موميائات غواناخواتو

مومياوات غواناخواتو..

مجموعة من الرجال والنساء والأطفال الذين قضوا خلال وباء الكوليرا الذي ضرب مدينة غواناخواتو عام 1833 , والذين نبشت قبورهم بين عامي 1865 – 1958 بسبب توقف عائلاتهم وأقاربهم عن دفع الرسوم المترتبة على استمرار دفنهم في المقبرة , فهؤلاء الأهل والأقارب أنفسهم فارقوا الحياة بمرور الزمن , وحين لم يعد هناك من يسأل على هؤلاء الموتى القدماء قامت السلطات بنبش قبورهم من اجل إفساح المجال للموتى الجدد , وخلال عملية النبش أكتشف العمال بأن العديد من الضحايا الذين ماتوا خلال الوباء قد تحولت أجسادهم إلى موميائات , فتم نقل هذه الموميائات إلى أحد المتاحف القريبة حيث توجد اليوم 108 مومياء معروضة للزوار والسياح.

أكثر ما يميز موميائات غواناخواتو عن غيرها من الموميائات هي تلك الملامح والتعابير المخيفة المرتسمة على وجوهها , والتي يتفق معظم الباحثين والخبراء بكونها دليل على دفن أكثر هؤلاء الموتى وهم أحياء . فخلال الوباء , ومن اجل السيطرة على انتشار المرض والحد من العدوى , كان الكثير من المصابين يدفنون على وجه السرعة من دون التأكد من موتهم الفعلي , وهكذا فأن الكثير من هؤلاء المساكين كانوا يستيقظون لاحقا ليكتشفوا بأنهم دفنوا أحياء , والنظرة الباقية على وجوههم المتآكلة اليوم هي خير دليل على الرعب الذي كابدوه وهم يصرخون بلا جدوى طلبا للمساعدة من داخل قبورهم المظلمة.

تم حذف الصور حفاظا على مشاعركم الرقيقة ويكفي الموضوع المروع :1::1:


هذا الموضوع منقول من :: منتديات الأنوار القادرية والأرواح الرحمانية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه


from منتديات الأنوار القادرية لفضيلة الشيخ الفقير القادري http://ift.tt/1ANVRED

via IFTTT

أضف تعليقاً