نجدد البيعه مع الله فقد ضاق بنا الحال

 

الحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ العَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مالِكِ يَوْمِ الدَّينِ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، اللَّهُمَّ أنْتَ

اللَّهُ لاَ إِلهَ أَنْت الغَنِيُّ وَنَحْنُ الفُــقـــَراءُ، أنْزِلْ عَلَيْنا الغَيْثَ، وَاجْعَلْ ما أنْزَلْتَ لَنا قُوَّةً وَبَلاغاً

إلى حِينٍ .اللَّهُمَّ صَلِّ على [سَيدِّناَ ]مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيّ الأُمِّي وَعَلى آلِ [سَيدِّناَ ]

مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِه، كما صَلَّيْتَ على [سَيدِّناَ ]إِبْرَاهِيمَ وَعلى آلِ [سَيدِّناَ ]إِبْرَاهِيمَ،

وَبارِكْ على [سَيدِّناَ ]مُحَمَّدٍ النَّبِيّ الأُمِّيّ وَعَلى آلِ [سَيدِّناَ ]مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرّيَّتِهِ،

كما بارَكْتَ على [سَيدِّناَ ]إِبْرَاهِيمَ وَعَلى آلِ [سَيدِّناَ ]إِبْرَاهِيمَ

فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

َ[وَسلِّم تَسْليماً كَثيرَاً ]

وأمّا بَعْدُ:

السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

قال الله تعالى: {إنَّ الذينَ يُبايعونَك إنَّما يبايعونَ اللهَ يدُ اللهِ فوق أيديهم فمَنْ نكث فإنَّما ينكث على

نفسه ومَنْ أوفى بما عاهَدَ عليهُ اللهَ فسيؤتيهِ أجراً عظيماً} [الفتح: 10].

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على

السمع والطاعة يقول لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: “فيما استطعتم”[أخرجه البخاري في

صحيحه في كتاب الأحكام، ومسلم في كتاب الإمارة].

منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في أخذ البيعة في كل عصر، فقد ذكر الأستاذ الندوي في

كتابه “رجال الفكر والدعوة في الإسلام”: (أن الشيخ عبد القادر الجيلاني فتح باب البيعة والتوبة على

مصراعيه، يدخل فيه المسلمون من كل ناحية من نواحي العالم الإسلامي، يجددون العهد والميثاق

مع الله، ويعاهدون على ألاَّ يشركوا ولا يكفروا، ولا يفسقوا، ولا يبتدعوا، ولا يظلموا، ولا

يستحلوا ما حرَّم الله، ولا يتركوا ما فرض الله، ولا يتفانوا في الدنيا، ولا يتناسوا الآخرة. وقد دخل

في هذا الباب – وقد فتحه الله على يد الشيخ عبد القادر الجيلاني – خلق لا يحصيهم إلا الله،

وصلحت أحوالهم، وحسن إسلامهم، وظل الشيخ يربيهم ويحاسبهم، ويشرف عليهم، وعلى تقدمهم،

فأصبح هؤلاء التلاميذ الروحيون يشعرون بالمسؤولية بعد البيعة والتوبة وتجديد الإيمان) [“رجال

الفكر والدعوة في الإسلام” ص248]. فكان لهذه المعاهدات والبيعات من الأثر في التزكية

والإصلاح الفردي والجماعي أقوى شأن وأوفر نصيب.

اخوتي يجب ان نوقض انفسنا في هذا الوضع الراهن والصعب وكلما تشتد علينا الفتن وان ننتبه

وننبه انفسنا والذين حولنا لاننا نرى تغير في الاحوال والبعض يتراجع فكفى تراجع وهيا بنا

للنهوض وكفى رقود اخوتي في الله وهيا بننا نجدد عهدنا مع الله وهذا العهد اعتقد اننا بحاجة الى

كل يوم الى تجديد العهد مع الله وان نضغط على انفسنا اكثر فاكثر

والله الموفق لكل خير ونسال العلي العظيم ان ينشلنا في هذا الشهر الى ارقى حال وان يرضى عنا

وان نكون من جنود الفتح المبين اللهم امين امين

تقبل منا بسر اسرار الفاتحة

تنبهوا يا رقود

تنبهوا يا رقود

إلى متى ذا الجمود

فهذه الدار جمع

تفنى ومال يبيد

الخير فيها قليل

والشر فيها عتيد

والعمر ينقص فيها

والسيئات تزيد

وكلما مر يوم

منها فليس يعود

فاستكثروا الزاد فيها

إن الطريق بعيد

ولا تطيعوا نفوساً

شيطانهن مريد

يا من يريد خلوداً

هيهات منك الخلود

سل أين آدم جداً

تعزى إليه الجدود

وأين شيث ونوح

وأين عاد وهود

ومدين وشعيب

وصالح وثمود

وأين فرعون مصر

وتبع والجنود

يا تائهاً في المعاصي

عد واعتذر يا طريد

وجاهد النفس فيها

تمت وأنت شهيد

من قبل تلقى بقبر

يذرى عليك الصعيد

والعظم في الترب يبلى

ويأكل اللحم دود

يا من تعدى حدود

أما نهتك الحدود

لنا عليكم عهوداً

فأين تلك العهود

ذلوا ولو ذو بعزي

يلقى المراد المريد

واستمطرا غيم بري

إن الجواد يجود

واستعطفوني بعذر

إن كان عذري يفيد

واخشوا عواقب مكر

أبدي به وأعيد

إن كان فضلي عظيماً

فان بطشي شديد

أين الا لي نازعوني

ملكي وهم لي عبيد

أنساهم الذكر عني

وعده وعديد

فالفال فيهم سعيد

والطالعات ُ سعود

والمال يُجبى إليهم

والعيش حلو رغيد

ماتوا وضاقت عليهم

بعد القصور اللحود

والملك ملكي ويبقى

وجهي ويفنى الوجود

ولي وللخلق يوم

يشيب منه الوليد

ويشمل الناس وعد

يرجى ويخشى وعيد

والصحف تلقى إليهم

منهن بيض وسود

غداً ينادي المنادي

وهم إليه وفود

كل عليه حفيظ

وسائق وشهيد

وحوله عن يمين

وعن شمال قعيد

يا منكر لبعث هذا

ما كنت منه تحيد

الحق يقضي والاعظا

منهم عليهم شهود

وفي جهنم نار


k[]] hgfdui lu hggi tr] qhr fkh hgphg

 


هذا الموضوع منقول من :: منتديات الأنوار القادرية والأرواح الرحمانية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه


from منتديات الأنوار القادرية لفضيلة الشيخ (الفقير القادري) http://ift.tt/1CIBRBB

via IFTTT

أضف تعليقاً