من طرائف الامتحانات

ومن طرائف الامتحانات والتصحيح

***********************……..9جمادى الأولي 1436…………………

يحكى أن معلماً لمادة البلاغة اسمه “بشير”، أجرى امتحانا لطلابه وعند تصحيحه للإجابات فوجيء بأن أحد الطلاب لم يجب على أي سؤال من أسئلة المادة ووضع بدل الإجابة القصيدة التالية التي نظمها خلال فترة الامتحان :

أبـشـيـرُ قل لي ما العمل … واليأس قد غلب الأملْ

قـيـل امـتـحان بلاغـة … فحسبته حــان الأجلْ

وفزعت من صوت المراقب …. إن تنحـنح أو سعـلْ

و يجول بين صفوفنـا … ويصول صـولات البطلْ

أبشير مـهـلاً يـا أخـي … مــا كل مسـألة تحلْ

فـمـن الـبـلاغة نـافع … ومن البــلاغة ما قتلْ

قـد كـنـت أبـلد طـالب … وأنــا و ربي لم أزلْ

فـإذا أتـتـك إجـــابتي … فيها السؤال بدون حلْ

دعها وصحح غيرهــــا … والصفر ضعه على عجلْ

فما كان من الأستاذ بشير سوى منحه درجة النجاح في مادة البلاغة لأن الهدف الذي يسعى لتحقيقه من خلال تدريسه لمادة البلاغة متوفر في هذا الطالب الذي استطاع نظم هذه القصيدة الطريفة و البديعة.


lk ‘vhzt hghljphkhj


هذا الموضوع منقول من :: منتديات الأنوار القادرية والأرواح الرحمانية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه


from منتديات الأنوار القادرية لفضيلة الشيخ الفقير القادري http://ift.tt/1AslBiZ

via IFTTT

أضف تعليقاً