خزائن الاذكار وطرق الذكر السريه الموصله الى الحضرات العليه ( 20 )

” خزائن الاذكار السرية وطرق الذكر الموصلة الى الحضرات العلية” الدرس العشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم يارب المهيمين
السابحين فى جمالك … الذاكرين
الهائمين فى محبتك .. الخاشعين فى جلالك … الخاضعين لهيبتك
اللهم يامولاى ياواهب الاسرار والنعم
يارازق السموات العلا الانوار فى غياهب الظلام المدلهم
يامن الكل له عبد وانت الرب …. صلى اللهم بجلالك وجمالك على عبدك ورسولك وحبيبك المبارك النبى الامى النور يارب النور وعلى اله وسلم
وارضى اللهم عن سيدى ومولاى وولى نعمتى الغوث الاعظم سلطان الاقطاب وزاد الاحباب
القطب الصمدانى عبد القادر الجيلانى
وعن الاربعة الاقطاب والاوتاد والانجاب والابدال والمشايخ الطيبين اهل الله اجمعين
وبعد ايها الاحباب يا احباب الفقير
………..
مع درس جديد من الدروس التى لا توجد فى كتاب ولا نت ولا مخطوطات ولم يصرح بها المشايخ الا للخواص
هدية لاحباب المصطفى ومحبيه صلى الله عليه وسلم
نستكمل يا احباب الفقير معا في الدرس العشرون
من التطبيقات العملية للذكر
توقفنا في الدرس السابق عند جانب من جوانب المدد
وموضوع المدد مازال فيه الكثير ولكننا سنستأنفه ان شاء الله تعالى
في دروس قادمة
بجانبيه النظرى والعملى
وسنظهر فيه الكثير من الاسرار باذن الله الواحد القهار
اما درس اليوم فهو درس في غاية الاهمية
عن ذكر من شدة ظهوره واهميته لا ينتبه له الكثيرون
وهذا الذكر هو (( الله أكبر ))
وهو ذكر جبار قاسم رادع
فيه الكثير من الخواص والكثير من الاسرا ر
فيقول لكم الفقير على مسؤليته
أكثرو من ذكر الله أكبر في كل وقت
تغنموا وتفوزو وتدمروا اعداءكم وترضوا ربكم وتظفروا بما تريدون
طيب نبدأ ببعض مايعرفه الجميع عن ذكر الله أكبر
وهو الذكر الذى لا تقام الصلاة بدونه
وهناك مواطن كثيرة ورد فيها التكبير ما بين الوجوب والاستحباب :
التكبيرفي الأذان و الإقامة وفى دخول الصلاة :
ومن سمع لفظ التكبير فالسنة أن يردد اللفظ خلف المؤذن .
***************
2- ومن أركان الصلاة

التكبير هو اللفظ الذي يعني الدخول في الصلاة بتكبيرة الإحرام
وتكبيرة الإحرام: أي قول الله أكبر بحيث يسمع نفسه فلا يصح التكبير إن لم يسمع نفسه جميع حروفه، وكذلك بقية الأركان القولية يشترط أن ينطق بها بحيث يسمع نفسه
وهى من اركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونها

وهوأيضا عند الركوع والسجود؛وفي سجود السهو وسجود التلاوة.

****************
التكبير بعد الصلوات المفروضة :
وقد كان يعلم انقضاء صلاة النبي بالتكبير ، أي عندما يرفع الرسول وأصحابه أصواتهم بالتكبير بعد الصلاة ( الله أكبر الله أكبر.. ) وقد ورد أن النبي كبر ثلاثاً وثلاثين ، وكبر خمساُ وعشرين ، وكبر عشراً بعد الصلوات المفروضة.
وورد التكبير (عشرا) في التهجد من الليل ..

************
التكبير لرؤية الهلال :
كان رسول الله إذا رأى الهلال قال :” الله أكبر ، اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان ، و السلامة و الإسلام ،
و التوفيق لما تحب و ترضى ، ربنا و ربك الله “
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:الألباني – المصدر:الكلم الطيب – الصفحة أو الرقم: 162خلاصة حكم المحدث: صحيح بشواهده

************
التكبير أحد معالم الحج والعيد:
ـــ فالتكبير عند رمي الجمرات وعند الصعود من منى إلى عرفات وعند الطواف وغيرها من مواطن التكبير في المناسك.
ـــ والتكبير في العشر من ذي الحجة وجاء في الحديث الصحيح (كان ابن عمر و أبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران و يكبّر الناس بتكبيرهما)
ـــ والتكبير يكون في ليلة عيد الفطر حتى صلاة العيد ،
ـــ وصيغ التكبير الواردة عن بعض الصحابة رضوان الله عليهم، فمن ذلك:ما ثبت عن ابن مسعود ، أنه كان يقول:الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد. [ مصنف ابن أبي شيبة، كتاب صلاة العيدين. قال الألباني في إرواء الغليل ( 3/125 ): وإسناده صحيح].
* و ثبت تثليث التكبير عنه في مكان آخر بالسند نفسه، يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد، وثبت عن ابن عباس ما، قوله: الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر وأجل، الله أكبر على ما هدانا. [ السنن الكبرى للبيهقي، كتاب صلاة العيدين. قال الألباني في إرواء الغليل ( 3/125 ): وسنده صحيح ].
وبأي صيغة كبّر المسلم، فقد أدى السنة وأقام الشعيرة.

*******************

التكبير عند الخروج إلى السفر :
ففي صحيح مسلم عن ابن عمر ما أن ” رسول الله كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثاً …)) الحديث

*****************
التكبير عند الصعود :
كان إذا علا شرفاً أي المكان المرتفع كبر ،وكان يوصي بذلك أصحابه كما ثبت ذلك عند الترمذي وأبي داود بسند حسن،و عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏‏ما ‏ ‏قال : ” ‏كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا“فتح الباري بشرح صحيح البخاري
وحديث آخر : ” كان النبي وجيوشه إذا علوا الثنايا كبّروا، وإذا هبطوا سبّحوا
الراوي:عبدالله بن عمرالمحدث:النوويالمصدر:تحقيق رياض الصالحينالصفحة أو الرقم: 357خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
ويماثله صعود السلم أو الدرج أو المصعد الكهربائي.

*******************
التكبير عند الذبح :
عن أنس قال : ” ضحى رسول الله بكبشين أملحين أقرنين . قال : ورأيته يذبحهما بيده . ورأيته واضعا قدمه على صفاحهما . قال : وسمى وكبر “. وفي رواية : بمثله غير أنه قال : ويقول ( باسم الله ، و الله أكبر ) .
الراوي:أنس بن مالك المحدث:مسلم – المصدر:صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 1966خلاصة حكم المحدث: صحيح
قال الإمام ابن حجر رحمه الله : وفي هذا الحديث ما يدل على استحباب التكبير في الذبح -أي في الأضحية- وغيرها

**************

التكبيرعند سماع خبر مفرح:
ففي الحديث الطويل الذي في الصحيحين (أخرج بعث النار … من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ..) وفيه يروي أبو سعيد الخدري ان النبي قال :” أبشروا ، فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة . فكبرنا ، فقال : أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة . فكبرنا ، فقال : أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة . فكبرنا ،،،” وفي رواية اخرى:”..إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة . قال :فحمدنا الله وكبرنا..”

******************
10ـ التكبير عند الحريق :
قال النبي :
إذا رأيتم الحريق ، فكبروا ، فإن التكبير يطفئه
الراوي:عبدالله بن عمر المحدث:محمد جار الله الصعدي – المصدر:النوافح العطرة – الصفحة أو الرقم: 31خلاصة حكم المحدث: حسن

ويُروَى حديث في ذلك عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إِذَا رأيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا فَإِنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفئُهُ ) أخرجه ابن السني في “عمل اليوم والليلة” (295) ، والطبراني في “الدعاء” (1/307
ورد بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة عند الطبراني وهو ضعيف في سنده.

وورد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: ” إذا رأيتم الحريق فكبروا فإنه يطفئه” .

ورواه الطبراني في الدعاء والبيهقي في الدعوات

وفي كشف الخفاء

إذا رأيتم الحريق فكبروا فانه يطفئه ) وفي لفظ فان التكبيريطفئه قال السخاوي رواه الطبراني عن عمرو بن شعيب ورواه البيهقي بلفظ استعينوا علىاطفاء الحريق بالتكبير ورواه أيضا عن أبي هريرة رفعه بلفظ اطفئوا الحريق بالتكبيرويشهد له ما رواه ابن السني عن أنس وجابر مرفوعا اذا وقعت كبيرة أو هاجت ريح عظيمةفعليكم بالتكبير فانه يجلي العجاج الأسود

وفي أسنى المطالب :

إذا رأيتم الحريق فكبروا فإنه يطفئه رواه الطبراني عن عمرو بن شعيب عنأبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص

استحب أهل العلم التكبير عند الحريق وقد قالابن تيمية رحمهالله : ولهذا كان شعار الصلاةوالأذان والأعياد هو التكبير وكان مستحبا في الأمكنة العالية كالصفا والمروة وإذاعلا الإنسان شرفا أو ركب دابة أو نحو ذلك وبه يطفأ الحريق وإن عظم . الفتاوى ج5/ 188 .


وقالابن القيم رحمهاللهفي زاد المعاد ج4 / 194
(لما كان الحريق سببه النار وهي مادةالشيطانالتي خلق منها وكان فيه من الفساد العام ما يناسبالشيطانبمادته وفعله كان للشيطان إعانة عليهوتنفيذ لهوكانت النار تطلب بطبعها العلو والفساد وهذان الأمران وهما العلو في الأرضوالفساد هما هدي الشيطان وفعلهوإليهما يدعووبهما يهلك بني آدم فالنار والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد وكبرياءالرب – عز وجل – تقمع
ولهذا كان تكبيراللهعز وجل – له أثر فيإطفاء الحريق فإن كبرياءاللهعز وجل – لا يقوم لها شئ فإذا كبر المسلمربه أثر تكبيره في خمود النار وخمودالشيطانالتي هي مادته فيطفئالحريق

************
11ـ عند التضرع في صلاة الاستسقاء :
فمن قال يُكبِّر استدل بحديث رواه الدارقطني من حديث ابن عباس أنه يكبر فيها سبعا وخمسا كالعيد ويقرأ بسبح وهل أتاك .قال ابن عبد البر : ابن عباس رواه وعَمِلَ بالتكبير كصلاة العيد .

****************
12ـ التكبير في صلاة على الميت :
يكبر أربع تكبيرات : التكبيرة الأولى تكبيرة الإحرام ثم الاستعاذة فالبسملة فالفاتحة
التكبيرة الثانية يصلي على النبي كما يفعل في التشهد
التكبيرة الثالثة وبعدها يدعو للميت بما ورد من أدعية
التكبيرة الرابعة وبعدها الدعاء لأهل الميت،أو يسكت قليلا ثم يسلم عن يمينه..أو وعن يساره بتسليمة ثانية.

***********************
ويقول لكم الفقير كذلك التكبير مطلقا فى اى وقت وفى كل وقت
ولا تنسو التكبير فى الحروب فما كبر المسلمون فى حرب الا انتصروا فيها وليست حرب رمضان – اكتوبر عنا ببعيد وقد انتصر المسلمون فيها بعد ان افتتحوها بالتكبير
والتكبير فى اى نزاع او حرب هو عون للمكبر واستجلاب للنصر والملائكة
**************
ونبدأ اولا بتناول الذكر من الجانب اللغوى
لعلماء اللغة والنحو في قول : ( الله أَكْبَرُ ) ثلاثة أقوال :
الأول : أنَّ معناه : الله كبيرٌ ، فوضِع ( أَفْعَلُ ) موضع ( فعيل ) .
الثاني : أن معناه : الله أَكْبَرُكَبيرٍ ؛ كقولنا : فلان أعز عزيز .
الثالث : أن معناه : الله أَكْبَرُمن كلِّ شيء ؛ كما تقول : زيد أفضل ، وأنت تريد : أفضل من غيره ، فحُذِفت ( من ) والمفضل عليه ؛ لوضوح المعنى .
فعلى القول الأول يكون ( أكبر ) صفة مشبهة باسم الفاعل . وعلى القولين الثاني والثالث يكون ( أَكْبَرُ ) اسم تفضيل ، وزنه ( أَفْعَلً ) ، ومؤنثه ( كُبْرَى ) على وزن ( فُعْلَى ) .
وأرجح هذه الأقوال – والله أعلم – القول الثالث ، وإليه ذهب سيبويه ، قال :« حذف ( من كل شيء ) استخفافًا ؛ كما تقول : أنت أفضل ، ولا تقول : من أحد . وكما تقول : لا مالَ ، ولا تقول : لك ، وما يشبهه ، ومثل هذا كثيرٌ » .
وقال الزركشي في البرهان :« كما تقول في الصلاة : ( الله أكبر ) ، ومعناه : من كل شيء ؛ ولكن لا تقول هذا المقدَّر ؛ ليكون اللفظ في اللسان مطابقًا لمقصود الجنان ، وهو أن يكون في القلب ذكر الله وحده» .
ثانيًا-
إذا ثبت أن ( أكبر ) في قولنا : ( الله أكبر ) اسم تفضيل ، فاعلم أن اسم التفضيل يستعمل في اللغة على ثلاثة أوجه : أحدها : أن يكون نكرة . والثاني : أن يكون معرفًا بالألف واللام . والثالث : أن يكون معرفًا بالإضافة……………..
واذن فان التكبير من شدة ظهوره
ومن استعمالنا اليومى لهذا الذكر العظيم فى الصلاة وغيره
فقد لا ننتبه الى اهميته الباطنة
كما ماله من اهمية ظاهرة
وقد لاننتبه الى خواصه المذهلة والسريعة
بالرغم من انه من أكثر الاذكار التى نستعملها يوميا
فى صلاتنا وفى الباقيات الصالحات من التسبيحات دبر كل صلاة
ومطلقا كما وردت به الاحاديث
وهذا معلوم ومشهور
أما نحن فسنظهر بعض عجائب واسرار هذا الذكر الفخم
علاوة على ما هو معروف
ولا يخفى فضله
ولسوف نظهر مدى ارتباط هذا الذكر خاصة بالبسملة
وباسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وماله من طرق سرية وعديات وخواص
فنبدأ بأذن الله باهم خاصية على الاطلاق
وهى رضا الله عز وجل عمن يكبره
فانه لمن المعرفة بالله عز وجل
ومن الادب مع الله والطاعة لله
هو قول الله اكبر فى كل وقت
ولو لم يكن هذا الذكر بالذات يحوى العجائب
ويحوى الكثير من الاغراض
مثل الشكر والثناء والتمجيد والاستغفار والاستمداد واللجوء والاضطرار وغيرهم
لو لم يكن هذا الذكر فى كلمتين يحوى كل هذا وأكثر
ما كانت الشريعة جعلته شعارا
للاحتفال بالاعياد
واعلان الصلوات بالاذان
واقامة الصلاة بتكبيرة الاحرام
واظهار الطاعات بالانتقال
فى حركات الصلاة بالتكبير
فيقول لكم الفقير القادرى المسكين
الله أكبر الله أكبر الله أكبرشعارنا وهى شعار العارفين والمنتبهين والمؤمنين
والله أكبر الله أكبر الله أكبر عوننا وهى عون الضعيف والمظلوم والمسكين
والله أكبر الله أكبر الله أكبر سيفنا هو بالحق نصرا لنا فى كل وقت وحين
………الله أكبر الله أكبر الله أكبر ……
وربك فكبر – ربك فكبر و
وللحديث بقية اذا كان في العمر بقية استودعكم الله تعالى
***********************
اما درس اليوم العملى
اجلس نفس طريقة جلسات الذكر
وحدك
في مكان هادىء
فرغ قلبك وعقلك من الشواغل
تنفس ببطء
يفضل قبل النوم مباشرة وعلى وضوء وان كان ليس شرطا وجوبيا
سم الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
ثم صلى على الحبيب المحبوب صلى الله عليه وسلم 14 مرة
ثم ببطء وبصوت مسموع
اتلو هذا الذكر بالطرقة التالية
وربك فكبر26 مرة
كل مرة يكون بالطريقة الاتية :
تأخذ نفس ثم تذكر وانت تخرج النفس كل مرة بصوت مسموع ثم تكرر هذا العدد المذكور
ثم هذا الذكر :
الله أكبر 19 مرة
تأخذ نفس ثم تذكر وانت تخرج النفس كل مرة مع المد وبصوت مسموع ويفضل بنغمتك الخاصة وكأنه تكبير اذان او عيد او امام
ثم خذ نفس اخر ثم اخرجه وبنفس الطريقة تفعل هذا في كل مرة حتى 19 مرة
ثم صلى على الحبيب المحبوب صلى الله عليه وسلم 14 مرة
ولاتنس ان تذكر ” الله اكبر” طوال يومك وبصوت مسموع اى عدد وفى اى وقت
والمدة اسبوع

أضف تعليقاً