فتح القدير للفقير المسكين في الاسماء التسعة والتسعين ( الدرس الثانى عشر )

فتح القدير للفقير المسكين في الاسماء التسعة والتسعين ( الدرس الثانى عشر )

*********************
الدرس الثانى عشر : اسم الله الخالق جل جلاله
واسم الله البارىء جل جلاله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مع التسليم والشكر لله مع التعظيم
سبحان ربنا العليم
سبحان ربنا العظيم
اللهم صل وسلم وبارك على النبى المعلم الرسول
صاحب الجناب العالى فاتحة الخير المأمول
باب الله الاعظم وطريق الوصول
وعلى اله وصحبه وسلم
***********************
الحمد لله الذي تفرد قبل وجود اللغات والألسنة
بالأسماء الحسنى العلى ،
وتوحد في محامد الصفات بالمجد الأسنى
فهو الماجد الاعلى
الحميد المجيد
الفعال لما يريد
***************
اولا : اسم الله ( الخالق ) جل جلاله
احبابى احباب الفقير
هذا الاسم بالذات اثاره ظاهرة في كل شىء فلابد
لكل شىء من خالق
فالله خالق كل شىء
خلق ما نعرف ومالا نعرف
وهو في خلقه مبدع وهو يخلق بلا مثال
﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14)
ربما يتسأل احدنا
ان الله هو الخالق وحده
فلماذا تحدث القرآن الكريم عن خالقين اخرين
ولاجابة هذا السؤال باختصار
نقول ان نسبة الخلق الى العباد هى نسبة سببية مادية
لمن يصنع الاشياء او يخترعها
ولكنه في الحقيقة لم يصنعها من العدم
ولكن بالهام الله له
وباذن الله وبامر الله
وربما توضح الايات التالية الامر كله بلا اسهاب في الشرح :
{وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ
أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران49
************
{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110
***********
فلقد نسب فعل “اخلق وتخلق “الى سيدنا عيسى عليه السلام
والخلق نفسه كان باذن الله
ونفخ الحياة فيه كان باذن اخر
فلا احد في كل الكون مسلم او كافر
يصنع اى شىء الا باذن الله تعالى
فهو الذى اذن ان يكون هناك خالقين ولكن باذنه
فاذا لم يأذن صار امهر الصانعين لا يفقه شىء
ومن فقد الاذن فقد المهارة وانقلب عمله وبال عليه
واحب ان اذكر لكم قصة حدثت في زماننا هذا
في القرن العشرين قامت وكالات الفضاء الروسية والامريكية بصناعة صواريخ تخترق الفضاء باذن الله تعالى
وبسلطان الله تعالى
ولكن عندما اخطأ الجهلاء يوما فسمى الامريكان مكوكهم الذى احسنوا صنعه
تشالنجر
اى المتحدى – من كان يتحدى ؟
السماء – ام الخالق الذى اذن لهم بصنعه
لم يحترموا هذا الاذن وتعدو فقط في الاسم الذى سموه به
فماذا كانت النتيجة ؟
لم يأذن الله تعالى لمتحديهم
في 28 يناير 1986
انطلق مكوك الفضاء تشالنجر يحمل على متنه 7 من البشر والكثير من الاجهزة العلمية المتقدمة
وكان صانعوه يشعرون بالزهو والثقة والعظمة والغرور
فلم تكن المرة الاولى ولا الاخيرة
فلقد سبقه مكوك الفضاء كولمبيا ونجح نجاحا باهر
وقبله سفن الفضاء ابولو
وبعد انطلاقه بخمس وعشرون ثانية احترق بكل ما فيه
وهو كان احدث تكنولوجيا العلم
ولكن اى علم
ان ما يأذن الله به بكرمه
ان تعدى المخلوق فيه حتى ولو بالاسم – او بالنية
اهلكه الله
ولن ننسى قصة السفينة تيتانك
التى اطلق عليها صانعوها السفينة التى لا تغرق ابدا
ونشروا هذا في كل مكان والقصة معروفة
فلقد غرقت غرقا مخزيا في اول رحلة ومات الالاف ممن خدعوا في دعاية السفينة التى لا تغرق ابدا
****************
لا احد يملك شيئا
لا احد يتحدى الخالق الحقيقى
لا احد هو خالق على الحقيقة
ثم من يؤذن له في الخلق لا يملك احياء ما خلق الا باذن أخر حتى ولو كان ماكينة او الة
ثم اذا اذن له في تشغيل ما صنع ( احيائه )..فهل يستطيع هذا الصانع ان يحفظ ما صنع ؟
هنا الفرق
وسلطان الاسماء الخالق المحى الحفيظ …..وغير ذلك
ناهيك عن الرزق ( الرزاق ) …..
ان الله يرزق من يخلقه
************

فهناك اسماء تكوينية مثل ( الخالق والبارىء والمصور )
وهناك اسماء تحريكية مثل ( الحى – المحى – المميت )
وهناك اسماء المداومة ( مثل الحفيظ – المقيت – الرزاق – القيوم –السلام ……)
وكذلك الاسماء المساعدة مثل ( السريع – البديع …)
وهناك اسماء تجميلية مثل ( الرافع – المعز -….)
وغير ذلك من مجموعات الاسماء ( اسماء تعبدية ( رغم ان كل الاسماء تعبدية ) – اسماء القوة – اسماء الحرب – اسماء الفناء – اسماء ………… فقط نعطى لمحات الى ان نشرح كل اسم
اذن اسم الله الخالق يفيد الخلق الحقيقى وهو لله تعالى
والخلق باذن وهو الصنعة للمخلوقات
***********
فالخلق يرد في لغة العرب بمعنى صناعة الشيء ،
فالإنسان قد يشكل الجلد ويصنع منه حذاءا مثلا، فيصح أن يقال أنه خلق الحذاء أي صنعه ، وهذا لا يعني أنه يوجد من يخلق من العدم غير الله إنما المقصود في الخلق بتغيير خصائص المادة وتحويلها وتشكيلها، هذا في لغة العرب يسمى خلق أيضا .
يقول مجاهد في قوله تعالى (فتبارك الله أحسن الخالقين )المؤمنون 14
يصنعون ويصنع الله، والله خير الصانعين.
إذن فالله يخلق من العدم بخلاف الإنسان فهو يصنع شيئا من جملة أشياء موجودة وباذن الله تعالى وسلطانه
( قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ) سورة الرعد16
*************

احبابى احباب الفقير
ان معرفة حق الخالق جل وعلا هى في عبادته
فالله الخالق لانه خلقك وخلق كل شىء فهو المستحق الوحيد للعبادة
لا يمكن ان ينازعه في هذا الحق احد
فالخالق هو الله، صاحب الأسماء الحسنى والصفات الفضلى:

﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102)
(سورة الأنعام)
فالله سبحانه ؛ يحتاجه كل شيء في كل شيء فاعبدوه
ونلاحظ أن أمر العبادة يأتي في الأعم الأغلب في القرآن الكريم بعد اسم الخالق.

﴿ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ ﴾
﴿ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ﴾
بل انه لانه الله الخالق فلقد تكفل بمن خلق فرزقه واقامه
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْمِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (3)
(سورة فاطر)
واذا توسعنا في اسم الله الخالق لا تكفينا مجلدات ومجلدات
ولكننا سوف نتعرض له في اسماء اخرى باذن الله
**************
فائدة في الدعاء بسم الله الخالق
ورد في سنن النسائي من حديث حميد بن عبد الرحمن بن عوف إن رجلا من أصحاب النبي قال : قلت – وأنا في سفر مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : والله لأرقبن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لصلاة ، حتى أرى فعله ، فلما صلىصلاة العشاء – وهي العتمة – ، اضطجع هويًا من الليل ، ثم استيقظ فنظر في الأفق ، فقال : ربنا ما خلقت هذا باطلا –{رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191)رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192)رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193)رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194)}[آل عمران: 191-194]
حتى بلغ إلى – : إنك لا تخلف الميعاد ، ثم أهوى رسول الله إلى فراشه ، فاستل منه سواكا ، ثم أفرغ في قدح – من إداوة عنده – ماء فاستن ، ثم قام فصلى ، حتى قلت : قد صلى قدر ما نام ، ثم اضطجع ، حتى قلت : قد نام قدر ما صلى ، ثم استيقظ ، ففعل كما فعل أول مرة ، وقال مثل ما قال ، ففعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ثلاث مرات قبل الفجر
إسناده صحيح على شرط مسلم
الدعاء حال النوم
كان صلى الله عليه وسلم ربما يقول: (اللهم أنت خلقت نفسي وأنت توفاها لك مماتها ومحياها إن أحييتها فاحفظها وإن أمتها فاغفر لها. اللهم إني أسألك العافية)[صحيح مسلم]
الدعاء المشهور لدفع العقرب والضرر عموما
( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق,
فهذا من ادعية دفع الضرر الصحيحة فلا تدعه صباحا ومساءا 3 مرات
***************

اسم الله ( البارىء ) جل جلاله
اسم الله البارىء له معنيان اساسيان
الخلق – والتباعد
يعود أصل كلمة “البارىء” إلى الفعل برأ، تقول العرب: برأَ الله تعالى عباده يبرؤهم بُرءاً، بمعنى: خلقهم، والبارىء اسم فاعل بمعنى: الخالق؛ ومن قبيل هذا الاستخدام اللغوي قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما كان يحلف: ” لا، والذي فلق الحبة وبرأ النَّسَمَة”، وكذلك قول الشاعر: وكل نفس على سلامتها … يميتها الله ثمَّ يبرؤها
ويقال: بريت العودَ أو القلم أبريه برياً، والمعنى: نحتّه وحددّته، ويُسمّى الذي يسقط منه إذا بُري: البرُاية.
ويذكر علماء اللغة أن الباء والراء والهمزة لهما معنيان أصيلان، الأوّل: الخلق، فالله سبحانه وتعالى برأ الخلق يبرؤهم بُرءاً، وهو البارىء، وقد وصفه بذلك نبيّ الله موسى عليه السلام في قوله: {فتوبوا إلى بارئكم} (البقرة: 54)، وجاء في سورة الحديد قوله تعالى: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها} (الحديد: 22)، وتأويلها: من قبل أن نبرأ الأنفس ونخلقها، كما ذكر ذلك أهل التفسير.
والبريّة هم الخلائق، ومنه قوله تعالى: { أولئك هم شر البرية} (البينة:6)، بمعنى: شرّ الخليقة.
********************
وأما المعنى الثاني: التباعد من الشيء ومزايلته –مأخوذٌ من الزوال- ومن استخدامات هذا المعنى وصف زوال المرضِ من المريض بأنّه برءَ منه، فيقال: برئت من المرض، وبرأت، أبرأُ بُرءاً.
وفي كتب السنّة أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عندما خرج من عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في وجعه الذي توفي فيه، سأله الناس: : يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟، فقال: أصبح بحمد الله بارئاً، رواه البخاري، أي معافاً من مرضه الذي كان يشكو منه.
والبراءة تحمل معنى المفاصلة والمباعدة، وعلى ضوء ذلك نفهم قوله تعالى: {إنني براء مما تعبدون* إلا الذي فطرني} (الزخرف:26-27)، وقوله تعالى: {برآءة من الله ورسوله} (التوبة: 1)، وكذلك نفهم وصف العرب لأول ليلةٍ من الشهر القمري بأنها: ليلة البراء؛ لمزايلة القمر عن السماء تلك الليلة واختفائه.
****************************
ويقول لكم الفقير
اذا ضممنا اسم الله البارىء الى اسم الله الخالق
اذا فهذا الخلق تام اى خال من العيوب وبرىء من النقصان في الخلق
واذا سأل احدكم
فاذا خلق الله اشياء مؤذية او شريرة او بها علة
نقول ان الله تعالى برأها على الغاية المرادة منها فكل خلق عند الله لهغاية وقدر وهدف
وتذكر الحديث …ويل لمن خلقته للشر واجريت الشر على يديه ….)
سأل احد الملوك الجبابرة احد التابعين العلماء وقد ضايقه الذباب فلم يقدر على دفعه وهو الملك المهاب
لماذا خلق الله الذباب ؟
فاجابه التابعى رضى الله عنه : ليذل به الجبابرة ؟
انظر فلا جبار الا الله
اما متجبرى المخلوقات فلم يستطع دفع ذبابة
ولو يسلبهم الذباب شىء لا يستطيعون اخذه من الذبابة
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ }الحج73
وانظر ايضا لورود اسم الله البارىء على معنى الشفاء التام من المرض
فالشفاء ربما يترك سقما
لذلك ندعوا للمريض فنقول …..شفاء لا يغادر سقما….
اما البراء فيكون تاما
لان البارىء له نفوذ في الايجاد اصلا وكما قلنا هو يأتى بمعنى الخالق ولكن كل اسم وله خصوصيته وخواصه
ولكن المقصد ان البراء هو شفاء تام
وانظر ايضا في معجزات سيدنا عيسى عليه السلام
…….وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ ……..}آل عمران49
**************
من كنوز الدعاء اسم الله البارىء
هذا الاسم للشفاء من الامراض والعلل
وهو اوسع من اسم الله الشافى
ومن نماذج الدعاء به :
أعوذ بكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ..
***********
ويقول لكم الفقير
الاستعاذات مهمة جدا
وخصوصا ما ورد منها في السنة النبوية المطهرة
فهى دفع وحماية من البلاء وكل شىء
فمن استعاذ اعيذ
ومن تعوذ تحفظ
ومن ذكر الله سواء في حاجة اوعبادة ذكره الله
ودخل حصن الله
واعاذه الله
فمن خلقك وبرأك
لا يتركك
وهو معكم اينما كنتم
فدائما اذكروا الله
وكل دعاء حتى ولو كان لحاجة هو عبادة
وكل عبادة هى ذكر
وكل ذكر لله وبالله
وباسمائه العلا تكون النجاة
فلقد خلقك وهو الخالق
وبراك وهو البارىء
فتبارك الذى بيده الملك وهو على كل شىء قدير
{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }الحشر24
******************
ذكر اليوم
اسم الله الخالق جل جلاله
اسم الله البارىء جل جلاله
الذكر بالاسم
الاسم الخالق او يا خالق
والاسم البارىء او يا بارىء
************
قبل الذكر
طبعا الاستغفار والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
باى عدد مناسب واقله 10
*********
ثم التوجه قبل الذكر
اولا التوجه:
عدد التوجه 21 مرة
في اسم الله الخالق
( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) .
************
وفى اسم الله البارىء
عدد التوجه 10 مرات
( أعوذ بكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ )
**************
ثانيا اعداد الذكر
طريقة الذكر تعتمد على تكرارا الاسم في نفس واحد
يعنى تأخذ نفس عميق ثم تكرر الذكر بياء النداء
لن نحدد اعداد لكل نفس فحدد العدد الذى تستطيع ذكره في النفس الواحد ويكون مع الراحة وعدم الاختناق اوالمشقة ولكن ثبت العدد في كل نفس
واذكر من 15 الى 30 دقيقة
والله المستعان
…………………..والى الدرس القادم بحول الله تعالى