فضل قراءة القران

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

إن ذكر الله وقراة القران نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس،

وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال. ولما كان ذكر الله بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية فأجدر بالمسلم أن يداوم عليه اخوتي الكل يعرف قيمة وفضل القران على القارئ احببت فقط ان اذكر نفسي واياكم وجمعت بعض الاحاديث لنتعض سويا بها

((من قرأ القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه ))

(( من شغله قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل جزاء الشاكرين))

((من قرأ القرآن ثم رأى أن أحداً أوتي أفضل مما أوتي فقد استصغر ما عظمه الله))

(( إن البيت الذي يتلى فيه القرآن يتسع بأهله، ويكثر خيره، وتحضره الملائكة، وتزجر منه الشياطين، وإن البيت الذي لا يتلى فيه كتاب الله عز وجل يضيق على أهله، ويقل خيره، وتخرج منه الملائكة، ولا تزجر عنه الشياطين ))

صاحب القرآن يلبس حلة الكرامة وتاج الكرامة

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول : يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة ) .

قال عمر : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) . (صحيح مسلم) (يرفع بهذا الكتاب): أي بقراءته والعمل به (ويضع به) : أي بالإعراض عنه وترك العمل بمقتضاه.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر). (البخاري ومسلم)

يقول الله سبحانه وتعالى: ( من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله سبحانه وتعالى عن سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه) رواه الترمذي

أن رسول الله قال من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله والديه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا)رواه أبو داودعن النبي قال اقرؤوا

القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعي القرآن وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر.

اذن اخوتي تريدون الدنيا ونعيمها والاخرة وجنانها تريدون الروحانيات باشكالها وان يدل لكم الجميع مارايكم بكل هذا الخير واكثر كما سبق وذكرت الذي يناله فقط المواضب على قرائة القران فهلموا وشاركوا معنا في قسم الختمات القرانية المباركة لعل الله يقبلنا ويرضى عنا وننال خيراته ويتبث بذالك قلوبنا على حبه وطاعته وهذا جل ما نسعى اليه

الفاتحة


tqg rvhxm hgrvhk

 


هذا الموضوع منقول من :: منتديات الأنوار القادرية والأرواح الرحمانية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه


from منتديات الأنوار القادرية لفضيلة الشيخ (الفقير القادري) http://ift.tt/1Hz6MoB

via IFTTT

أضف تعليقاً