فى مدح لمصطفى

يمناك تهمى بالعطا وتجود

وسما بنسبته اليك الجود

يامن اذا اوفى ببابك طامع

حيزت له الامال وهى شرود

يانورعين الكون سرك فى الوري

سار ونورك ساطع مشهود

هبطت لساحتك الملائك خشعا

واتو حماك وظلك الممدود

وسعي اليك الانبياء بجمعهم

والرسل حولك جثم وقعود

يكف الندى من راحتيك عليهم

ونداك فيهم غامر ومزيد

والكون دونهم يمد لكم يدا

سعدت يداه فانه مرفود

ولقد مددت يدى لباب عطائكم

افدون بابكم يرى مردود

لا والذى رفع السماء وشادها

وحباك كل الفضل وهوشهيد

اصبحت ارتع فى جوارك امنا

ايديك تمطرنى وانت ودود

ووقفت اطماعى على اعتابكم

ولنعم هذا الموقف المحمود

وصفت اويقاتى بطيبة وهى لى

امن وعيش مخصب ورغيد

واخضر عودى في حماك وانه

قمن بان يخضر فيه العود

ايراع لى من بعد ذلك خاطر

واذاد عنك وحوضك المورود

حاشا ولكن بعض امرى رابنى

فطفقت ابدأ حائرا واعود

هذا الرحيل بدا وطيبة لى هوى

وغدا لناعق بيننا ترديد

فارتعت لولا وسع فضلك مخبرى

ان الجوار وان نأيت يعود

قصيدة كتبها الولى العارف بالله قطب عصرة الشيخ ابوالوفا الشرقاوى وهو بالمدينه المنورة بجوار الحبيب وهو من صعيد مصر وكان شيخ المفتى السابق حسنين مخلوف رضى الله عن الجميع


tn l]p glw’tn


هذا الموضوع منقول من :: منتديات الأنوار القادرية والأرواح الرحمانية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه


from منتديات الأنوار القادرية لفضيلة الشيخ الفقير القادري http://ift.tt/1BjoFyj

via IFTTT

أضف تعليقاً