وردة هدية لزوجتك الصابرة من مولانا الحسين فى القاهرة رضوان الله عليه وسلامه

وردة هدية لزوجتك الصابرة من مولانا الحسين فى القاهرة رضوان الله عليه وسلامه……………
هذه الايام انوى زيارة مولانا الحسين فى القاهرة عليه بركات الله ورضوانه .
ولمولانا الحسين مع محبيه الاف القصص الحقيقية يكتمونها احيانا
ويحكونها ا حينا اذا كان فيها فائدة للسامعين اوتعليم ما …..
ومولانا الحسين هو الحاكم الفعلى للديار المصرية
..هو وسيدتنا ومولاتنا زينب
المشيرة ورئيسة الديوان …..رضوان الله وسلامه عليها وآل البيت اجمعين
…………………مدد……الفاتحة ….
ولا يفتننك عاقل بعقله فيقول لك وهل يحكم الأموات ؟…………
انما هو الميت وهم الأحياء ……….وهل فضل الله اقتصر على الحياة الدنيا .
الا ينال اهل البرذخ من الطيبين من فضل الله وكرمه …….
وهل يقتصر ملك الله عزوجل على الحياة الدنيا فقط …حاشا وكلا
……فملكه مبسوط دنيا وأخرى وبرذخ وكل ينال من فضله
وكرمه وجلاله وجماله فى كل عالم فهو رب كل العوالم
…ولا يخلو منه عالم ولا من ربوبيته …………
ولن اطيل عليكم .اليكم هذه القصة الجميلة الحقيقية …بسندى.
وردة هدية لزوجتك الصابرة من مولانا الحسين رضوان الله عليه وسلامه
كان يجلس فى مقام سيدنا الحسين بالقاهرة مستكينا يقرأ بعض أيات القرآن
فى سره ويتأمل المقصورة الفضية لمولانا الحسين ..
عندما لمح بعض الورد البلدى الجميل قد زين به المحبين المقصورة الشريفة.
ولفت نظره وردة منهم شديدة الجمال يانعة وكأنها قد قطفت الان
………لونها أحمر جميل رقيقة متفتحة بارعة الحسن …………………………
…يالله .- هتف محدثا نفسه -….ذكرتنى هذه الوردة الجميلة بزوجتى الغالية فى بلدى البعيد ….
…..زوجتى الصابرة والتى رغم شدة تعلقها بى
( فليس لها اهل ولا اصحاب ولا احد غيرى) ……
رغم ذلك وعندما اخبرتها اننى ذاهب لسيدنا الحسين
..لم تعترض بل أظهرت السرور ……….
… بالرغم من انه يوم اجازتى الاسبوعية التى اقضيه معها غالبا
…….. ..وهو من حقها فهى تنتظره من الاسبوع للأسبوع
……………… لكى اجلس معها قليلا فاغلب ايام الاسبوع
يستهلكنى العمل فاعود للنوم ولايسعنى ان اجلس معها الا قليلا……………..
..لذلك فهى تتشبث بيوم أجازتى لكى تتحدث معى بعض الوقت
لانها اغلب الوقت وحيدة لا تتحدث مع احد وليس لها احد سوى الله تعالى
….نعم…………… ذكرتنى هذه الوردة بها لانها تحب الورد البلدى بالذات ……..
تبسم قليلا فى سكينة …………..ثم قال فى نفسه ليتنى استطيع ان أخذ لها فى طريق عودتى وردة مثل هذه ……….
أطرق برأسه الى الارض
ثم استمر فى تلاوة أيات القرأن بعض الوقت 5 دقائق 10 او 15 دقيقة لا يدرى ….
واذا بيد تربت على كتفه برفق رفع رأسه…
فأذا برجل كبير …..مهيب الطلعة طليق اللحية يرتدى عمامة وجلباب .واقف أمامه يبتسم
…من هذا الرجل انه لم يراه من قبل ولا يعرفه ؟
نظر اليه مندهشا ….وأذا بالرجل يبتسم ويمد يده بالوردة ………
..نعم الوردة الحمراء الجميلة المتبسمة الحانية هى ……..
…وقد ذادت دهشته وتحولت الى نظرة شديدة التعجب والتساؤل
……نظر الى الرجل المهيب مستفسرا..
.
نطق الرجل أخيرا ………
وقال له مبتسما …..هذه الوردة هدية ..
..مش منى ……انما منه ..وأشار للمقام الجليل ………
..ثم انسحب بهدوء ..وكأنه أختفى ………..
بل هو فعلا اختفى .
…لحظة من الزمن وصاحبنا متجمد فى مكانه ينظر فى الفراغ
………..وعندما انتبه لنفسه أخيرا أذا بالوردة فى يده………….
………تلفت حوله بسرعة فلم يجد أحدا ينظر اليه …………………..
ولم يجد الرجل الذى لا يعرفه ولم يستوعب الموقف سريعا …………………
.وإذا بجملة واحدة ترن فى رأسه…………………………….
..هدية زوجتى الحبيبة من سيدنا الحسين ………..
……..قفزت من عينيه بعض الدموع المتعجلة الفرار ………….
………ثم قرأ الفاتحة وأستأذن عائدا الى بلدته ……………
وفى طريق عودته ……………..كان بردد فى سره ……..
……. يالله ما اكرمك …شكرا لك يارب شكرا لك ………


,v]m i]dm g.,[j; hgwhfvm lk l,ghkh hgpsdk tn hgrhivm vq,hk hggi ugdi ,sghli


Source: alanwar