأمدنابالأسرار التيأودعتها لديه

نرفع إلى الله أكف الابتهال . ونتوسل به وبنتائجه أرباب الأذواق والأحوال . فنقول اللهم إنا نسألك بأنفاس هذا العارف الأكبر .والسر الأطهر .الوارث المحمدي .صاحب الإدلال على البساط العندي .وبالسالكين على منهاجه الأنور .والمغترفين من منهل معارفه الأعذب الأدخر أن تمدنا بطيب أنفاسهم وتدني لنا ثمار غراسهم .ياأيتهاالأرواح المقدسة .يا حُتم يا قطب يا إمامان .ياأوتاد يا أبدال .يا رقباء .يا نجباءيا نقباء يا أهلالغيرة يا أهل الأخلاق يا أهل السلامة يا أهل العلم يا أهل البسط يا أهل الحنان والعطف يا أيها الضيفان يا أيها الشخص الجامع يا أهلالأنفاس أهلالغيب منكم والشهادة .يا أهل القوة والعزم ,يا أهل الهيبة والجلال يا أهل الفتح .ياأهل المعارج العُلى .يا أهل النفس .يا أهل الإمداد .يا أهل صلصلة الجرس . يا قطبالقاهر .يا قطب الرقائق . يا قطب سقط الرفرف من ساقط العرش ,يا أهلالغنى بالله .ياقطب الخشية .يا أهل عين التحكيم والزوائد يا أيها البدلاء .يا أهل الجهات الست .ياملامية.يا فقراء .يا صوفية يا عباد .يا زهاد , يا رجال الماء ياأفراد.يا أمناء .يا قراء .يا أحباب .يا أخلاء .يامحدثون يا سمراء .يا ورثة. الظالم لنفسه منكم والمقتصدوالسابق بالخيرات أيتها الأرواح الطاهرة في رجال الغيب والشهادة كونوا لناعوناً في نجاح الطلبات وتيسير المرادات وإنهاض العزمات .وتأمين المرعونات. وسترالعورات. وقضاء الديون. وتحقيق الظنون .وإزالة الحجب الغياهب . وحسن الخواتيم. والعقوبات *
اللهم انشر نفحات الرضـوان عليه
وأمدنابالأسرار التيأودعتها لديه

ثم نختم بالفواتح الثلاث كما بدأنا والله ولى التوفيق
ملحق هام :
المكتوب السابع
ايها العزيز تجاوز عن عالم غرور فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَايَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
واذكر منازل اهل الحضور تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْنَضْرَةَ النَّعِيمِ
عسى تشم بمشام قلبك رائحة من نفحات بستان فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
و يشرب جرعة من جام يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (*) خِتَامُهُ مِسْكٌ
و يكشف عليك دقائق لقد جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ

وانت على بساط تفريد وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ *
و تسمع من مسامرات انس * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ *
و سر وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ*
فتارة تطرب من عناية الشوق بالتذاذ نغمات خطاب * فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ*
و تارة تخفض راسك من مراقبة الحزن من سطوة هيبة فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ*
و تارة تتمسك بحبل متين وَاعْتَصِمُواْبِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً*
و تارة تتعلق بمعلاق * وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ*
و تارة تنجوا بساحل * وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ *
و تجني من حدائق * فَلْيَعْمَلْعَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ *
و تغرف بايدي الاخلاص من انهار وَلِكُلٍّدَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ *
في ظل صورة إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *
و تتمتع من مايدة نعيم * وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُالَّذِي بَايَعْتُم بِهِ *
و تسمع من منادي الفضل نداء * يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ *

المكتوب الثامن
ايها العزيز اذا وصلت نعمة امير الانس لمسامع القلوب تذكرت لذايذ نغمات أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ *
و سكرت من حالات * قَالُواْ بَلَى *
و يترنم عندليب الاحزان باوتار * يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ *
و يصوت عود الكروب برنة انكسار * وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ *
وواصل طنبور الفراق بصدا إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ *
بايقاع فَصَبْرٌ جَمِيلٌ*
ولمع بروق جذبات الشوق في فضاء سموات السراير لمعان يَكَادُسَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ *
بحيث تنطمس بصاير عيون العقول و تقطر عبرات الاسف من سحايب عين الارواح و تخضر مزرعة اراضي * مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ *
بنباتات وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً *
و تعطر حدائق امثال وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ *
بنفحات روايح * إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ *
بالكلية و تثمر اغصان اشجار الصبر بثمار إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ *
في غاية الكمال و تهتز برياح عناية هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ *
و منادي وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ * ينادي * إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ

أضف تعليقاً