سؤال للفقير عن الفرق بين الروحانى والشيطانى عند التحضير

سؤال للفقير عن الفرق بين الروحانى والشيطانى عند التحضير

احبتى فى الله هذا سؤال ورد للفقير عن كيفيه معرفه الفرق بين الروحانى الرحمانى والشيطانى فى التنزيلات والتحضيرات ……. فنظرا لاهميه الفائده رفعت السؤال وجوابنا عليه للافاده …….

…………….

شيخنا موضوعك في الصميم ولكنه يفتح تساؤل هام وهو ان الروحاني من السهولة انه يخدع من الشيطان وياتيه على انه خادم للاية او السورة وغيرها وهو سيصدق لانه عمل بالرياضة الفلانية وصار له كذا
فما هو الضابط او الطريقة لمعرفة الحقيقة من الوهم وكيف تفرق بين نائب الملك او الشيطان ؟
وهل هناك ما يضمن للروحاني انه على الطريق السليم ولا تنطبق عليه الآية المذكورة
(قل هل ننبئكم بالأخسرين اعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)

وفقك الله لكل خير وجعلك من انصار دينه

…………..

وهذا جوابنا على الاستفسار

الضابط الاساسي اخى و المهم هو التحية و النطق بالشهادتين و قراءة الفاتحة و الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم
و ان وقع شك اطلب منه قراءة آيه الكرسي و آيات من سورة الاحقاف ( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ

قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ

يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ

وَمَن لّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ ) ثم اختم بآيتين من سوره المومنون ( و قل رب أعوذ بك من همزات الشياطين * و أعوذ بك رب ان يحضرون ) فإن كان روحانيا سيستعيذ بالله و يقرأ معك و كان غير ذلك ٱحترق بإذن الله

وسناتى على بعض التفاصيل المهمه فى هذا الموضوع فى الدروس القادمه والله ولى التوفيق

أضف تعليقاً