فتح القدير فى الاسماء التسعة والتسعين ( الدرس الاول)

فتح القدير فى الاسماء التسعة والتسعين ( الدرس الاول)

فتح القدير للفقير المسكين قى الاسماء التسعة وتسعين

*********************

الدرس الاول مقدمة عن الاسماء

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله مع التسليم والشكر لله مع التعظيم

سبحان ربنا العليم

سبحان ربنا العظيم

اللهم صل وسلم وبارك على النبى المعلم الرسول

صاحب الجناب العالى فاتحة الخير المأمول

باب الله الاعظم وطريق الوصول

وعلى اله وصحبه وسلم

بِخُضـــــــــــوعٍ و دُمــــــــوعٍ
و رُجــــــــــوعٍ و افْتِقـــــــــارِ
و نَحُــــــــــــولٍ و ذُبــــــــولٍ
وَ خُـــــــــمُولٍ و انْكِـــــــسارِ
و أَنِــــــــــينٍ وَ حَنِـــــــــــينٍ
وَ يَقِــــــــــــينٍ و اصْــــــطِبارِ
يـــــا إلهــــــــــي جُـــدْ بِعَفْوٍ
فَلَقَدْ طــــــــــــالَ انْتِـــــــظارِ
ضَـــــــاعَ قَلْبي في التمنِّـــي
و لَهُ حَــــــــــــقُّ الجِــــــــوارِ

***********************

الحمد لله الذي تفرد قبل وجود اللغات والألسنة

بالأسماء الحسنى العلى ،

وتوحد في محامد الصفات بالمجد الأسنى

فهو الماجد الاعلى

الحميد المجيد

الفعال لما يريد

***************

احبابى احباب الفقير

ابشروا بكل خير ونور

فلقد جاء الفرج واقبل السرور

اذن لنا بشرح اشرف العلوم واعلاها

وهو علم الاسماء الحسنى والصفات العلى

وسوف نشرحه من منظور خاص

نبرز فيه بعض الفوائد والخواص

وفي كل وقت الله المستعان

وهو المقصود بالشرح والبيان

اللهم تقبل منا ومنكم

1-الدرس الاول مقدمة فى الاسماء التسعة وتسعين

وبه نستعين

**************

اولا : الْعِلْمُ بِأَسْمَائِهِ أَشْرَفُ الْعُلُومِ

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :{وَلِلّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} (سورة الأعراف: 180).

وَقَالَ {لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (سورة الحشر: 24).

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ” مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

قال العلماء أن الحديث السابق يشير إلى مَنْ حَفِظَ أسْماء اللَّهِ الحُسْنَى عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ ، وقيل مَنْ عَرَفَ مَعَانِيَهَا وَآمَنَ بِهَا، وقيل مَنْ أَطَاقَهَا بِحُسْنِ الرِّعَايَةِ لَهَا ، وَتَخَلَّقَ بِمَا يُمَكِّنُهُ مِنْ الْعَمَلِ بِمَعَانِيهَا

(ولعل الأمر يسع الجميع إن شاء الله تعالى كل على حسب طاقته. ويرى بعض العلماء أن ليس الهدف حفظ الأسماء ولكن المراد هو الإحاطة بها لفظاً ثم فهمها معنى وأخيرا التعبد لله بمقتضاها

. فهل كل من حفظ أسماء الله يضمن دخوله الجنة ؟ .

قال ابن الْعَرَبِيّ “فَإِنَّ شَرَفَ الْعِلْمِ بِشَرَفِ الْمَعْلُومِ ، وَالْبَارِي أَشْرَفُ الْمَعْلُومَاتِ ؛ فَالْعِلْمُ بِأَسْمَائِهِ أَشْرَفُ الْعُلُومِ” .

ويرى ابن القيم في كتابه الفوائد أن سورة الفاتحة تضمنت “أصول الأسماء الحسنى, وهي اسم ( الله والرب والرحمن). فاسم (الله) متضمّن لصفات الألوهيّة, واسم (الرب) متضمّن لصفات الربوبية, واسم (الرحمن) متضمن لصفات الإحسان والجود والبر. ومعاني أسمائه تدور على هذا”. ويرى أنه لابد من إظهار آثار الأسماء الحسنى: كالعفو والغفور والتوّاب والحليم, لمن جاء تائبا نادما, والمنتقم والعدل وذي البطش الشديد لمن أصر على المعصية.

وقال بعض العلماء في بيان أهمية معرفة الأسماء الحُسنى :

“أول فرض فرضه اللهُ على خلقه معرفته ، فإذا عرَفه الناس عبدوه ، وقال تعالى : “فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ” )محمد: 19

(فينبغي للمسلمين أن يعرفوا أسماء الله وتفسيرها ، فيعظموا اللَّه حقَّ عظمته. ولو أراد رجل أن يتزوج إلى رجل أو يُزَوِّجه أو يُعامله طلب أن يعرف اسمه وكنيته، وسأل عن صغير أمره وكبيره ، فاللَّه الذي خلقنا ورزقنا أولى أن نعرف أسماءه ، ونعرف تفسيرها”

وذكر علماء الظاهر من غير الصوفية أَيْضًا

“أَنَّ التِّسْعَةَ وَالتِّسْعِينَ اسْمًا لَمْ يَرِدْ فِي تَعْيِينِهَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ”

وَلكن سُئِلَ مولانا الشَّافِعِيّ عَنْ صِفَاتِ اللهِ -تَعَالَى- فَقَالَ: “للهِ أَسْمَاءٌ وَصِفَاتٌ، جَاءَ بِهَا كِتَابُهُ، وَأَخْبَرَ بِهَا نَبِيُّهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُمَّتَهُ، لاَ يَسَعُ أَحَداً قَامَتْ عَلَيْهِ الحُجَّةُ رَدَّهَا، لأَنَّ القُرْآنَ نَزَلَ بِهَا، وَصَحَّ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- القَوْلَ بِهَا”.

*******************

ويقول لكم الفقير

ان كبار العارفين ومشايخ الصوفية

اجمعوا على الاسماء التسعة والتسعين المروية في حديث الترمذى

وفى المستدرك على الصحيحين وهو هذا :

حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن عبد الله العنبري ، ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي ، ثنا موسى بن أيوب النصيبي ، وحدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه ، أنبأنا محمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي ، ثنا صفوان بن صالح الدمشقي ، قالا : حدثنا الوليد بن مسلم ، ثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – :

” إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدة ، من أحصاها دخل الجنة ، إنه وتر يحب الوتر ( هو الله ) الذي لا إله إلا هو ( الرحمن ) ، ( الرحيم ) ، ( الملك ) ، ( القدوس ) ، ( السلام ) ، ( المؤمن ) ، ( المهيمن ) ، ( العزيز ) ، ( الجبار ) ، ( المتكبر ) ، ( الخالق ) ، ( البارئ ) ، ( المصور ) ، ( الغفار ) ، ( القهار ) ، ( الوهاب ) ، ( الرزاق ) ، ( الفتاح ) ، ( العليم ) ، ( القابض ) ( الباسط ) ، ( الخافض ) ، ( الرافع ) ، ( المعز ) ، ( المذل ) ، ( السميع ) ، ( البصير ) ، ( الحكم ) ، ( العدل ) ، ( اللطيف ) ، ( الخبير ) ، ( الحليم ) ، ( العظيم ) ، ( الغفور ) ، ( الشكور ) ، ( العلي ) ، ( الكبير ) ، ( الحفيظ ) ، ( المغيث ) ” . وقال صفوان في حديثه : ( المقيت ) ، وإليه ذهب أبو بكر محمد بن إسحاق في مختصر الصحيح ، ( الحسيب ) ، ( الجليل ) ، ( الكريم ) ، ( الرقيب ) ، ( المجيب ) ، ( الواسع ) ، ( الحكيم ) ، ( الودود ) ، ( المجيد ) ، ( الباعث ) ، ( الشهيد ) ، ( الحق ) ، ( الوكيل ) ، ( القوي ) ، ( المتين ) ، ( الولي ) ، ( الحميد ) ، ( المحصي ) ، ( المبدي ) ، ( المعيد ) ، ( المحيي ) ، ( المميت ) ، ( الحي ) ، ( القيوم ) ، ( الواجد ) ، ( الماجد ) ، ( الواحد ) ، ( الصمد ) ، ( القادر ) ، ( المقتدر ) ، ( المقدم ) ، ( المؤخر ) ، ( الأول ) ، ( الآخر ) ، ( الظاهر ) ، [ ص: 167 ] ( الباطن ) ، ( الوالي ) ، ( المتعالي ) ، ( البر ) ، ( التواب ) ، ( المنتقم ) ، ( العفو ) ، ( الرءوف ) ، ( مالك الملك ) ، ( ذو الجلال والإكرام ) ، ( المقسط ) ، ( الجامع ) ، ( الغني ) ، ( المغني ) ، ( المانع ) ، ( الضار ) ، ( النافع ) ، ( النور ) ، ( الهادي ) ، ( البديع ) ، ( الباقي ) ، ( الوارث ) ، ( الرشيد ) ، ( الصبور ) ” .

***************

وقد ورد في المستدرك :

هذا حديث قد خرجاه في الصحيحين بأسانيد صحيحة دون ذكر الأسامي فيه ، والعلة فيه عندهما أن الوليد بن مسلم تفرد بسياقته بطوله ، وذكر الأسامي فيه ولم يذكرها غيره ، وليس هذا بعلة فإني لا أعلم اختلافا بين أئمة الحديث أن الوليد بن مسلم أوثق وأحفظ وأعلم وأجل من أبي اليمان ، وبشر بن شعيب ، وعلي بن عياش وأقرانهم من أصحاب شعيب .

ثم نظرنا فوجدنا الحديث قد رواه عبد العزيز بن الحصين ، عن أيوب السختياني وهشام بن حسان جميعا ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم

*****************

احبابى احباب الفقير

ان منهج مشايخ الصوفية وكبار العارفين

ان هذه الاسماء بروايتها السابقة توقفية

اى هى بهذا الترتيب فيها سر وفيها بركة

ومعروف ان اكثر من عارف ولى

قد كتبوا منظومات للتبرك بها وللخواص ولها اسرار

ومنها منظومة سيدى الدردير

ومنها منظومة القاوجى

ومنها المرغنى

ومنها منظومة ابو الهدى الصيادى

ومنها التوسلات الكثيرة ….

والكثير الكثير

رضى الله عنهم اجمعين

*****************

ولكن هل يعنى هذا ان اسماء الله تعالى هى 99 فقط

حاشا وكلا

انما نحن بصدد الاسماء التى وردت في الحديث

ولا يعنى هذا انه لا يوجد اسماء اخرى ….لا

هناك اسماء لله لا تنتهى ولا يعرف عددها الا الله تعالى

ولكننا نتكلم عن التسعة وتسعين اسما

ولها سوف نشرح ونظهر بعض الفوائد والخاصية مما

يعرفه الصوفية

للاستعانة والاعانة

وهذا العلم الاساس

فانتبهوا معى وأملأو الانفاس

بذكر الله

****************

وهذا العلم متفق عليه في الاساس عند الصوفية

وعند المنكرين عليهم

وتأمل معى هذه الفتوى

السؤال الثالث من الفتوى رقم (5318)

س3: يقول الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [سورة الأعراف الآية 180] ما حق من دعا الله بأسمائه الحسنى؟ أيتوسل بعشرة أسماء من أسمائه أو أكثرها أو يتوسل بالاسم المقتضي لذلك المطلوب المناسب لحصوله؟

ج 3: دعاء الله بأسمائه الحسنى والتوسل إليه بها مشروع؛ لقوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} ولما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحد، من أحصاه دخل الجنة» (*) وللداعي أن يتوسل إلى الله بأي اسم من أسمائه الحسنى، التي حمى بها نفسه، أو سماه بها رسوله صلى الله عليه وسلم، ولو اختار منها ما يناسب مطلوبه كان أحسن، مثل: يا مغيث أغثني، ويا رحمن ارحمني، رب اغفر لي وارحمني إنك أنت التواب الرحيم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز

**************

يقول الامام حجة الاسلام الغزالى رضى الله عنه

لا بد من معرفة معنى الاسم ومعنى المسمى ومعنى التسمية ومعرفة معنى الهوية والغيرية حتى يتصور أن يعرف بعد ذلك أنه هو أو غيره

فنقول في بيان حد الاسم وحقيقته إن للأشياء وجودا في الأعيان ووجودا في الأذهان ووجودا في اللسان

أما الوجود في الأعيان فهو الوجود الأصلي الحقيقي والوجود في الأذهان هو الوجود العلمي الصوري والوجود في اللسان هو الوجود اللفظي الدليلي فإن السماء مثلا لها وجود في عينها ونفسها ثم لها وجود في أذهاننا ونفوسنا لأن صورة السماء تنطبع في أبصارنا ثم في خيالنا حتى لو عدمت السماء مثلا وبقينا لكانت صورة السماء حاضرة في خيالنا وهذه الصورة هي التي يعبر عنها بالعلم وهو مثال المعلوم فإنه محاك للمعلوم ومواز له وهي كالصورة المنطبعة في المرآة فإنها محاكية للصورة الخارجة المقابلة لها

وأما الوجود في اللسان فهو اللفظ المركب من أصوات قطعت أربع تقطيعات يعبر عن القطعة الأولى بالسين وعن الثانية بالميم وعن الثالثة بالألف وعن الرابعة بالهمزة وهو قولنا سماء فالقول دليل على ما هو في الذهن وما في الذهن صورة لما في الوجود مطابقة له ولو لم يكن وجود في

الأعيان لم ينطبع صورة في الأذهان ولو لم ينطبع في صورة الأذهان لم يشعر بها إنسان ولو لم يشعر بها الإنسان لم يعبر عنها باللسان فإذا اللفظ والعلم والمعلوم ثلاثة أمور متباينة لكنها متطابقة متوازية وربما تلتبس على البليد فلا يميز البعض منها عن البعض

*************

ويقول الشيخ زروق رضى الله عنه

اعلم أن موارد العلم من الفتح في هذا الباب أتم من موارد التعليم، لأن التعليم ناقص بخلاف الفتح والإلهام، فافهم)

إذا أردت السلوك باسم على طريق الذكر فحقق طبعك وحالك، ثم انظر في الأسماء ما يناسبه معنى، فإذا كان الغالب عليك الجلال والقبض فخذ من الأسماء الجلالية، واذكرها بالتحزين بخلوة وانجماع، وان كان الغالب عليك الجمال فخذ من الأسماء الجمالية واذكرها بالتطريب، وان كان الغالب عليك الكمال فخذ من الأسماء الكمالية ما يناسب ذلك واذكره باعتدال في الصوت وبلا تطريب ولا تحزين،

والجمع في ذلك كله شرط، وعدم الاستعجال اصل، والبعد عن الأسباب بعد الفراغ من العدد مفتاح التمكن من النفس، والسير إلى الله تعالى بالطبع اقرب، ولابد من مشاركة شيخ ناصح في ما يصلح وإلا وقعالخلط، فان لم يكن فلا تقدم على شيء إلا بالاستخارة مرارا،

سنكتفى بهذا القدر في الدرس الاول قبل ان ندخل على الاسرار

ونستكمل في الدرس القادم بحول الله تعالى ………..

*****************

احبابى احباب الفقير

ان الذكر او الدعاء باسماء الله الحسنى التسع والتسعين

هو يعطى نورانية عليا للمريد

واقله ان تذكر الاسماء كما وردت في الحديث 3 مرات

او 5 او 7 او 11 او21 او 33 او 40 او 50 او 70 او 99

خذ اى عدد يناسبك

فاذا كنت مبتدأ فخذ العدد ( 3-5-7-11 )

واذا كنت مريد فخذ العدد (21-33-40-)

واذا كنت سالك فخذ العدد ( 70- 99 )

المهم الا تجهد نفسك

**********************

القواعد العامة :

لكل ورد وارد

ليست الاذكار بالكثرة

ولكن الاذكار بالمداومة ولو قلت

الحاجات والادعية لا تزيد العدد ولا تزيد عن ثلاث ايام

التوجه لله تعالى بالاسماء الحسنى يصلح في :

قضاء الحوائج

ورد للتنوير والاعداد الروحى

للغنى والقوة والجلب والدفع بشرط النية

رياضة محددة الزمان– او ورد دائم

***************

فائدة الدرس :

طبعا اننا قبل ان نجلس للتربية

اخذنا عن كبار مشايخ التصوف

من كل الطرق وكل المشارب

وكل الازهار

ولكن يجب ان تعرفوا ان ما نأخذه من رحيق

يخرج منا عسلا قادريا

اى ان المشارب متعددة

ولكن الثمرة واحدة

لذلك ستجدون في دروسنا فوائد من كل الطرق

ولكن طالما وردت منى

فهى للمريدين القادرية

اذن قادرى

وهى لغيرهم

اذن من صاحبها بواسطتى

فهم كلهم مشايخنا

وكما قلت لكم من قبل

الفوائد والخواص من كل الطرق

ولكن السلوك يكون على طريقة واحدة

***********************

هذا النظام هدية من سيدى قطب التدريس النفيس

سيدى احمد بن ادريس رضى الله عنه

وهو من اعظم ابواب الفرج

بالتوسل الى الله باسمائه الحسنى

التى وردت عن النبى صلى الله عليه و سلم

********************

تبدأ بالفاتحة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

ثم لسيدى احمد بن ادريس

ثم الفواتح لمشايخك

ثم استغفار بن ادريس 3 مرات :

أَسْتَغْفرُِ الله الْعَظِيمَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ غَفَّارَ الذُّنُوبِ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ الْمَعَاصِي كُلِّهَا وَالذُّنُوبِ وَالآثَامِ وَمِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ عَمْداً وَخَطَأً ظَاهِراً وَبَاطِناً قَوْلاً وَفِعْلاً فِي جَمِيعِ حَرَكَاتِي وَسَكَنَاتِي وَخَطَرَاتِي وَأَنْفَاسِي كُلِّهَا دَائِماً أَبَداً سَرْمَداً مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي أَعْلَمُ وَمِنَ الذَّنْبِ الَّذِي لاَ أَعْلَمُ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ الْعِلْمُ وَأَحْصَاهُ الْكِتَابُ وَخَطَّهُ الْقَلَمُ وَعَددَ مَا أَوْجَدَتْهُ الْقُدْرَةُ وَخَصَّصَتْهُ الإِرَادَةُ وَمِدَادَ كَلِمَاتِ الله كَمَا يَنْبَغِي لِحَلاَلِ وَجْهِ رَبِّنَا وَجَمَالِهِ وَكَمَالِهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى.
في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله

ثم الصلاة العظيمية 3 مرات :

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِ الله الْعَظِيمِ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِ الله الْعَظِيمِ وَقَامَتْ بِهِ عَوَالِمُ الله الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِ نَبِيِّ الله الْعَظِيمِ بِقَدْرِ ذَاتِ الله الْعَظِيمِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَد مَا فِي عِلْمِ الله الْعَظِيمِ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ ملك الله الْعَظِيمِ تَعْظِيماً لِحَقِّكَ يَا مَوْلاَنَا يَا مُحَمَّدُ يَا ذَا الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ ظَاهِراً وَبَاطِناً يَقَظَةً وَمَنَاماً وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ رُوحاً لِذَاتِي مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ يَا عَظِيمُ .

ثم الاسماء الحسنى والدعاء 3 مرات

اللهم انى اسألك يا من هو ( هو الله ) الذي لا إله إلا هو ( الرحمن ) ، ( الرحيم ) ، ( الملك ) ، ( القدوس ) ، ( السلام ) ، ( المؤمن ) ، ( المهيمن ) ، ( العزيز ) ، ( الجبار ) ، ( المتكبر ) ، ( الخالق ) ، ( البارئ ) ، ( المصور ) ، ( الغفار ) ، ( القهار ) ، ( الوهاب ) ، ( الرزاق ) ، ( الفتاح ) ، ( العليم ) ، ( القابض ) ( الباسط ) ، ( الخافض ) ، ( الرافع ) ، ( المعز ) ، ( المذل ) ، ( السميع ) ، ( البصير ) ، ( الحكم ) ، ( العدل ) ، ( اللطيف ) ، ( الخبير ) ، ( الحليم ) ، ( العظيم ) ، ( الغفور ) ، ( الشكور ) ، ( العلي ) ، ( الكبير ) ، ( الحفيظ ) ( المقيت ) ( الحسيب ) ، ( الجليل ) ، ( الكريم ) ، ( الرقيب ) ، ( المجيب ) ، ( الواسع ) ، ( الحكيم ) ، ( الودود ) ، ( المجيد ) ، ( الباعث ) ، ( الشهيد ) ، ( الحق ) ، ( الوكيل ) ، ( القوي ) ، ( المتين ) ، ( الولي ) ، ( الحميد ) ، ( المحصي ) ، ( المبدي ) ، ( المعيد ) ، ( المحيي ) ، ( المميت ) ، ( الحي ) ، ( القيوم ) ، ( الواجد ) ، ( الماجد ) ، ( الواحد ) ، ( الصمد ) ، ( القادر ) ، ( المقتدر ) ، ( المقدم ) ، ( المؤخر ) ، ( الأول ) ، ( الآخر ) ، ( الظاهر ) ( الباطن ) ، ( الوالي ) ، ( المتعالي ) ، ( البر ) ، ( التواب ) ، ( المنتقم ) ، ( العفو ) ، ( الرءوف ) ، ( مالك الملك ) ، ( ذو الجلال والإكرام ) ، ( المقسط ) ، ( الجامع ) ، ( الغني ) ، ( المغني ) ، ( المانع ) ، ( الضار ) ، ( النافع ) ، ( النور ) ، ( الهادي ) ، ( البديع ) ، ( الباقي ) ، ( الوارث ) ، ( الرشيد ) ، ( الصبور ) ” .
اللهم يا من هو هكذا , و لا يزال هكذا ولا يكون هكذا احد سواه , اسالك الهى و سيدى و مولاى و ثقتى و رجائى بمعاقد العز من عرشك و منتهى الرحمة من كتابك , و وجهك الاكرم و اسمك الاعظم وجدك الاعلى و كلماتك التامات كلها المباركات التى لا يجاوزهن بر و لا فاجر , ان تصلى و تسلم و تبارك على سيدنا و نبينا ومولانا محمد و على اله فى كل لمحة و نفس عدد ما وسعه علمك , و ان ترزقنى غاية لذة النظر الى وجهك , و غاية الشوق الى لقائك , و غاية معرفتك , و غاية محبتك, وغاية مشاهدتك و غاية مكالمتك وغاية عافيتك وغاية عنايتك وغاية علومك و غاية انوارك وغاية اسرارك , الغاية التى اعطيتها نبيك سيدنا ومولانا محمد من كل ذلك , فى غير ضراء مضرة , و لا فتنة مضلة , و ان تقوينى فى ذلك كما قويته , و تؤيدنى كما ايدته ,انك على كل شئ قدير و بالاجابة جدير , نعم المولى و نعم النصير”

وابشرو بكل خير

…………………..والى الدرس القادم بحول الله تعالى