فتح القدير للفقير المسكين في الاسماء التسعة والتسعين ( الدرس التاسع )

فتح القدير للفقير المسكين في الاسماء التسعة والتسعين ( الدرس التاسع )

*********************
الدرس التاسع : اسم الله المهيمن جل جلاله
واسم الله العزيز جل جلاله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مع التسليم والشكر لله مع التعظيم
سبحان ربنا العليم
سبحان ربنا العظيم
اللهم صل وسلم وبارك على النبى المعلم الرسول
صاحب الجناب العالى فاتحة الخير المأمول
باب الله الاعظم وطريق الوصول
وعلى اله وصحبه وسلم
***********************
الحمد لله الذي تفرد قبل وجود اللغات والألسنة
بالأسماء الحسنى العلى ،
وتوحد في محامد الصفات بالمجد الأسنى
فهو الماجد الاعلى
الحميد المجيد
الفعال لما يريد
***************
الدرس التاسع : اسم الله المهيمن جل جلاله
واسم الله العزيز جل جلاله
*******
اولا اسم الله المهيمن جل جلاله
احبابى احباب الفقير
اسم الله المهيمن جل جلاله
المهيمن اسم من أسماء الله تعالى في الكتب القديمة وفى القران الكريم
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ } سورة الحشر آية : (23) .
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ) سورة المائدة من الآية : (48).
اسم الله المهيمن هو اسم جامع يجمع أوصاف الفضل والكمال،
وينقض أوصاف النقص، ويتضمّن معانٍ جليلة، وصفاتٍ جميلة ،
تدخل كلّها في دائرته، وهي:
الشهادة، والحفظ، والعطاء، والمنع، والرقابة على الخلق، والقيام على شئون العالمين والعلم والارادة
*********************
يقول لكم الفقير
اسم الله المهيمن له عدة جوانب
جانب القدرة وجانب السيطرة وجانب العلم وجانب الاحاطة وجانب الاستمرار وجانب الرقابة وجانب الحفظ وجانب الامن وجانب الارادة.
وهو اسم فيه 3 ميم مثل اسم محمد صلى الله عليه وسلم وهو اسم ملكى ملكوتى غيبى
وقد شمل من اسماء الله ( المحيط القادر الرقيب العليم الشهيد الفعال الحافظ الامين) وغيرهم….
وقد ورد هذا المعنى في آخر سورة الطلاق في قوله تعالى :
((اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (١٢)
فحينما تكون مع ( المهيمن ) فأنت في حصن حصين
*********
معنى اسم الله المهيمن جل جلاله
وقال الامام الغزالي رضى الله عنه: “المهيمن: هو اسم لمن كان موصوفاً بمجموع صفات ثلاث: ‏العلم بأحوال الشيء, والقدرة التامة على تحصيل مصالح ذلك الشيء, ‏والمواظبة على تحصيل تلك المصالح؛ وهذا لا يكون لغير الله”. ‏
قال العلماء:
( المهيمن ) هو الرقيب، لا تخفى عليه خافية، يعلم السر و أخفى، يعلم كل حركة و سكنة، إن تكلمت فهو يسمعك، و إن تحركت فهو يراك، و إن أضمرت فهو يعلم، و يحول بينك وبين قلبك،
والهيمنة لها عدّة معانٍ، منها: القيام على الشيء، واستشهد اللغويون بما يُروى عن عكرمة أنه قال: ” كان علي رضي الله عنه أعلم بالمهيمنات” أي: القضايا، والمقصود أن علياً –رضي الله عنه- كان أعلم بالقضايا كيف يقوم على أمرها ويُعالج مشاكلها ويتعامل معها، فنُسبت الهيمنة إلى القضايا بينما الفاعل فيها هو علي رضي الله عنه، وعلى هذا المعنى تكون نسبة الهيمنة إلى الخالق سبحانه يُقصد بها: القيام بأمور الخلق ورعاية شؤونهم.
**********
ومن معاني المهيمن: المؤتمن أو الأمين، والمهيمن: الشهيد،وهذا المعنى مذكورٌ عن ابن عباس رضي الله عنهما، ويقال: المهيمن بمعنى الرقيب؛ ويمثّلون له بقول أحدهم: هيمن الرجل يهيمن هيمنة: إذا كان رقيباً على الشيء، ووفق هذا التنوّع في المعاني تعدّدت تأويلاتهم لوصف القرآن المذكور في قوله سبحانه وتعالى: {مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه} (المائدة:48)، ومعناه كما ذكر أهل التفسير: الشاهد على ما قبله من الكتب، وأورد البخاري تعليقا: قال ابن عباس: ” المهيمن: الأمين، القرآن أمين على كل كتاب قبله “، وقيل: رقيبا عليه، وقيل: مؤتمنا عليه، ومما سبق نفهم أن هيمنة القرآن على ما بين يديه من الكتب من وجوه متعددة، فهو شاهد بصدقها، وشاهد بكذب ما حًرّف منها، وهو حاكم بإقرار ما أقره الله، ونسخ ما نسخه، فهو شاهد في الأخبار، حاكم في الأوامر، كما يذكر ابن تيمية

يقول الشيخ محمد راتب النابلسي: ” أنت حينما تكون مع ( المهيمن ) فأنت في حصن حصين، وأنت مع القوي الكبير، وأنت مع من بيده مقاليد السماوات والأرض. إذا كنت مع ( المهيمن ) فلن يخيب مسعاك، ولن تشعر بالإحباط، و لن تشعر بالإخفاق، أنت مع ( المهيمن )، ليس شيئاً سهلاً أن يكون خالق السماوات والأرض يدعمك، ويؤيدك، وينصرك، ويحفظك، ويوفقك. المستقبل لمن كان مع ( المهيمن )، والشقاء والخزي والعار لمن كان مع عبد من عبيد المهيمن . إن كنت مع ( المهيمن ) فأنت أيضاً مهيمن في عملك، في أسرتك، في اختصاصك، في راحة نفسك، في سلامة صدرك
قال الشيخ السعدي رحمه الله: “المهيمن المطلع على خفايا ‏الأمور. فكونه عالمًا يعلم سرك وعلانيتك يعلم الصالح لك من الفاسد
وتقول الدكتورة نوال عبد العزيز : “فما دام العبد يؤمن بأن الله هو المهيمن، العالم بجميع ‏أحواله، الشهيد على كل أفعاله، المطلع على خفاياه، وعلم أن رزقه ‏بيد ربه تعالى، فليحذر من معصيته ومخالفة شرعه، فإن أعظم الرزق ‏الطاعة، ومن حرم الطاعة حرم الخير كله، وإن أعظم الحرمان هو ‏حرمان لذة العبادة، وأعظم مصيبة يصاب بها العبد مصيبة الأديان”
*******************************‏‏.
ويقول لكم الفقير باختصار
اسم الله المهيمن هو من الاسماء الملكية التى ربما لا ينتبه اليه الكثيرين رغم انه كما كل الاسماء يحوى الكثير من الاسرار
فهو اسم القدرة والمقدرة والحفظ والعلم والاحاطة وهو اسم السعادة والعطاء كل هذا عندما تذكر اسم الله المهيمن
وكما قلنا هذا اسم تمده كل العوالم فان فيه الثلاث ميمات
ميم مملكة الشهادة وميم الملكوت ومملكة الغيب
انظر لمن يرى الكوابيس المفزعة والاحلام المزعجة يكفيه ان يذكر اسم الله المهيمن حتى ينام فانه لا يرى الا كل خير
وهل ترى اسم اخر يسيطر على احلامك وحده دون اى اضافة مثل هذا الاسم
انه الام الحنون التى تحيط بالمؤمن بالجمال وتحيط بالكافر بالامهال والوعيد
وكيف وقد سيطر المهيمن على كل اكوانك ظاهرا وباطنا ولا تخفى عليه خافية وهو عالم بك وقادر عليك كيف تعصاه
وكيف تخاف من اى شىء وانت فى حصن المهيمن وقد حفظك ورزقك وعلم باحوالك
سلم امرك لله الملك
ايضا التسليم فيه الميم ولكن فى اخره فلقد فررت من خيالاتك الى ميمه وملكه
والملك فيه الميم
ومؤمن فيه الميم
ومريد فيه الميم
وكريم فيه الميم
وعظيم ايضا فيه الميم
وهناك ذكر باسماء الميم
نتكلم عنه فى وقته باذن الله
****************
سنورد هنا دعاء الحاجة الخاص بالاسم
مما ورد في دعاء المسألة مما رُوي عن السلف
ما جاء في دعاء يحيى بن معاذ الرازي
دعاء المسألة باسم الله المهيمن كان يقول:
جلالك يا مهيمن لا يبيد، وملكك دائما أبدًا جديد،
وحكمك نافذا في كل أمر، وليس يكون إلا ما تريد،
‏ذنوبي لا تضرك يا إلهي، وعفوك نافع و به تجود،
فنعم الرب مولانا وإنا لنعلم أننا بئس العبيد،
وينقص ‏عمرنا في كل يوم ولا زالت خطايانا تزيد،
قصدت إلى الملوك بكل باب عليه حاجبٌ فظ شديد،
وبابك ‏معدن للجود يا من إليه يقصد العبد الطريد
**************

ثانيا : اسم الله العزيز جل جلاله
قال الله { إن ربك هو القوي العزيز} (سورة هود : 66)
الله هو العزيز الذي لا يعجزه شيء، والشديد في انتقامه من أعدائه، والذي عز كل شيء فقهره وغلبه، والمنيع الذي لا ينال ولا يغالب، ذلت لعزته الصعاب، ولانت لقوته الشدائد الصلاب، وهب العزة لرسوله وللمؤمنين، فمن أراد العزة فليطلبها بطاعة الله، والتمسك بكتابه وسنة نبيه
**************
ويقول لكم الفقير باختصار
ان عزة الله شىء عظيم
فانظر كيف اقسم ابليس اللعين
بعزة الله عندما اراد اغواء البشر
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82)
فهل الاغواء هنا للبشر فقط ام للانس والجن؟
هذا سؤال لم يحن وقت اجابته بعد…
اما عن العزيز والعزة
فلو انه لم يقل بعزتك لاغوينهم ما تمكن من غواية احد
فالله عزيز ذو انتقام
والله فى عزته غنى عن العالمين
فمن عزته سمح له ان يغويهم اجمعين
وبعزته حمى منه المخلصين
وبعزته من التجأ اليها نجى
ومن استغفره غفر له
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَكَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ قَالَ الرَّبُّ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي (مسند أحمد)
ومن عزته عز المؤمن وذل الكافر فهو المعز المذل
وهو الله كامل القوة، عظيم القدرة، شامل العزة { إن العزة لله جميعاً }(سورة يونس الآية 65) وذكر القرآن : { إن ربك هو القوي العزيز}(سورة هود الآية 66) فمعاني العزة الثلاثة كلها كاملة لله العظيم
ولانه العزيز فلا يقبل الظلم
ويعز المظلوم ولو بعد حين
والظلم ظلمات فى الدنيا
والظلم ظلمات فى الاخرة
ظلم النفس بالكفر والمعاصى
وظلم الاخرين فى عدم طاعة الله فيهم
عَنْ خُزَيْمَةَ بن ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ ، يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ : وَعِزَّتِي وَجَلالِي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ
*******
اسم الله العزيز ورد كثيرًا ، ورد حوالى اثنتين وتسعين مرة.
ولا شك أن في هذا إشارات،
فورود الاسم وتكراره بهذا الشكل لابد أن يكون له حكمة. واقترن بأسماء كُثر
فاقترن أحيانًا باسمه الحكيم ﴿وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [البقرة/260]
واقترن بالعليم ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [الأنعام/96]
واقترن بالغفور﴿ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [فاطر/28]
واقترن بصفة (الانتقام المنتقم) سبحانه وتعالى يقول الله جل و علا ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ [آل عمران/4]
واقترن باسم الله الغفار ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾ [ص/66]
واقترن باسمه الحميد ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾[البروج /8]
*********
ويقول لكم الفقير ان اسم الله العزيز هو من اسماء الرزق
وجلب الرزق
فالله هو المعز وفى الغنى والسعة عز
ولانه العزيز فلقد ضمن لعباده الرزق بعزته
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ:وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَعُلُوِّي وَبَهَائِي وَجَمَالِي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي لا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَى نَفْسِهِ إِلا أَثْبَتُّ أَجَلَهُ عِنْدَ بَصَرِهِ , وَضَمِنَتِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ رِزْقَهُ , وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِر
********************ٍ
من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
(( لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار ))
[ أخرجه النسائي في الكبرى والطبراني عن عائشة أم المؤمنين ]
***************
حتى تحصل العزة فعليك بأسبابها
اولها التواضع لخلق الله مع ذكر الاسم
والعفو عن الناس
والرحمة لهم
والتوبة والاستغفار
والصدقة فى كل وقت
..يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ما نقصت صدقة من مال،وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًا،وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)
[صحيح مسلم.
**************
حزب الْعِــــــــــزَّةُ
للأمام على كرم الله وجهه
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
رَبِّي أَوْقَفْنِى مَوْقِف اَلْعِزَّ وَاَلْكَمَال واَلْبَهجّة وَاَلْجَلال،حَتّى لاَ أَجِدَ فِىَّ ذَرَةٍ وَلاَ دَقِيْقَهٍ إِلاَ وَقَدْ غَشَيْهَا مِن عِزِّ عِزِّكَ مَا يَمنَعَهَا مِن ذُلٍ لِغَيرِكَ، حَتّى أُشَاهِدَ ذُلَ مَن سِوْايَّ لِعِزَّتِى بِكَ مُؤَيدَاً بِرَقِيْقَهٍ مِن اَلْرُعبِ يَخضَعَ لَهَا كُلِّ شَّيْطَانٍ مَّرِيدٍ وَ جَبَّارٍ عَنِيدٍ،وَأَبقِ عَلىَّ ذُُلَ اَلْعبُوْدَيَه فَى اَلْعِزَّةِ بَقَاءَاً يَبْسُطُ لِسَانَ اَلأِعْتِرَاف ويَقْبِضَُ لِسَانَ اَلْدَعْوَى إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرا
*******
وهذا الدعاء ينسب لسيدنا عبد القادر الجيلانى قدس الله سره
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله العزيزِ المُعتزِ بِعلو عِزِّهِ عزيزاً وكلُ عزيزٍ بعزةِ اللهِ يعتزون . يا عزيزُ تعززتُ بعزتكَ . فمن اعتزَ بعزتكَ فهو عزيزٌ لا ذلَ بعده . ومن اعتز بدون عزتك فهو ذليلٌ . إنَّ الله قويٌ عزيز. وإنهُ لكتابٌ عزيزٌ . وينصركَ اللهُ نصراً عزيزاً . لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم عزيزٌ يحبهم ويحبونه اللهم أعزني في عيون خلقك ، وأكرمني بينهم ولقد كرّمنا بني آدم، إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من ربي العالمين ،
وألقيتُ عليك محبة مني ولتصنع علي عيني إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقرَّ عينها ولا تحزن ، وقتلت نفساً فنجيناك من الغم وفتناك فتونا ،عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودِّة والله قدير والله غفور رحيم ،اللهم ألف بيني وبين الخلائق كلهم أجمعين ، كما ألّفت بين آدم و حواء ، وكما ألّفت بين موسى وطور سيناء ،وكما ألّفت بين سيدنا محمد صّلى الله عليه وسلم وبين آله رضي الله عنهم وأمّته رحمهم الله ، وكما ألّفت بين يوسف و زليخا قد شغفها حبّاً إنا لنراها في ضلال مبين ،قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكـــين . يا مُجَلِّي عظيم الأمور ،لا إله إلا هو الحي القيّوم ،اللهم ألقِ الألفة والشفقة والمحبة في قلوب بني آدم وبنات حواء أجمعين بحق شهد الله ،وقل هو الله ،وحسبي الله ألا إن حزب الله هم الغالبون ،وصلى الله على سيدنا محمد النبيّ الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين
********************
واحب ان اذكركم احبابى
وكما قلنا من قبل نحن نتكلم في الاسماء بشكل عام
ولكن كل شخص ينفعل مع اسم من الاسماء ويحدث له بوادر فتح فيه
فيكتب لنا حتى نعطيه نصيبه من هذا الاسم
عدد خاص او دعاء او خاصية كما يناسب حاله والله المستعان
*******************
.
فائدة اليوم
اسم الله المهيمن جل جلاله
اسم الله العزيز جل جلاله
الذكر بالاسم
الاسم المهيمن او يا مهيمن
والاسم العزيز او يا عزيز
قبل الذكر
طبعا الاستغفار والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
باى عدد مناسب واقله 10
*********
ثم التوجه قبل الذكر
اولا التوجه:
عدد التوجه 100 مرة
في اسم الله المهيمن
( تبارك الذى بيده الملك ) .
************
وفى اسم الله العزيز
﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾

عدد التوجه 100 مرات
**************
ثانيا اعداد الذكر
طريقة الذكر تعتمد على تكرارا الاسم في نفس واحد
يعنى تأخذ نفس عميق ثم تكرر الذكر بياء النداء
لن نحدد اعداد لكل نفس فحدد العدد الذى تستطيع ذكره في النفس الواحد ويكون مع الراحة وعدم الاختناق اوالمشقة ولكن ثبت العدد في كل نفس
واذكر من 15 الى 30 دقيقة
والله المستعان
**************
الجزء الثانى : لقضاء الحاجات
يمكنكم استخدام اى دعاء مما ورد في الدرس لاسم الله العزيز جل جلاله او اسم الله المهيمن جل جلاه
طبعا مع الاستغفار والصلاة على سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم
ومن داوم على العزيز فى الثلث الاخير من اليل للفجر
واقله ساعه مع التوجه
فانه ياتيه الغنى والرزق والفتوحات والمكاشفات فى ايام معدوده

…………………..والى الدرس القادم بحول الله تعالى