خزائن الاذكار وطرق الذكر السريه الموصله الى الحضرات العليه ( 5 )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين
اللهم يارب المهيمين
السابحين فى جمالك … الذاكرين
الهائمين فى محبتك .. الخاشعين فى جلالك … الخاضعين لهيبتك
اللهم يامولاى ياواهب الاسرار والنعم
يارازق السموات العلا الانوار فى غياهب الظلام المدلهم
يامن الكل له عبد وانت الرب …. صلى اللهم بجلالك وجمالك على عبدك ورسولك وحبيبك المبارك النبى الامى النور يارب النور وعلى اله وسلم
وارضى اللهم عن سيدى ومولاى وولى نعمتى الغوث الاعظم سلطان الاقطاب وزاد الاحباب
القطب الصمدانى عبد القادر الجيلانى
وعن الاربعة الاقطاب والاوتاد والانجاب والابدال والمشايخ الطيبين اهل الله اجمعين

وبعد ايها الاحباب يا احباب الفقير
………..
مع درس جديد من الدروس التى لا توجد فى كتاب ولا نت ولا مخطوطات ولم يصرح بها المشايخ الا للخواص
هدية لاحباب المصطفى ومحبيه صلى الله عليه وسلم
نستكمل يا احباب الفقير معا في الدرس الخامس من
التطبيقات العملية للذكر الذرى النووى “البسملة المباركة “


ودرس اليوم هو

شرب البسملة

بسم الله الرحمن الرحيم

{ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً } النبأ38

ان هذا هو الدرس رقم 5 ورسم رقم 5 مرتبط في رسم البسملة بوجه
فالهاء تشبه في بعض طرق رسمها تشبه رقم 5 وهو ايضا وزنها في حساب ابجد الكبير وابجد التساعى
وهذا فيه توافق شكلى ووزنى اى في الشكل وفى العدد وسوف نتكلم فيما بعد باذن الله عن اسرار التوافق في بعض الحروف وان كان الباء و الالف واللام والهاء لهم اسرار لاتحيط بها العقول وايضا بقية الحروف اما اليوم

فارجو منكم يا احباب الفقير القادرى قبل قراءة هذا الدرس ان تكونو قرأتم كل دروسى السابقة لان هذا سوف يورثكم فهما اكثر مما يحتويه الدرس او تعرب عنه الكلمات

نتكلم اليوم بتركيز اكثر عن سر الشكل في السر والكتابة والمحو والشرب والشفاء والدواء والعطاء في سر رسم الايات ومحوها واستخدام هذا السر لكل شىء من شرب وحمل

وتأثير هذا السر في السلوك
وللسلوك اسرار وطرق تطوى المسافات وتختصر الازمان وتخصب صحراء السالك وتجعلها رياض وجنات خضراء وعيون تقبل الزرع ومن زرع حصد ولو بعد حين وهناك من يزرع ويحصد في نفس اليوم وغيره يزرع ويحصد في عام وهناك من يحصد في اليوم مرتين وثلاثة لان زرعه طرح مرة واثنين وثلاثة وسبعة وعشرة وهذا كله من غرس واحد وهناك غيره لا يحصد حتى في عام ولا يطرح غرسه وان اجتهد بل قد يموت غرسه وقد تبور ارضه وقد يضيع جهده
– وان قلت لى ان الله لا يضيع اجر المحسنين
– اقول لك نعم بالطبع ولكن تذكر المحسنين وقد يكون الاحسان شرط ومن يجهل اصلاح الارض وطرق الغرس ولاثمار لن يتم حصادا ابدا لان لكل شىء اصول وفى النهاية لله تعالى طلاقة القدرة وتكسير القواعد والنظم اذا شاء فليس لوهبه حدود او لعطائه قيود
ولكننى كمربى وقد اقامنى الله تعالى في تزكية وارشاد الناس فيتحتم على الا اضيع تعبهم وجهدهم وانا اسيرهم على طريق الامان أسأل الله تعالى الاعانة والسداد والتوفيق والهداية والارشاد والثبات على الحق انا وكل المريدين اللهم امين

ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م

كثير من الناس والمشايخ والمرشدين وحتى النصابين والمدعين ينقل خواص البسملة من شمس المعارف الكبرى للشيخ البونى وهو اكبر اصل لكل المنشور عن البسملة حتى في كتب علماء الصوفية والخواص فلقد افرد البونى فصلا كاملا في كتابه وهو الفصل الخامس من الجزء الاول جمع فيه ما وصله من خواص البسملة
بل ان القدامى كتبوا مخطوطات وكتب اقتطعوها من شمس المعارف او منبع اصول الحكمة وعملوها كتب ومخطوطات باسماء شتى والاصل واحد
ولكن هل كل هذه المخطوطات والكتب وخواص البسملة المنشورة هى خطأ ؟
بالطبع لا ..
فالبسملة ليست كغيرها واى شىء فيها حتى اذا لم يكن دقيق فانه يأتى ثمار ويعطى اثرا واما عنى فلقد وعدتكم ان اكتب لكم في كل درس خاصية لا توجد في كتاب
والشرب قديم ومعروف ولكن الطريقة هنا هى السر وتوضيح اهمية الشرب هى جديدة ولم تشرح من قبل فاليكم هذا السر العالى مما لا يوجد تفصيله في كتاب

وكل ما جربته في البسملة يعطيك ثمرة فهى وكما قلنا من قبل ذكر حى قوى نووى ذرى

ولكن ايضا الطرق الخاصة هى كبريت احمر وهذه الطرق تختص
بالكتابة والشرب
والكتابة والحمل

فالكتابة والشرب هى سر عظيم يستخف به البعض ولا ينتبه لاهميته في السلوك وانه لدواء واكسير يعضد السير الى الله ويقهر النفس والعوارض وتنسكب انواره في الروح فهو طعام الملوك ( ملوك الصوفية )
وفى الصوفية ملوك وهم مع ذلك اشد الناس تواضعا فلا يعرفهم الا خبير
واما الرسم في الشرب ( الكتابة ) فهو عليه المعول هنا

وخصوصا في خواص الكتابة بالشكل القرانى اقصد رسم المصحف للايات و الشكل القرانى للكلمات والحروف

فلشكل القران المكتوب طاقة جبارة في رسمه وعالية جدا جدا جدا ومنها يمكن استخراج طاقته النووية القصوى باذن الله تعالى وشربها ولذلك طرق عدة في الكتابة من حيث شكل الكتابة كلمات وجمل واوفاق وحروف ومن حيث الاقلام فللعارفين اقلام اكثر تأثيرا مثل تكبير الميم مثلا وكتابة النقطة او عدم كتابتها او استخدام رمز او شكل بدل حرف دائما

ولكننا في سر اليوم سوف نفكك الاية الى حروف ولكن دون اضافة او نقص او رمز او خاتم او وفق او طلسم او تكعيب او تكسير ولكن باستخدام انتظام الشكل من عدده وحروفه ورسمه بالرسم العثمانى برواية حفص عن عاصم

وتذكرو الحديث الاتى كمقدمة وفيه اشارات الى حروف الايات بالذات في القران وان تكوينها الحرفى له جزاء على كل حرف

عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” مَن قرأ حرفاً مِن كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول { الم } حرف ، ولكن ألِف حرف ، ولامٌ حرف ، وميمٌ حرف ” .
رواه الترمذي ( 2910 ) ،
وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب .

وصححه الألباني في ” صحيح الجامع ” ( 6469

وايضا الحديثيين مما يحضرنى :

قال الطبراني :
حدثنا أحمد بن رشدين قال حدثنا عبد الله بن محمد الفهمي قال حدثنا سليمان بن بلال عن أبي عبد العزيز موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن أبي محمد عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قال رسول الله : ” مَن قرأ حرفاً مِن القرآن كُتبت له حسنةٌ ، ولا أقول { الم ذلك الكتاب } ولكن الألف حرف ، واللام حرف ، والميم حرف ، والذال حرف ، واللام حرف ، والكاف حرف .
رواه الطبراني في ” المعجم الأوسط ” ( 1 / 101 ) ، وفي ” المعجم الكبير ” ( 18 / 76 ) .

قال البيهقي :
أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دالويه الدقاق ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي عن عوف عن مالك الأصمعي أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” مَن قرأ حرفاً مِن القرآن كُتب له بها حسنةٌ ، لا أقول بسم ، ولكن باء ، وسين ، وميم ، ولا أقول { الم } ولكن الألف ، واللام ، والميم “ .
رواه البيهقي في ” شعب الإيمان ” ( 2 / 341) .

……….انتهى

وفى هذه الاحاديث اشارة الى اهمية كل حرف في المصحف وقيمته الكبيرة بل وكونه لا يشبه اى حرف في اى كلام حتى لو كان دعاء متفق عليه

اما علم الحرف ففيه الكثير وتخصيصه حرف الايات ولنا فيه دروس كثيرة اذا مكننا الله تعالى واعاننا

واما تأثير رسم الحرف ومايحتويه هذا الرسم من طاقة نورانية وشفائية وشاحنة للروح ومغذية لها وللجسد ايضا ماديا ومعنويا فهذا معلوم ومجرب ومفهوم

فتأثير الشكل المكتوب يدخل على عروق الجسد شربا ويسرى فى الدماء والطبيعة ويقهر الظلمانية الطبائعية ويسرى نوره فى النفس فيربيها وفى الروح فيظهرها ويعليها ويقوى تأثير ذكر اللسان الظاهرى والباطنى بحجم لا يصدقها عقل وبانوار لا تتصور ويختصر مسافات فى الرياضات والسلوك والتربية والاذكار اذا فعله الذاكر كما نكتبه له والله المستعان

ويجب ان تتعلم ياحبيب الفقير
ان مما اخفاه العلماء ولمحو اليه ولوحو بالاشارة دون شرح وتفصيل ان شرب الايات والاسماء المكتوبة هو يعجل ويسرع بثمرة الذكر وهو يصنع ارضا مناسبة لاستقبال الانوار وشحن البطاريات
وذلك يمد كون الانسان وعوالمه المادية والمعنوية باسرار الحروف بشكل باطنى وترتيب طاقى فالشكل المكتوب او نسميه المرسوم حين يبرز للوجود ويكتب له طاقة تخلق وتولد له وعند محوه وشربه وكذلك عند حمله يدخل فى جسم الانسان وروحه………. ولا استطيع التصريح او الشرح اكثر الان وربما اذا حان الاوان ..

*********
ونأتى الان للتطبيق العملى :
نحضر على بركة الله صحن او وعاء مسطح بدون نقوش ” صينى زجاج او غيره من اى مادة طاهرة حتى لو خشب مصقول ” ولاحظ ان الخشب والورق الذى له مسام
ويشرب جزءا من المحو لا يمكنك ان تهينه او تنبذه او ترميه لذا فيفضل الصقيل الذى ليس فيه تفصيل مثل الصينى والزجاج واذا لم تجد فورقة بيضاء وتمحوها بعد ذلك

ثم بعد المحو تقطعها قطع صغيرة وتبلعها مثل البرشام ببعض الماء وهذا شرط وهام ولن تندم ابدا بل سيكون لك ايضا دواء اضافى وشفاء لكونك تحترم ماكتب فيه الحروف الشريفة وتضن بها عن النبذ او الاتلاف وهذا خاص بالورقة فقط فاياك ان تأكل طبق الصينى او الزجاج فليس هذا مقصدى ( ابتسامة )

ثم نتوضأ ونحسن الوضوء والافضل خلف صلاة الفجر فى الساعة الاولى للشروق
ثم نقرأ إهداء الفاتحة لمشايخنا
ونبدأ فى كتابة البسملة
وهى تسعة عشرة حرف
نكتبها تسعة عشر ة مرة حروفا مفرقة وكبر الميم دائما وتكون لها عصا لاسفل ووضح السين واسنانها واظهر نقطة الباء واهتم برسم الهاء فلا تطمسها ابدا واقم الالف واللام وحسن الحاء والياء والنون والحروف تكون واضحة جدا ومحسنة

وباى قلم احمر سائل او بقلم خشبى ( ريحان او غيره)او حبر او سن مدبب ( حديد او حتى شوكة الخلة الخشبية) والحبر يكون ماء ورد وزعفران شعر المسمى بالقلم الروحانى ( وياليت يكون ماء الورد من صناعتك اى تأتى بالورد وتغليه ثم تصفيه او تشتريه اصلى وليس ورد مصنوع )
وكل ما تكتب حرف تنطقه اى كل حرف تكتبه تنطقه مرة واحدة فقط
والكتابة تكون بالترتيب وتتوقف برهة بعد كل بسملة وفرغ عقلك تماما للكتابة وفى نيتك تحسين حروف كلام الله عز وجل
ثم امحها بماء طاهرواشربها على الريق 19 يوم لكل يوم كتابة جديدة

ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م
ب س م ال ل ه ال رح م ن ال رح ى م

اكرر يمكنك ايضا الكتابة بأى قلم احمر سائل ويمحى بماء مضاف اليه بضع قطرات من ماء ورد وزعفران او يكتب بماء ورد وزعفران ويمحى بماء فقط والشرب على الريق
فاذا توفر ماء زمزم او ماء المطر فهو كنز عظيم ونادر واذا لم يتوفر فماء بئر او ماء معدنى او حتى ماء الصنبور العادى

كل يوم تكتب بنفس الطريقة لمدة 19 يوم واذا شق عليك فتسعة ايام او 7 ايام او ثلاثة ايام او حتى يوم واحد

ويجب ان تعرف
ان ماتشربه سيكون دواء وشفاء وروحانية وتربية وسلوك وغذاء وانوار ومالا تتخيله او تفهمه وجرب ترى


والافضل ان تكون البسملة وردك في هذه الايام فان كانت تلاوتك ظاهرية فاقل عدد 786 وسوف نتحدث عن الاعداد واسرارها بالتفصيل وسوف نبدأ اليوم في نبذة في عدد البسملة وان كانت تلاوتك بطريقة الانفاس التى وضحناها في الدرس السابق فاى عدد انت فيه يكون مناسب

واقول لكم سر

يا احباب الفقير القادرى
الجمع بين الثلاثة طرق في البسملة ( التى ذكرناها او الثلاثة ومعها بقية الطرق التى لم نذكرها بعد)
ولكن بدون اجهاد
يفجر كل الطاقة المخزونة ويوصلكم من اسرع طريق بسرعة البراق لا بسرعة البرق وسرعة البراق ملايين اضعاف سرعة البرق شرط تجنب الحرام ومراعاة الشرع والمراقبة في كل حال ومقال وحركة وسكون
ونعود للكتابة ونذكر
من اداب الكتابة هنا ان تحسن الخط وتظهر الميم والسين ونقطة الباء وفى هذا الكثير من الاسرار .

.وقد ورد في الاثر :
أَلِق الدواةَ ، وحرّف القَلَم ، وانْصب « الباء » وفرِّق « السيْن » ولا تُقَوِّر « الميم » وحَسِّنْ « الله » ومُدَّ « الرحمن » وجَوِّد « الرحيم » .
المصدر : أدب الإمْلاء والاسْتملاء ، للسمْعانيّ ( ص 170 ) بسنده ، عن معاوية ، قال : كنتُ أكتُب بين يدي رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم ، فقال : يا معاوية !…الحديث الشريف
وهذا يدل على الاهتمام بالكتابة وتحسينها بشكل كامل

والان لاننا تعرضنا للاعداد كثيرا نبدأ بايراد نبذة عن مقدمة لاسرا ر الاعداد فى الايات والحروف

عدد حروف البسملة 19 حرفا ، منها عشرة فقط دون تكرار ، وتتكرر تسعة احرف .
المجموع = 19 .
ولكون الباء ليس من الحروف المقطعة
يبقى من مجموعة حروف البسملة 18 حرفا ورد في مجموعة الحروف المقطعة في اوائل السور وهى مفاتيح واسرار ، ونسردها دون تكرار على النحو التالي :

س – م – أ – ل – ه – ر – ح – ن – ي ، عدد هذه الحروف (9) ويتكرر بعضها (9) حروف أخرى

وهى من حروف اوائل السور

واما الباء فلها سر واسرار وتصريف وجذب والكثير الكثير
والمدهش في ذلك هو سر الباء اى نقطة الباء التى ليس لها نظير فهى من الاسرار العظيمة التى لا يفهمها الا القلائل

ومن كنوز شروح كلام العارفين الصوفية رضى الله عنهم في البسملة اتبرك بذكر مايلى :

جاء في كتاب الغنية لطالبى طريق الحق في الأخلاق والتصوف والآداب الإسلامية لسيدى عبد القادر الجيلانى:
روى عن عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى قال قال صلى الله عليه وسلم: إن عيسى عليه السلام أرسلته أمه إلى الكُتاب ليتعلم، فقال له المعلم قل بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سيدنا عيسى عليه السلام وما بسم الله؟ قال المعلم: لا أدرى، فقال سيدنا عيسى: الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم مملكته
………………………………….الغنية
سيدى القطب الغوث عبد القادر الجيلانى قدس الله سره

***********
وايضا من كلامهم الذى اخترته لكنزيته ومناسبته هذا المقام …..
” ورد في الاثر أن الله خلق نور سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نقطة فسالت حياء من الله حتى صارت ألفا ثم همزة ثم تكونت منها سائر الحروف كما تكونت البشرية من آدم عليه السلام، وقد أودع الله في الحروف جميع الأسرار المودعة في الآدميين. فمن فهم سر النقطة فهم سر الألف و من فهم سر الألف فهم سر اللام و من فهم سر اللام فهم سر الهاء و من فهم سر الهاء كشف له عن سر الإحاطة و تصرف باسم الله الأعظم.” العياشي سكيرج التيجانى رضي الله عنه

************
اذن عند كتابة البسملة او حروفها يجب ابراز النقطة الخاصة بالباء خاصة ولا ينبغى تركها ابدا فهى مفتاح باب السر
**********

ومن الشروحات اللغوية في البسملة

هل البسملة تتزن مع بحور الشعر ؟
البسملة: لا تتزن في بحر من بحور الشعر،

وفى اسرار كتابتها هذه الابيات :
يا طالبا سر البسملة … . .. بها كشف الكآبهْ
إلى الدواة وحرف القلم الذي صنع الكتابهْ
وأقم لحرف الباء … … قامتها بمنزلة الخطابهْ
ولسينها فرق ودور.. . … ميمها تلق الإصابّهْ
حسن جلالتها وَللرحمن مَدّ بلا غرابهْ
جود لديها اسم الرحيم إذا أردتّ به ثوابهْ
فالسر في هذا لمن يبغى… … حسن الإجابهْ
وَفيه كفاية.

وإظهار حروفها على وفق ما تضمنه الخبر المتقدم، وقد تكرر عندي خطه فلم أر حرفا منه مطموسا ولا معوجا حسبما رأيت والله الموفق……….. العياشي سكيرج التيجانى رضي الله عنه–> كتاب:
الياقوت والمرجان

ونعود لشروحاتنا في مقدمة اسرار الحروف والاعداد في السلوك والذكر

عدد حروف البسملة 19 ، من بينها 9 مكررة . هذا يعني أن :
عدد ما ورد في آية البسملة من حروف الهجاء هو : 10 .
عدد الأحرف المكررة هو: 9 .
الحروف الـ 10 : ب س م ا ل هـ ر ح ن ي
الأحرف الـ9 : ل ا ل م ا ل ر ح م

ونبدأ الان في شرح جانب اخر يتعلق بعلم الاعداد وارتباطها بالحروف وعوالم جمع قيم اعداد الحروف واستخداماتها
ونبدأ بالبسملة كمثال :

قيمة الجملة العددية في
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
طبقا لحساب ابجد هوز :
ب = 2
س = 60
م = 40
ا = 1
ل = 30
ل = 30
ه = 5
ا = 1
ل = 30
ر = 200
ح = 8
م = 40
ن = 50
ا = 1
ل = 30
ر = 200
ح = 8
ي = 10
م = 40

مجموع القيم النهائي = 786

الى هنا والكلام معروف ؟

ولكن الجديد ان ناتج حساب الايات وهنا السر – يدخلنا في نطاق عائلات من القيم ؟

اى ان البسملة تنحصر في عائلة السبعة وهذه السبعة قد جاءت من ال 700 وبعد حذف الصفرين تكون عائلة السبعة والعائلات هى من 1 الى تسعة

كمثال من عائلة السبعات :
بعض ايات من عائلة السبعات :

بسم الله الرحمن الرحيم 786
أومن كان ميتاً فأحييناه 784
وينصرك الله نصرا عزيزا 778
وإن الله بكم لرؤف رحيم 760

وهذه العائلة عائلة السبعات لها خواص وارتباط بالعدد 7 وبالاعداد الفردية ولا تنفعل خواصها مع الاعداد الزوجية وهذا علم لم يشرحه احد من قبلى نستكمله في دروس قادمة باذن الله تعالى ….

ولكن قبل ان اختم الدرس
احب ان اورد بعض الخواص المجربة في استخدام البسملة لبعض الاعداد وخاصيتها الفعالة المرتبطة بهذا العدد
فلكل عدد دائما سبب وارتباط ونظام ووجه من الاوجه فمثلا:

من اعداد البسملة 12 الف ….
…..وماسر 12 الف؟
هو عدد الملائكة الذين نزلو معها عند ظهورها في القران

وفى عجالة بعض الخواص المجربة وعددها للبسملة
من تلا البسملة 788 مره على ماء ونفث فيه ثم سقى منه الزوجين تحابا باذن الله تعالى

من تلا البسملة 786 مدة 7 ايام بعد الفجر وتشفع او توسل بتلاوته على اى امر كان قضيت حاجته بفضل الله

وطبعا من تلاها 21 او 121 مرة على نية التحصين والحفظ وينفث على نفسه بورك وحصن وحفظ ….

والى درس جديد باذن الله اترككم يا احباب الفقير مع هذه الملاحق للافادة والتعليم كما تعودنا …

ملحق 1 :

بسم الله الرحمن الرحيم
من تفسير فاتحة الكتاب للشيخ الاكبر محي الدين
[تفسير آية بسم الله الرحمن الرحيم (1)]
اسم الشيء ما يعرف به، فأسماء الله تعالى هي الصور النوعية التي تدل بخصائصها وهوياتها على صفات الله وذاته، وبوجودها على وجهه، وبتعينها على وحدته، إذ هي ظواهره التي بها يعرف. و )
والله( اسم للذات الإلهية من حيث هي هي على الإطلاق، لا باعتبار اتصافها بالصفات، ولا باعتبار لا اتصافها. و )
والرحمن( هو المفيض للوجود والكمال على الكل بحسب ما تقتضي الحكمة وتحتمل القوابل على وجه البداية. )
والرحيم( هو المفيض للكمال المعنوي المخصوص بالنوع الإنساني بحسب النهاية، ولهذا قيل يا رحمن الدنيا والآخرة، ورحيم الآخرة. فمعناه بالصورة الإنسانية الكاملة الجامعة الرحمة العامة والخاصة، التي هي مظهر الذات الإلهي والحق الأعظمي مع جميع الصفات ابدأ واقرأ، وهي الاسم الأعظم وإلى هذا المعنى أشار النبي r
بقوله ((أوتيت جوامع الكلم، وبعثت لأتمم مكارم الأخلاق))،
إذ الكلمات حقائق الموجودات وأعيانها. كما سمي عيس كلمة من الله، ومكارم الأخلاق كمالاتها وخواصها التي هي مصادر أفعالها جميعها محصورة في الكون الجامع الإنساني. وههنا لطيفة وهي أن الأنبياء عليهم السلام وضعوا حروف التهجي بإزاء مراتب الموجودات.
وقد وجدت في كلام عيسى r وأمير المؤمنين علي u وبعض الصحابة ما يشير إلى ذلك. ولهذا قيل ظهرت الموجودات من باء بسم الله إذ هي الحرف الذي يلي الألف الموضوعة بإزاء ذات الله. فهي إشارة إلى العقل الأول الذي هو أول ما خلق الله المخاطب بقوله تعالى (ما خلقت خلقاً أحب إلي ولا أكرم علي منك، بك أعطي، وبك آخذ، وبك أثيب، وبك أعاقب…) الحديث.

والحروف الملفوظة لهذه الكلمة ثمانية عشر، والمكتوبة تسعة عشر.
وإذا انفصلت الكلمات انفصلت الحروف إلى اثنين وعشرين،
فالثمانية عشر إشارة إلى العوالم المعبر عنها بثمانية عشر ألف عالم، إذ الألف هو العدد التام المشتمل على باقي مراتب الأعداد فهو أم المراتب الذي لا عدد فوقه، فعبر بها عن أمهات العوالم التي هي عالم الجبروت، وعالم الملكوت، والعرش، والكرسي، والسموات السبع، والعناصر الأربعة، والمواليد الثلاثة التي ينفصل كل واحد منها إلى جزئياته.
والتسعة عشر إشارة إليها مع العالم الإنساني، فإنه وإن كان داخلاً في عالم الحيوان إلا أنه باعتبار شرفه وجامعيته للكل وحصره للوجود عالم آخر له شأن وجنس برأسه له برهان، كجبريل من بين الملائكة في قوله تعالى )وملائكته ورسله وجبريل( [البقرة، الآية 98].

والألفات الثلاثة المحتجبة التي هي تتمة الاثنين والعشرين عند الانفصال إشارة إلى العالم الإلهي الحق، باعتبار الذات، والصفات، والأفعال.
فهي ثلاثة عوالم عند التفصيل، وعالم واحد عند التحقيق،
والثلاثة المكتوبة إشارة إلى ظهور تلك العوالم على المظهر الأعظمي الإنساني، والاحتجاب العالم الإلهي. حين سئل رسول الله r عن ألف الباء من أين ذهبت ؟
قال r ((سرقها الشيطان)).

وأمر بتطويل باء بسم الله تعويضاً عن ألفها إشارة إلى احتجاب ألوهية الإلهية في صورة الرحمة الانتشارية وظهورها في الصورة الإنسانية بحيث لا يعرفها إلا أهلها، ولهذا نكرت في الوضع.
وقد ورد في الحديث ((إن الله تعالى خلق آدم على صورته))،
فالذات محجوبة بالصفات، والصفات بالأفعال، والأفعال بالأكوان والآثار، فمن تجلت عليه الأفعال بارتفاع حجب الأكوان توكل، ومن تجلت عليه الصفات بارتفاع حجب الأفعال رضي وسلم. ومن تجلت عليه الذات بانكشاف حجب الصفات فني في الوحدة فصار موحداً مطلقاً فاعلاً ما فعل
وقارئاً ما قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، فتوحيد الأفعال مقدم على توحيد الصفات وهو على توحيد الذات وإلى الثلاثة أشار r في سجوده بقوله ((أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك)).

*********

ملحق 2

وأخرج أبو نعيم
عن السيدة عائشة قالت: لما نزلت بسم الله الرحمن الرحيم ضجت الجبال حتى سمع أهل مكة دويها فقالوا سحر محمد الجبال، فبعث الله دخانا حتى أظل أهل مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم موقنا سبحت معه الجبال إلا أنه لا يسمع ذلك منه.

وأخرج الديلمى
عن ابن مسعود أنه قال قال صلى الله عليه وسلم (من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم كتب له بكل حرف أربعة آلاف حسنة ومُحى عنه أربعة آلاف سيئة ورُفع له أربعة آلاف درجة).

احْتَجِزْ من الناس كلّهم بـ { بِسْمِ اللهِ الرَحْمَـنِ الرَحِيْمِ }وبـ {قُلْ هو الله أحَدْ }
اقرأها من يمينك ، ومن شمالك ، ومن بين يديك ، ومن خلفك ، ومن فوقك ، ومن تحتك ، وإذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرّات ، واعقد بيدك اليُسرى ، ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده وانظر حديث انس بن مالك رضى الله عنه مع الحجاج

أَلِق الدواةَ ، وحرّف القَلَم ، وانْصب « الباء » وفرِّق « السيْن » ولا تُقَوِّر « الميم » وحَسِّنْ « الله » ومُدَّ « الرحمن » وجَوِّد « الرحيم » .
المصدر : أدب الإمْلاء والاسْتملاء ، للسمْعانيّ ( ص 170 ) بسنده ، عن معاوية ، قال : كنتُ أكتُب بين يدي رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم ، فقال : يا معاوية !… .

……… ونقله الزبيدي في ( حكمة الإشراق ) عن ( شرعة الإسلام ) لإمام زاده الحنفي .
أمّا « الباء » فبلاء الله ، وروحه ، ونضرته ، وبهاؤه ، وأمّا « السين » فسناء الله ، وأمّا « الميم » فملك الله ، وأمّا « الله » فلا إله غيره ، وأمّا « الرحمن » فالعاطف على البَرّ والفاجر من خلقه ، وأمّا « الرحيم » فالرفيق بالمؤمنين خاصة .
المصدر : تفسير القرطبي ( 1 / 107 ) :

وقد فسّره بعضهم على الحروف ، فرُوي عن عثمان بن عفّان أنه سألَ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم عن تفسير{ بِسْمِ اللهِ الرَحْمَـنِ الرَحِيْمِ } فقال :
= الباء بهاءُ الله .
أَمَّني جبرئيل عليه السّلام عند الكعبة ، فجهر بــ { بِسْمِ اللهِ الرَحْمَـنِ الرَحِيْمِ } .
117
المصدر : سنن الدارقطني ( 1 / 309 ح 27 ) قال : حدّثنا أَحمد بن محمّد بن سَعيد : ثنا يَعْقُوب بن يوسُف بن زياد ، الضبيّ : ثنا أَحمد بن حمّاد ، الهمداني ، عن فطر بن خليفة ، عن أَبي الضُحى ، عن النُعْمان بن بَشير ، قال : قال رسول الله صلّى الله علي ه و آله و سلّم : ونقله في الدر المنثور للسيوطي ( 1 / 8 ) عن الدارقطني ، وفي جواهر الأخبار ، لابن بهران ( 2 / 248 ) قال : حكاهُ في ( الانتصار ) : روى عن النُعْمان عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم : وفيه : عند باب الكعبة .
أَمَّني جبرئيل عليه السّلام ، فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَحْمَـنِ الرَحِيْمِ } .
المصدر : سنن الدارقطني ( 1 / 207 ح 19 ) قال : ثنا محمد بن إسماعيل ، الفارسيّ : ثنا أبو زرعة الدِمَشقي : ثنا أبو نعيم : ثنا خالد بن الْياس ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم…… أَمَّني جبرئيل عليه السّلام ، فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَحْمَـنِ الرَحِيْمِ } .

أضف تعليقاً