خزائن الاذكار وطرق الذكر السريه الموصله الى الحضرات العليه ( 28 )

” خزائن الاذكار السرية وطرق الذكر الموصلة الى الحضرات العلية” باب الابدال الدرس الثامن والعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم يارب المهيمين
السابحين فى جمالك … الذاكرين
الهائمين فى محبتك .. الخاشعين فى جلالك … الخاضعين لهيبتك
اللهم يامولاى ياواهب الاسرار والنعم
يارازق السموات العلا الانوار فى غياهب الظلام المدلهم
يامن الكل له عبد وانت الرب …. صلى اللهم بجلالك وجمالك على عبدك ورسولك وحبيبك المبارك النبى الامى النور يارب النور وعلى اله وسلم
وارضى اللهم عن سيدى ومولاى وولى نعمتى الغوث الاعظم سلطان الاقطاب وزاد الاحباب
القطب الصمدانى عبد القادر الجيلانى
وعن الاربعة الاقطاب والاوتاد والانجاب والابدال والمشايخ الطيبين اهل الله اجمعين
وبعد ايها الاحباب يا احباب الفقير
………..
مع درس جديد من الدروس التى لا توجد فى كتاب ولا نت ولا مخطوطات ولم يصرح بها المشايخ الا للخواص
هدية لاحباب المصطفى ومحبيه صلى الله عليه وسلم
نستكمل يا احباب الفقير
اولا الابدال
ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال
” الرضا بالقضاء، والصبر عن المحارم، والغضب لله،”
وجاء في وصف الأبدال:
«إنهم لم ينالوا ما نالوا بكثرة صلاة ولا صيام ولا صدقة،
ولكن بسخاء النفس، وسلامة القلوب، والنصيحة لأئمتهم» وفي لفظ: «لجميع المسلمين
ورد الكثير من الاحاديث الشريفة تتحدث عن الابدال
و تواترت أحاديث الأبدال
كما وردت آثار لطيفة ، ذكرها العلماء، وبينوا طرقها فى تصنيفهم
ونقل عن الكثير من اهل الامة على مر التاريخ الاسلامى الكثير من الاثار عنهم
و هناك جمع كبير من أئمة أهل السنة كالإمام أحمد والشافعي وابن المبارك والفضيل بنعياض وغيرهم كثير قيل فيهم أنهم من الأبدال
ذكر أبو سعيد بن الأعرابى أن أحمد بن حنبل كان يقول: معروف الكرخى – وهو من أعلامالصوفية – من الأبدال وهو مجاب الدعوة
جاء في سير أعلام النبلاء ج: 10 ص: 262 في ترجمةالقعنبي رحمه الله ” وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء سمعتهم بالبصرة يقولون عبدالله بن مسلمة من الأبدال
في ترجمة فروة بن مجالد : ” وكانوا لا يشكّون في أنه من الأبدال “
، وقالالإمام أحمد كما في “العلل” للدارقطني (6/29) : ” إن كان من الأبدال في العراق أحد، فأبو إسحاق إبراهيم بن هانئ
وعندما تجيل النظر في كتب التاريخ والرجال والتراجم فإنك تجد في كثير من تراجمالعلماء والأكابر والعارفين قولهم : قيل هو من الأبدال
************
ولسوف نوضح القضية كاملة ونتحدث عنهم من الجانب الظاهر والباطن
واجتماعهم خصائصهم
والتوسل بهم والاستمداد منهم
والاذكار المبشروة بسلوك طريقهم والاتصال بهم يقظة ومناما
والكثير من اسرار الذكر الخفى في عوالم الله وملكه وملكوته …والله المستعان
**********************
نبدأ برأى أكبر المخالفين للصوفية الشيخ بن تيمية غفر الله له
قال في العقيدة الواسطية (ص 48
صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب هم أهل السنة والجماعة وفيهمالصديقون والشهداء والصالحون ومنهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى أولوا المناقبالمأثورة والفضائل المذكورة وفيهم الأبدال وفيهم أئمة الدين الذين أجمع المسلمونعلى هدايتهم وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزالطائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعةفنسأل الله أن يجعلنا منهم“.
وقال الشيخ بن تيمية ايضا غفر الله له
الوجه الرابع : ما روي ( أن الملائكة لما استعظمت خطايا بنى آدم ألقى الله تعالى على بعضهم الشهوة فواقعوا الخطيئة ) وهو احتجاج من الله تعالى على الملائكة .وأما العبادة : فقد قالوا : إن الملائكة دائموا العبادة والتسبيح ،ومنهم قيام لا يقعدون ،وقعود لا يقومون ، وركوع لا يسجدون ، وسـجود لا يركعون ] يسبحون الليل والنهار لا يفترون [ .
والجواب : إن الفضل بنفس العمل وجودته لا بقدره وكثرته ؛ كما قال تعالى :
] إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا [،وقال : ] إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا [ ، ورب تسبيحة من إنسان أفضل من ملء الأرض من عمل غيره . وكان إدريس يُرفع له فى اليوم مثل عمل جميع أهل الأرض ، وإن الرجلين ليكونان فى الصف وأجر ما بين صلاتهما كما بين السماء والارض . وقد روي ( أن أنين المذنبين أحب إلى من زجل المسبحين ) ، وقد قالوا : إن علماء الآدميين مع وجود المنافى والمضاد أحسن وأفضل ، ثم هم فى الحياة الدنيا وفى الآخرة يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس . وأما النفع المتعدى والنفع للخلق وتدبير العالم : فقد قالوا : هم تجرى أرزاق العباد على أيديهم وينـزلون بالعلوم والوحى ، ويحفظون ويمسكون ، وغير ذلك من أفعال الملائكة .
والجواب : إن صالح البشر لهم مثل ذلك وأكثر منه ، ويكفيك من ذلك شفاعة الشافع المشفع فى المذنبين وشفاعته فى البشر كى يحاسبوا وشفاعته فى أهل الجنة حتى يدخلوا الجنة ، ثم بعد ذلك تقع شفاعة الملائكة . وأين هم من قوله :
] وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين [ ، وأين هـم عن الذين ] يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة [ ، وأين هم ممن يدعون إلى الهدى ودين الحق ، ومن سن سنة حسنة ، وأين هم من قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن من أمتى من يشفع فى أكثر من ربيعة ومضر ) ، وأين هم من الأقطاب والأوتاد والأغواث والأبدال والنجباء . فهذا هداك الله وجه التفضيل بالأسباب المعلومة ذكرنا منه أنموذجا
المرجع : مجموع الفتاوى 4/ 378- 379
ولتعلمو يا احباب الفقير ان من ابحاث الفقير فى كتب التاريخ وجدنا ان جد الشيخ بن تيمية
واسم بن تيمية الكامل هو” أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية
واسم جده هو الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية
ذكر عنه في كتب التراجم انه من الابدال ولم ينكر الشيخ بن تيمية ذلك
كما احب ان اورد هنا فقرة عن قول الشيخ بن القيم في كرامات الشيخ بن تيمية
واطلاعه على اللوح المحفوظ
قال ابن القيم:
(ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة ..أخبر أصحابه بدخول التتار الشام (سنة 699)وأن جيوش المسلمين تكسر ,وأن دمشق لايكون بها قتل عام ولاسبي عام ,وأن كلَب الجيش وحدته في الأموال :وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة .
ثم أخبر الناس والأمراء (سنة702)لما تحرك التتار وقصدوا الشام :أن الدائرة والهزيمة عليهم ,وأن الظفر والنصر للمسلمين .وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا .فيقال له :قل إن شاء الله .فيقول (إن شاء الله تحقيقا لاتعليقا )وسمعته يقول ذلك ,قال :فلما أكثروا علي .قلت :لاتكثروا .كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ :أنهم مهزومون في هذه الكرة .وأن النصر لجيوش الإسلام . قال :وأطعمت بعض الأمراء حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو.) ((مدارج السالكين ج2ص192))
واحب ايضا يا احباب الفقير ان اعلق على الفقرة السابقة
فأقول هذا الكلام عجيب فلا يختلف فى شىء عن كلام الصوفية عن مشايخهم ويبدو ان من ينكرون على الصوفية ويحتجون باقوال لابن تيمية وبن القيم انما اخطأو فى الفهم فلقد اثنى الشيخ بن تيمية على مولانا الغوث عبد القادر الجيلانى كما كتب حواشى على كتاب الصوفية الشهير الرسالة القشيرية
بل ان كتاب بن القيم مدارج السالكين هو شرح رسالة منازل السائرين لشيخ الصوفية الهروى ولقد كان الشيخ الهروى هو شيخ بن القيم
وعموما فالحق ابلج
**************
ثم نورد الان رأى الامام المحدث الحجة في علم الحديث وواسع العلم رضى الله عنه الامام السيوطى رضى الله عنه
من رسالة (الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال) للحافظ أبىالفضل جلال الدين السيوطى.
“فالمنكر لوجود هؤلاء السادة جهول معاند لا يبحث عن الحقوأهله وإنما يريد أن ينصر مذهبه الفاسد.
ثم قال الحافظ السيوطى فى رسالته المذكورة :
“وبعد فقد بلغنى عن بعض من لا علم عنده إنكار ما أشتهر عن السادة الأولياء من أنفيهم أبدالا ونقباء ونجباء وأوتاداً وقطبا، وقد وردت الأحاديث والأثار بإثبات ذلك ،فجمعتها فى جزء ليستفاد ، ولا يعول على إنكار أهل العناد ، “
وقال فى كتابه المسمى تأييد الحقيقة العلية :
” وأنكر على الصوفية بعض العلماء ذكر الأبدال والنجباءوالأوتاد والأقطاب قائلا : إنه لا أصل لذلك فى الحديث، وليس كما زعم . وردتالأحاديث والأثار بذلك ، وقد جمعتها فى مؤلف ، “
وقال فى (النكت البديعات علىالموضوعات) :
” خبر الأبدال صحيح فضلا عما دون ذلك ، وإن شئت قلت متواتر ، وقد أفردتهبتأليف استوعبت فيه طرق الأحاديث الواردة فى ذلك. “
*************
ونبدأ اولا في التعريف اللغوى
الأبدال : جَمْعُ بَدَلْ وَ بَدِيل ، و هم الزُّهاد ، و العُبَّاد ، و الأولياءالمخلصين للّه .
و في علم الرجاليُعتبر عَدُّ الراوي من الأبدال مَدحاً من الدرجة العليا يصل إلى درجة التوثيق
**************
« الأبدال إحدى المراتب في الترتيب الطبقي للأولياء عند الصوفية ، لا يعرفهم عامة الناس – أهل الغيب – وهم يشاركون بما لديهم من اقتدار له أثر في حفظ نظام الكون).
وهم أهل فضل وكمال واستقامة واعتدال ، تخلصوا من الوهم والخيال ،
ولهم مظاهر أربعة : الصمت والجوع والسهر والعزلة ، والأبدال لا ينقصون ولا يزيدون …
وقد سموا البدلاء : لأن البدل إذا ما فارق مكانه خلفه فيه شخص آخر على صورته ولا يشك الرائي أنه البدل
قال تعالى (‏ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين) ‏
‏أخرج ابن جرير وابن عدي بسند ضعيف عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن الله ليدفع بالمسلم الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء
وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن الله ليصلح بصلاح الرجل المسلم ولده وولد ولده وأهل دويرته ودويرات حوله، ولا يزالون في حفظ الله ما دام فيهم”.‏
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس في قوله {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض} قال: يدفع الله بمن يصلي عمن لا يصلي، وبمن يحج عمن لا يحج، وبمن يزكي عمن لا يزكي.‏
‏.وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله {ولولا دفع الله الناس…} الآية. يقول: ولولا دفاع الله بالبر عن الفاجر، ودفعه ببقية أخلاق الناس بعضهم عن بعض لفسدت الأرض بهلاك أهلها.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض…} الآية. قال: يبتلي الله المؤمن بالكافر، ويعافي الكافر بالمؤمن.
وأخرج ابن جرير عن الربيع {لفسدت الأرض} يقول: لهلك من في الأرض.
وأخرج ابن جرير عن أبي مسلم. سمعت عليا يقول: لولا بقية من المسلمين فيكم لهلكتم.
وأخرج الخلال في كتاب كرامات الأولياء عن علي بن أبي طالب قال: إن الله ليدفع عن القرية بسبعة مؤمنين يكونون فيهم.
من هم الابدال
أخرج أحمد والحكيم الترمذي وابن عساكر عن علي”
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الأبدال بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا، يسقي بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب”. ولفظ ابن عساكر: “ويصرف عن أهل الأرض البلاء والغرق”.
وأخرج الطبراني في الأوسط بسند حسن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن، فيهم تسقون وبهم تنصرون، ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر”.
وأخرج الطبراني في الكبير عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “الأبدال في أمتي ثلاثون، بهم تقوم الأرض، وبهم تمطرون، وبهم تنصرون”.
وأخرج أحمد في الزهد والخلال في كرامات الأولياء بسند صحيح عن ابن عباس قال: ما خلت الأرض من بعد نوح من سبعة يدفع الله بهم عن أهل الأرض.
وأخرج الخلال بسند ضعيف عن ابن عمر قال: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لا يزال أربعون رجلا يحفظ الله بهم الأرض، كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر، فهم في الأرض كلها”.
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام يدفع الله بهم عن أهل الأرض، يقال لهم الأبدال، إنهم لن يدركوها بصلاة ولا بصوم ولا بصدقة. قالوا: يا رسول الله فيم أدركوها؟! قال: بالسخاء والنصيحة للمسلمين”.
وأخرج أبو نعيم في الحلية وابن عساكر عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”إن لله عز وجل في الخلق ثلثمائة قلوبهم على قلب آدم عليه السلام، ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى عليه السلام، ولله في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام، ولله في الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل عليه السلام، ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل عليه السلام، ولله في الخلق واحد قلبه على قلب اسرافيل عليه السلام، فإذا مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة، وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة، وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من الشبعة، وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين، وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلاثمائة، وإذا مات من الثلاثمائة أبدل الله مكانه من العامة، فبهم يحيي، ويميت، ويمطر، وينبت، ويدفع البلاء. قيل لعبد الله بن مسعود: كيف بهم يحيي ويميت؟ قال: لأنهم يسألون الله إكثار الأمم فيكثرون، ويدعون على الجبابرة فيقصمون، ويستسقون فيسقون، ويسألون فينبت لهم الأرض، ويدعون فيدفع بهم أنواع البلاء”.وأخرج الطبراني وابن عساكر عن عوف بن مالك قال:
لا تسبوا أهل الشام، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول”فيهم الأبدال، بهم تنصرون وبهم ترزقون”.
وأخرج ابن حبان في تاريخه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “لن تخلو الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الله، بهم تغاثون، وبهم ترزقون، وبهم تمطرون”.
وأخرج ابن عساكر عن قتادة قال: لن تخلو الأرض من أربعين، بهم يغاث الناس، وبهم ينصرون، وبهم يرزقون، كلما مات منهم أحد أبدل الله مكانه رجلا. قال قتادة: والله إني لأرجو أن يكون الحسن منهم.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر عن علي بن أبي طالب قال: لم يزل على وجه الأرض في الدهر سبعة مسلمون فصاعدا، فلولا ذلك هلكت الأرض ومن عليها.
وأخرج ابن جرير عن شهر بن حوشب قال: لم تبق الأرض إلا وفيها أربعة عشر يدفع الله بهم عن أهل الأرض ويخرج بركتها، إلا زمن إبراهيم فإنه كان وحده.
وأخرج أحمد بن حنبل في الزهد والخلال في كرامات الأولياء عن ابن عباس قال: ما خلت الأرض من بعد نوح من سبعة يدفع الله بهم عن أهل الأرض.
وأخرج أحمد في الزهد عن كعب قال: لم يزل بعد نوح في الأرض أربعة عشر يدفع الله بهم العذاب.
وأخرج الخلال في كرامات الأولياء عن زاذان قال: ما خلت الأرض بعد نوح من اثني عشر فصاعدا يدفع الله بهم عن أهل الأرض.
وأخرج الجندي في فضائل مكة عن مجاهد قال: لم يزل على الأرض سبعة مسلمون فصاعدا، ولولا ذلك هلكت الأرض ومن عليها.
وأخرج الأزرقي في تاريخ مكة عن زهير بن محمد قال: لم يزل على وجه الأرض سبعة مسلمون فصاعدا، ولولا ذلك لأهلكت الأرض ومن عليها.
وأخرج ابن عساكر عن أبي الزاهرية قال: الأبدال ثلاثون رجلا بالشام، بهم تجارون وبهم ترزقون، إذا مات منهم رجل أبدل الله مكانه.
وأخرج الخلال في كرامات الأولياء عن إبراهيم النخعي قال: ما من قرية ولا بلدة لا يكون فيها من يدفع الله به عنهم.
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء عن أبي الزناد قال: لما ذهبت النبوة وكانوا أوتاد الأرض أخلف الله مكانهم أربعين رجلا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يقال لهم الأبدال، لا يموت الرجل منهم حتى ينشئ الله مكانه آخر يخلفه، وهم أوتاد الأرض، قلوب ثلاثين منهم على مثل يقين إبراهيم، لم يفضلوا الناس بكثرة الصلاة ولا بكثرة الصيام ولكن بصدق الورع، وحسن النية، وسلامة القلوب، والنصيحة لجميع المسلمين.
وأخرج البخاري ومسلم وابن ماجة عن معاوية بن أبي سفيان”سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس”.‏
الفائدة الاولى من أذكار الابدال
الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة أو خمسا وعشرين
عن أبى الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم
سبعا وعشرين مرة أو خمسا وعشرين مرة أحد العددين
كان من الذين يستجاب لهم ويرزق بهم أهل الأرض
رواه الطبراني في الكبير،
الفائدة الثانية من أذكار الابدال
أخرج سهل بن عبد الله عن معروف الكرخي قال:
من قال في كل يوم عشر مرات
اللهم أصلحأمة سيدنا محمد،
اللهم فرج عن أمة سيدنا محمد، اللهم ارحم أمة سيدنا محمد
كتب منالأبدال ،
الفائدة الثالثة
و عن أبي عبد الله النباجي قال :
إن أحببتم أن تكونوا أبدالا
فأحبواما شاء الله.
************************
احبابى احباب الفقير ان علوم رجال الغيب والابدال والغوث والنقباء والاوتاد والنجباء والاخيار ….
ان هذه العلوم هى علوم محجوبة عن العامة
وهى من علوم الخاصة
لذلك اوردناها في دروس الاذكار الخاصة
وبحول الله تعالى سوف نظهر فيها ما اذن لنا فيه ان نذكره متدرجين على عادتنا ومبسطين في الشروح ولقد بدأناها بالاحاديث نتبعها بالاثار والاخبار و كلام الصوفية ثم كلام الفقير
وفى نور الله نسير وبأمره تعالى نطير
والى الدرس القادم بحول الله تعالى
***********************
اما درس اليوم العملى
اجلس نفس طريقة جلسات الذكر
وحدك
في مكان هادىء
فرغ قلبك وعقلك من الشواغل
تنفس ببطء
يفضل قبل النوم مباشرة وعلى وضوء وان كان ليس شرطا وجوبيا
سم الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
اقرأ الفواتح وزد عليها فاتحة لرجال الغيب
وفاتحة لمشايخ الدوائر
وفاتحة للقطب والاوتاد والابدال والاخيار والنجباء ورجال الوقت
صلى على حضرة النبى صلى الله عليه وسلم 14 مرة
خذ نفس عميق ثم اخرجه وانت تقول
ببطء شديد وانت مركز في كل حرف وكل كلمة
سُبْحانَ ذِي المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ،
كرر ذلك 92 مرة على عدد اسم محمد صلى الله عليه وسلم في احد حساباته
= 92
ثم في اليوم الثانى
كرر ذلك 101 مرة
عدد كلمة سما = سماء = 101
ثم كررها في اليوم التالى على عدد101
على نية انه عدد كلمة امين = 101
ثم كررها في اليوم التالى على عدد كلمة ملائكة بحسابنا
= 106
ثم كررها في اليوم الثالث عدد 111
على عدد كلمة قطب
ثم اليوم التالى على عدد 111 على عدد كلمة على
ثم اليوم التالى على عدد كلمة كافى 111
ثم في اليوم الثالث على عدد اسم محمد صلى الله عليه وسلم في احد الحسابات 132
وبعد ذلك استمر على هذا التسبيح بهذا العدد
ثم صلى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بنفس العدد الذى سبحت به
ثم اقرأ الفاتحة بالاستئذان من حضرة المسبحين
ملحوظة كل يوم تضع في نيتك وتوجه انك تسبح على عدد الكلمة المحددة مستمدا من معناها

أضف تعليقاً